English| |Arabic

أخبار.. أخبار..أخبار..أخبار

 

 

 

 

العزل هو الحل

" شنودة" لا يهتم بما يحدث للكنيسة القبطية, ولا الشعب القبطي في ظل حماية النظام

‏15‏‏/‏02‏‏/‏2007‏

 

نشر الأستاذ جورج بباوي مقالا شرح فيه هرطقة " شنودة" الذي يجب أن ينزع منه لقب "البابا" أو "الأنبا" فهو غير مستحق لهذه النعمة التي مكنها منها أعداء الشعب القبطي حين زرع داخل الكنيسة القبطية. وقد ذكر بباوي, رئيس المعهد الاورذكسي  بأمريكا أن ما يروج له نظير جيد من هرطقة هي تماما بدع نسطور واريوس وطالب أيضا بان يمتنع الكهنة عن ذكر اسمه في القداسان وغيرها من الصلوات. وهذا في رأينا اضعف الأيمان. ولكم ما فات السيد بباوي بان معظم الكهنة والأساقفة علي شاكلته فهم مثله زرع من الشيطان عقابا علي ابتعاد الشعب القطي المسيحي عن المسيح.

فالحادث ألان هو اعظم ما يتمناه الإرهابيين في النظام الحاكم, المتأسلمين ومن باعوا ضمائرهم من الأقباط إلى الشيطان. فها هو الشعب القبطي ترك بمفردة أمام عنصرية وعنف نظام مبارك, وتعسف القوانين, وإهمال القيادات الكنسية له, بما فيها هذا النظير الذي لا نظير له في الخيانة والهرطقة , وتفوق علي يهوذا نفسه. من التآمر علي الأقباط بقوانين الزواج والتلاعب بها والتمسك الحرفي لبعض الوصايا متعمدا الأضرار بالشعب القبطي, إلى زرع عملاء بالكنائس, وتمويله لهذه المجموعات الانتهازية والتي وجدت في نظير جيد الغطاء اللازم لتنفيذ الخطط الإرهابية للقضاء علي الشعب القبطي وقهره, إلى التمسك ببعض الأساقفة المنحرفة والغير مسيحيين نسلا, وعقيدة مثل بيشوي وغيره من المنتفعين وعملاء النظام. أذن الخراب الحادث هو ما يتمناه هذا المهرطق الذي باع نفسه للشيطان في سبيل نزواته وأحقاده.

 

وليس هذا فقط بل يقوم نظير جيد واتباعه بالتشهير بكل من يعارضه فهو شوه شرفاء كثيرين من الشعب القبطي ويتهمهم بكل ما فيه من موبقات وشر ويقومون بشراء ضعاف النفوس للترويج لهذه الأكاذيب التي أصبحت مفضوحة وظاهرة للعيان.

أن نداء السيد بباوي يجب أن يحظي باهتمام من كل الشعب القبطي, الذي عليه ألان أن يتحرك لعزل هذا الرجل وعدم التحجج بان تقاليد الكنيسة تمنع هذا, فان هذه التقاليد هي التي سمحت له بكل هذا التخريب والدمار الذي يحدث في الكنيسة ألان, والتقاليد ليست شيئا مقدسا.

أننا نعلم أن نظير جيد مدعوم من النظام الحاكم لانه ينفذ سياسة التخريب والاسلمة ضد الشعب القبطي. كما أن السيد بباوي قد وجه اتهاما صريحا " شنودة" بأنه يحض علي قتل الرهبان الذين يختلفون معه, ومن يدري قد يكون متورطا في جرائم قيل بعض الكهنة الشرفاء في الإسكندرية وغيرها من المناطق, ولما لا وهو لا يطيق أن يري مؤمنا حقيقيا وهو الذي يسعي إلى التخريب والدمار انه الشيطان أيها الأقباط ...... اعزلوه قبل أن يقضي علي البقية الباقية.

انه لا يعبئ بأي شئ لانه محمي بالنظام العنصري, والإرهابيين أنفسهم , والظاهر أن هناك شيئا ما بينهما.

أن استمرار هذا الوضع الذي يعطل فيه نظير جيد الكنيسة كلها والشعب القبطي هو إهدار للطاقات , ومجرد وجوده في حد ذاته هو استمرار للاضطهاد والإرهاب للشعب القبطي.

