English| |Arabic

الاتحاد القبطي الأمريكي                     17 أكتوبر 2011

 

تعاطف أمريكي تاريخي للاتحاد القبطي الأمريكي في اعتصامات حركة " احتلوا وول استريت"

مذبحة ثورة الأقباط ماسبيرو أثارت الكثير من الغاضبين الأمريكيين المعتصمين في نيويورك

مرتكبي الجريمة: المجلس العسكري, البوليس, الإخوان والسلفيين

لماذا لا يخرج البابا شنودة والأساقفة والكهنة الي ميدان التحرير في مسيرة لإدانة المذبحة, ولا سيما إنهم هم من دفعوا المتظاهرين الي الفخ؟

        نيويورك,مانهاتن في 16 اكتوبر2011:

لا تقبلوا عزاء في شهداء ماسبيرو, لا تزرفوا دموعا, لا تتكلوا علي ذراع بشر, لا تيأسوا فان هذه الدماء هي الطريق الي الحرية واستعادة الأرض والكرامة . هكذا يجب أن نفكر بعد أن ننفض الأحزان التي يجب أن نجعلها وقودا للكفاح لنحرق ونهزم به أعداءنا أعداء الحرية.فالشعوب الحرة هي التي تدفع الثمن من اجل الحرية. تحية لكل شهداؤنا من أطفال ونساء وشباب ورجال ونوجه تحية خاصة الي شهدينا المغدور والذي اغتيل برصاص قناص جبان شهيد مصر العظيم مينا دانيال والذي وصفته احدي الصحف العالمية ب  "جيفارا الأقباط" ليسقط في ماسبيرو التي يجب أن تسمي من ألان وصاعدا بساحة الشهيد مينا دانيال ليكون قدوة للأحرار وعارا علي الجبناء والمنحطين والمعتدين.

ردا علي الغدر والخسة التي واجهها شعبنا العريق العظيم المناضل من اجل الحرية والكرامة في ماسبيرو والتي شارك فيها أطراف عدة في استدراجهم الي الفخ الذي كان منصوبا لهم وتحالف فيه أعداء الداخل والخارج ضد شعبنا الأعزل الأبي. ففي الخارج تحالف الإخوان والمجلس العسكري في مناورة كان الغرض منها خلق أرضية تفاهم  مع إسرائيل لأخذ الضوء الأخضر الأمريكي لإحياء نظام مبارك وقمع الثورة التي بدأت قبطية وستظل بإذن الله كذلك علي طريقة" اضرب المربوط يخاف السايب". فقام الإخوان المسلمون بعقد صفقة مع إسرائيل لتسهيل مصالحها في سبيل إقناع أمريكا بترك قضية الأقباط وشأنها. وجاء الرد الأمريكي سريعا عن طريق وزير الدفاع ليون نانيتا الذي حضر الي القاهرة وتقابل مع المجلس العسكري بالضوء الأخضر المطلوب قبل المذبحة ب 6 أيام فقط.كما عبرت أيضا هيلا ري كلينتون عن ذلك بالإعلان عن تفاهمات مع الإسلاميين وان أمريكا لا تمانع في استيلاءهم علي الحكم في مصر.

وعليه تم إعداد الفخ علي أن تتشارك جميع الأطراف فيه. وبعد مغادرة وزير الدفاع القاهرة بدا التسخين من قيادات الكنيسة وحشد الناس وشحنهم ضد المجلس العسكري وتم اختراع موضوع كنيسة المريناب وخرجت مظاهرات تمهيدية يقودها الكهنة إياهم "تخصص ماسبيرو" تهتف ضد الجيش الي أن جاء يوم الفخ فقد كان كل شئ معد , الجيش بالأسلحة الثقيلة, والأمن المركزي والإسلاميين والقناصة كل اخذ موقعة للهدف الثمين ولم يبقي إلا دفع الأقباط الي الفخ وهذا قامت به قيادات الكنيسة وعلي رأسها البابا شنودة ليلقوا مصيرهم المحتوم ويدفع الأبرياء ثمن الخيانة رباعية الأبعاد, المجلس العسكري, البوليس, الإسلاميين, ثم من دفعوا بالمتظاهرين الي الفخ.

قد يقول قائل إن قيادات الكنيسة لم تكن تعرف أن هناك فخا منصوبا, نعم قد يكون ذلك صحيحا, هذا إن لم نكن نحن في الاتحاد القبطي الأمريكي حذرنا من التصادم مع الجيش في بيان أصدرناه يوم 6 أكتوبر 2011 وشككنا في الاعتداء علي كنيسة المريناب وسبب الاهتمام المفاجئ من هذه القيادات الكنيسة بهذه الكنيسة بالذات وهناك ما يزيد علي أكثر من 300كنيسة قبلها, وسبب الهجوم علي المجلس العسكري وعلي المسير طنطاوي, ونحن هنا لا ندافع عنه لأنه للأسف وضع نفسه في المكان الخطأ ولم يحسب كل الحسابات. كما كنا حذرنا الشعب القبطي من السير خلف قيادات الكنيسة كالقطيع ولكن للأسف ضاع تحذيراتنا هباء وسقط 65 شهيدا تحت عجلات المصفحات والرصاص والقناصة, ولكن يوما للحساب آتي لا محالة وواضح أن أحدا لم يتعلم درس مبارك الخائن.