 مجرد وجوده هو في حد ذاته انتحار للشعب القبطي والكنيسة, وعلية فان الكرة ألان في ملعب الشرفاء لا غيرهم لإزاحته وعزله....... وإلا سوف يندم الجميع علي صمتهم وسكوتهم.

 

 

من قمامصة بني سويف إلي «مبارك»:

 

نشرت جريدة " المصري اليوم" شكوي من قمامصة بني سويف بتاريخ 1 يونيو 2006  من "

  قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 291 لسنة ) " 2005قرار جمهوري بتفويض المحافظين في الترخيص بإقامة كنائس   . (   

مضمون هذه الشكوى والتي قد تنبأنا بحدوثها بعد قراءة القرار الجمهوري الذي روج له ومدحوه الكثيرين من مجموعات الهيئة القبطية في دول المهجر التي قامت وتقوم بعقد مؤتمرات تأتى جميعها بنفس القرارات التي تركز علي بناء الكنائس, والهمايوني, وخانة الديانة وما إلى ذلك من الأمور الثانوية التي تهدر فيها الأموال بدون طائل أو نفع حقيقي.

وحين قُرأ القرار بعيون فاحصة وجد انه فخ قد نُصب لهدم الكنائس وليس لبناءها. وفي هذا الموضوع كتب السيد نشأت مرقص نقدا موضوعيا عن هذا القانون الفخ الذي رقص له البعض بدون فهم أو تمييز, أو بغرض إضفاء نوعا من الإنجاز الذي يستحقون عليه التهنئة, ولكن هذه هي مأساة الشعب القبطي. لذا نرجوا قراءة هذا النقد, وما يتبعه من الشكوى التي نشرتها صحيفة المصري اليوم.

 

 

التحالف القبطي من اجل الحرية

Freedom Coptic Christian  Alliance For

المؤسسون : موريس صادق_رئيس  رفيق اسكندر_سكرتير تنفيذي عام  نشأت مرقص_ أمينا للصندوق  شريف شكري _ متحدثا إعلاميا

4/20/2006

 

 مظاهرة لتأييد شعب الإسكندرية القبطي أمام البيت الأبيض

 

قاد السيد موريس صادق رئيس التالف المسيحي القبطي للحرية بقيادة التظاهر التي حدثت أمام البيت الأبيض الأمريكي لمناصرة وتأييد الشعب المسيحي القبطي بالإسكندرية في 19 أبريل 2006. وقد قامت كنيسة " فير فاكس" بولاية فرجينيا بحث أعضاءها من الأقباط علي الخروج والمشاركة لمؤازرة اخوتهم وشعبهم المضطهد, المهجر والمسحوق بواسطة السلطات الحكومية والإرهابيين كما هو الحال في كل الكنائس في,. وقد حاول بعض العملاء, وهم اثنان علي وجه التحديد من التعرض للسيد موريس صادق, ولكن تصدي لهم المشاركين, واندحروا علي أعقابهم مخذولين. وقد حرص السيد صادق علي أن تكون المسيرة حقيقة لصالح الشعب القبطي, وليست مظاهرة نفاق لما يسمي بوحدة الهلال والصليب التي كان العملاء يروجون لها. ومن المهم أن يعي القارئ والمتابع أننا لا نقف ضد وحدة الهلال والصليب كما يدعي البعض, ولكننا نرفض أن تبدأ حل مشاكل الشعب القبطي بهذا الشعار الفارغ من مضمونه, ونفضل أن نصل إلى تطبيقه بعد أن يحصل الأقباط علي حقوقهم. بمعني إننا نريد أن ننتهي إلى وحدة الهلال والصليب لا أن نبدأ به كما حدث في أيام سعد زغلول, بل الأفضل أن ننتهي إليه.

وقد أدلى رئيس التحالف بعدد من الأحاديث إلى وكالات الأنباء العالمية, مثل وكالة الأنباء اليابانية, والحرة الفضائية, بالإضافة إلى CBN  .

              

التحالف القبطي من اجل الحرية

مزيد من المعلومات اتصل/ بالسيد موريس صادق_ رئيس التحالف

morrissadek@yahoo.com

Site : www.copts4freedom.com

January 15, 2006

 

 

زيارة هامة للنائب فرانك ولف إلى القاهرة

مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي تشيني

يقوم عضو الكونجرس الأمريكي فرانك وولف بزيارة هامة إلى مصر اليوم الأحد 15 يناير 2006,  لبحث المشكلة القبطية التي تتفاعل حدتها نتيجة العناد ووضع الرؤوس في الرمال التي يتبعها النظام العربي الإسلامي في مصر. وهذه الزيارة تأتى في مرحلة دقيقة وحرجة يمر بها الشعب القبطي في مصر, ولاسيما بعد الأحداث الدامية التي صاحبت وأعقبت ما يسمي الانتخابات الرئاسية والتشريعية في مصر.

وقد قام السيد موريس صادق, رئيس التحالف القبطي للحرية بعمل اتصالات واسعة بعد أن علم بان الحكومة تقوم بترتيب لقاءات مع السيد وولف ببعض الشخصيات القبطية العميلة لمباحث أمن الدولة والنظام. وقد طلب السيد موريس صادق من النائب فرانك وولف بمراعاة التوازن في هذه اللقاءات واخبر  سيادته بان اللقاءات التي ترتبها الحكومة لبعض العملاء تأتي دائما بنتائج وخيمة, مثل ما كان يحدث في الماضي القريب. وقد أرسل السيد موريس قائمة ببعض الأسماء التي تتصف بالشجاعة والإخلاص لمقابلة السيد وولف أثناء زيارته, بجانب بعض اسر الضحايا

 من ناحية أخرى تلقي السيد موريس صادق تأكيدات أن النائب فرانك وولف سوف يراعي عملية التوازن المطلوبة لكي تنجح الزيارة في خدمة الشعب القبطي.

ومن المعروف أن النائب فرانك وولف قد قام بلقاء مع أعضاء التحالف القبطي للحرية في شهر نوفمبر الماضي في واشنطون. وقد أحاط الوفد القبطي النائب وولف بقرير شامل عن الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب القبطي الذي يرزح تحت إرهاب الحكومة العنصرية واتباعها من المتأسلمين الإرهابيين.

وفي أثناء هذا اللقاء سئل النائب عن بعض الحلول التي يراها الأقباط مناسبة لمشاكلهم. وقد افاض الوفد القبطي طوال اللقاء المطول في شرح الأوضاع التاريخية والبشرية التي تعرض لها الشعب القبطي.

من ناحية أخرى أحُيط السيد فرانك وولف بتطورات ما كان يسمي بالمؤتمر القبطي الثاني بواشنطون الذي عقد بتمويل غير معروف المصدر, عن طريق السيد عدلي أباد ير وعدد من الأقباط المتعاونين مع النظام والذي انتهي إلى فضيحة مدوية في واشنطون بخصوص التوصيات التي خلت تماما من أي شئ يذكر لحل المشكلة القبطية والتي أظهرت حجم الخيانة التي قامت بها تلك المجموعة التي تعمل من خلال أجهزة مخابرات سعودية ومصرية. مما حدا بان يتقدم الاتحاد القبطي الأمريكي بتقديم شكوى رسمية إلى بعض الجهات الأمنية الأمريكية بالتحقق من تمويل هذه المجموعة وهذا المؤتمر بالذات, وكذلك العلاقة بين هذه المجموعة وجهاز المخابرات المصرية والدور الذي يلعبه المدعو عدلي أباد ير الذي اصبح بوقا للدعاية الإسلامية من خلال موقعة الإلكتروني الذي تديره  " إيلاف" السعودية.

 

وتأتي زيارة النائب فرانك وولف أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي تشيني, وهي تدل علي التنسيق الدقيق بين الزيارتين فهي علي ما يبدو ذات طابع خاص تجمع بين الجهة التشريعية للكونجرس و التنفيذية من خلال البيت الأبيض والحكومة الأمريكية.

 

أخبار.. أخبار..أخبار..أخبار

   أرسلت منظمة حقوق الإنسان هيومان رايتس واتش خطابا إلى السيد الأمين العام للأمم المتحدة تطالب فيه بلجنة تحقيقات دولية في أحداث مقتل 265 مسيحي من جنوب السودان ودار فور, وقد أشارت التقارير أن بوليس النظام العربي الإسلامي قد قام : 

 البوليس بزرع قنابل ومتفجرات وسط الاخوة السودانيين المعتصمين أدى إلى مقتل هذا العدد الضخم بينهم أطفال ونساء في ما يشبه الإبادة الجماعية بنفس طريقة هتلر النازي

 

 ·   في نفس الصدد تقدمت منظمة امنستي انترناشيونال , وهي إحدى منظمات الأمم المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان في العالم بتشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة في مذبحة القرن الواحد والعشرون التي راح ضحيتها هذا العدد الضخم من الضحايا السودانيين. وقد أدانت النظام العربي الإسلامي في مصر.