علي أي حال قرر الاتحاد القبطي الأمريكي فضح التواطؤ الأمريكي الإسرائيلي الاخواني والمجلس العسكري أمام الشعب الأمريكي في اكبر تجمع من الشعب الأمريكي في اعتصامات تاريخية سوف تقلب الوضع الأمريكي والعالمي رأسا علي عقب والذي لم يكن في حسباننا وهو حركة " احتلوا وول استريت" أو حركة 99% التي أذهلت العالم وفي الواقع الحركة كما نعتقد إنها الثورة الأمريكية الثانية لأنها علي ما يبدو سوف تصحح أخطاء عظيمة.

لذا توجهنا الي هذه الحركة وزعماءها الذين رحبوا بالقضية القبطية ودعمهم لها بطريقة فاقت كل خيالنا وقد فوجئنا بحجم التأييد والدعم الشعبي لدي الجموع الأمريكية ومساندهم ضد هذا التحالف الأمريكي, الإسرائيلي, الاخواني, وبالطبع المجلس العسكري الذي حظي بأكبر إدانة وكان من الملحوظ أن كل المتعاطفين كانوا متفقين علي قطع كل أشكال الدعم لهذا المجلس الذي اثبت انه قصير النظر وعديم الخبرة.

أما فحوي الصفقة مع إسرائيل فقد ظهرت بعض بوادرها مثل صفقة شاليط,و بعض القوات في سيناء, وأعظمها هو تأييد أمريكي إسرائيلي لقمع الثورة وتوريث نظام مبارك الخائن الي الإخوان وبالطبع استعباد الأقباط وباقي الشعب المصري لحساب الإخوان والسلفيين, وأمثالهم. أما ما حصلت عليه إسرائيل فغير معروف بالكامل وان ظهر فقط قليل عن موضوع مياه النيل وهو إرسال قوات الي أوغندا للتحكم في مياه البحيرات العظمي وبالطبع ستظهر الأيام القادمة شيئا فشيئا بعضا من صفقة الخيانة والعار.

لذا فقد قرر الاتحاد القبطي الأمريكي ان ينصب خيمة مع المعتصمين في " وول استريت" ومخاطبة الشعب الأمريكي مباشرة فيما يخص القضية المصيرية وهي قضية مصر وشعبها القبطي وأخذها من أيدي الخونة والمرتزقة. ولهذا نناشد شبابنا القبطي في أمريكا التطوع للاعتصام وإرسال من يريد التطوع منهم اسمه إلينا لتنظيم الاعتصام وسيتكفل الاتحاد القبطي الأمريكي بكل التكاليف , لذا نرجو من الراغبين في التطوع الاتصال بنا, كما اننا نناشد المنظمات القبطية الاخري والأفراد والكنائس أن تحذو هذا الحذو فقط باسم شهداء الشعب القبطي لان هذه هي الفرصة التاريخية التي سوف لا تعوض بعدما تأكدنا من أن الرأي العام الأمريكي كله يؤيد قضية الشعب القبطي.

أخيرا مرفق مع هذا البيان ترجمة البيان الذي تم توزيعه علي المعتصمين في " وول استريت.

إن مشاركة الاتحاد القبطي الأمريكي هي خطوة أولي فقط وسوف يعقبها خطوات أخري ضد كل من اعتدي علي شعبنا في ساحة الشهيد " مينا دانيال" ماسبيرو سابقا.

أخيرا نريد ان نري من قيادات الكنيسة ولعي رأسها البابا شنودة الزعيم السياسي أن يتخذ خطوات عملية مثل رفع شكوى الي مجلس حقوق الإنسان, والأمم المتحدة ومناشدة دول العالم المساعدة في إنقاذ الشعب القبطي علي الأقل كما تفعل المعارضة السورية, وان لم يفعل أي من ذلك يحق لنا أن نتساءل عن دوره في مذبحة ماسبيرو!!!

 

 

http://by140w.bay140.mail.live.com/att/GetAttachment.aspx?tnail=0&messageId=44c5e0df-edf1-4c35-8843-10a79f547305&Aux=14|0|8CBCDE7B6142680|Fax: 201-798-1451 Email: americancu@hotmail.com For more Info: Contact: R. Iscandar

10/17/2011

 

هذه ترجمة البيان الذي وجهه الاتحاد القبطي الأمريكي بالانجليزية الي حركة " احتلوا وول ستريت" وتوزيعه علي الآلاف من المشاركين فيه:

الي حركة وول ستريت ،

أيها الإخوة والأخوات أيها الأمريكيين؛

نثني على العمل الذي تقومون به في وول ستريت ، العاصمة الحقيقية للولايات المتحدة. حان الوقت لتغيير حقيقي يقوده الشعب.

بينما نعتقد نحن أن هذه هي البداية الرائعة لإحداث تغيير حقيقي في الولايات المتحدة والعالم، والحركة بحاجة إلى توسيع قاعدتها في الأسابيع المقبلة لاستيعاب منظمات جديدة مواءمة نفسها مع الحركة.
 الحركة بحاجة إلى معالجة فشل السياسة الخارجية للولايات المتحدة ، والتي لا تخدم سوى احتياجات وول ستريت والنخبة.

نكتب لكم نحن المسيحيين الأقباط في مصر.
 نحن السكان الأصليون لمصر التي تحولت إلى المسيحية منذ ألفي عام تقريبا. أرضنا احتلت وتم تجريدها بعيدا عنا من قبل الغزاة العرب عام 642 ميلادية. تلتها قرون من القمع ، والظلم والقهر. لقد كنا ضحايا الخنق الاقتصادي وانتهاكات حقوق الإنسان ، والإبادة الجماعية للسنوات أل 60 الماضية.

الجناة الرئيسيون من هذه الأفعال العنيفة ضد شعبنا كان نظام مبارك السابق ومختلف الجماعات الإسلامية المتطرفة ، ولا سيما السلفيين والإخوان المسلمين.

لقد دعمت الولايات المتحدة وإسرائيل نظام مبارك في السلطة لثلاثون عاما للحفاظ علي مصالحهما فقط.
 فقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية ، و اقتصادية ، وسياسية له في مقابل التزامه لحماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية فقط. وقد ترك ليفعل ما يشاء مع الأقباط.

ودعت الولايات المتحدة لاستقالته فقط عندما أصبح واضحا أنه ليس هناك طريقة لبقاءه ضد الثورة. ومن اجل ان تحمي
 الولايات المتحدة مصالحها البترولية سمحت للسعوديين في تمويل السلفيين في مصر لأنهم على حد سواء مرتبطين بالتعاليم الوهابية الإسلامية ، والتي دعمت ومولت الإخوان والحركات السلفية .

كما تعرفون وظهر في الإعلام  في الأسبوع الماضي ، تعرض التظاهريين الأقباط الي هجوم وحشي من قبل الجيش والشرطة والمتطرفين الإسلاميين في قلب القاهرة ، ومنطقة ماسبيرو ، والاعتداء علي مظاهرتهم السلمية للمطالبة بحقوق الإنسان في أرضهم.حتى الآن ، 65 لقوا حتفهم وأكثر من 500 مصابين وبعضهم في حالة حرجة. ان ما حدث لا يمكن حدوثه بدون إعطاء ضوء اخضر من الولايات المتحدة للجيش.

الجيش لا يزال يتلقى 1.5 مليار دولار من الولايات المتحدة ويمولها دافع الضرائب الأمريكي ، في محاولة لاسترضاء المتطرفين الإسلاميين والإخوان المسلمين على حساب الأقباط ،لقد سمح المجلس العسكري بإصدار 11 ترخيص لأحزاب سياسية إسلامية جهادية وإرهابية.

الغريب ان يقوم الرئيس اوباما ، وهو المتعاطف مع وول ستريت والمصالح الخاصة ، يحث الأقباط علي "ضبط النفس".
 هناك الكثير من الأمور الخاطئة في هذه القضية. أولا ، الأقباط هم الذين تعرضوا للهجوم بداية أثناء احتجاجهم السلمي. بطبيعة الحال ، أي إنسان يستجيب مع العنف عندما تتعرض للهجوم من أجل تجنب الموت. من المفترض أن الرئيس اوباما مؤمنا بمبادئ مارتن لوثر كينغ ، لذا فان  تعليق اوباما يدل علي الجهل وعدم المسؤولية. ولكن الأهم من ذلك كله ، إنه يشير إلى وجود أجندة خفية. النقطة الثانية ، الأقباط هم السكان الأصليين لمصر ، وبالتالي لهم كل المبررات في دعواتهم لحقوق الإنسان ودولة علمانية في أرضهم.

نحن نعتقد أن الولايات المتحدة تحاول تشكيل حكومة في مصر التي تدعم فقط حاجات إسرائيل.
 انهم يريدون من الجيش إن يكون له السيطرة وتريد أيضا تواجد قوي  للإخوان المسلمين و السلفيين داخل الحكومة. اي نظام مبارك بوجوه مختلفة كما كان أيام مبارك المدعوم من قبل الجيش والولايات المتحدة ، وأيضا عددا كبيرا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في البرلمان. . في هذه الحالة، فإن الأقباط سوف يعانون القتل والخطف والاغتصاب والخنق الاقتصادي.
لذا نطالب حركة 99 ٪  الشجاعة، ب  وول ستريت دعم قضيتنا العادلة من أجل حقوق الإنسان.
 نضالكم هو نضالنا لأننا نعاني الظلم نفسه. نطلب من المتظاهرين رفع هذه المسألة العلن. فإن الوضع في الشرق الأوسط لن يتغير ما لم يتغير الوضع في أميركا.لذا نشكركم  ونرجو الله  ان يكون معكم في نضالكم من أجل إحداث تغيير حقيقي في العالم.