·   صرح السيد / رفيق اسكندر –رئيس الاتحاد القبطي الأمريكي بان هذه المطالبات بتحقيقات دولية من منظمات حقوق الإنسان الدولية والعالمية إلى السيد كوفي عنان ألان هي التفاف علي مطالب الاتحاد القبطي الأمريكي, والجمعية الوطنية القبطية, ومنظمة " الحرية ألان" القبطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل من اجل حماية الشعب القبطي في مصر من الإبادة الجماعية التي يمارسها النظام الحاكم في مصر. 

    وقد جاءت هذه المطالبات ألان بعد أن أرسلت الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر إلى الأمم المتحدة بفتح ملفات اضطهاد الأقباط مما جعل النظام الحاكم في حالة غضب وهياج مكتومين في مصر وهدد بأنه سوف يرفض أي لجان تحقيق تحت أي مسمي للأقباط, فهم لا يريدون الظهور أمام المسلمين في مصر بمظهر المهزوم والاندحار أمام شعب القبطي مما قد يؤدي ألي انفلات أمنى علي حد قول مساعد وزير الخارجية الأمريكي للحريات الدينية. ونعتقد أن النظام فضل ارتكاب هذه المذبحة البشعة للاجئين عزل حتى يعطي سببا آخر للتدخل غير استخدام مشكلة الأقباط, لان النظام الإسلامي وحلفاءه في السعودية يخشون أن تتطور الأمور, لو حدث التدخل تحت مسمي " الأقباط" إلى قطيعة تاريخية كالتي بين سوريا ولبنان ألان.

 

من ناحية أخرى قام الأستاذ موريس صادق, رئيس التحالف القبطي للحرية أن موضوع خطف الفتيات يجب أن يعهد به إلى الأمم المتحدة لجزء من التدخل الأمم المتحدة , وقال أن تركيزنا في الأيام المقبلة يجب أن يكون عودة كل الفتيات المسيحيات المختطفات إلى أسرهم مع أبناءهن نتيجة أعمال الاغتصاب التي اشرف عليها النظام الحاكم وأجهزته البوليسية.

 

 

الاتحاد القبطي الأمريكي

‏29‏‏/‏12‏‏/‏2005‏

الشهيد صبري ذكي المحامي

وفد التحالف القبطي للحرية مع النائب فرانك وولف

 

بعد عام ونصف من الإصرار علي أجراء تحريات بالسفارة الأمريكية بالقاهرة:

 

النائب فرانك وولف يتضامن مع الاتحاد القبطي الأمريكي في إجراء التحقيقات الخاصة بمقتل الشهيد صبري ذكي المحامي بسوهاج

 

بعد اكثر من عام ونصف من العمل المتواصل, تمكن الاتحاد القبطي الأمريكي من الحصول علي موافقة وزارة الخارجية الأمريكية من فتح التحقيقات مع بعض موظفي السفارة الأمريكية بالقاهرة المشتبه فيهم كعملاء لجهاز أمن الدولة وجهاز المخابرات المصريين. ومن الحق والأنصاف أن مجهودات الاتحاد القبطي قد ساندها دعم النائب فرنك وولف الذي يعتبر بحق النصير الأول لقضايا الشعب القبطي في مصر خصوصا والمسيحيين عموما علي مستوي العالم. ومن المعروف أن النائب فرانك وولف قد وافق علي طلبنا بخصوص هذه التحريات أثناء زيارة " وفد التحالف القبطي للحرية" في الأول من نوفمبر 2005, وقد قام سيادته بإصدار أوامره في أثناء الاجتماع إلى مساعديه للتحرك فورا بشأن هذا الموضوع الخطير الذي ذهب ضحيته المحامي الشاب شهيد الشعب القبطي بسوهاج الذي كان يملك من الشجاعة ونخوة الرجولة ما جعله يقف بمفردة أمام الإرهاب الإسلامي في محافظة سوهاج الذي تدعمه سلطات البوليس والقضاء والجماعات الإسلامية الإرهابية. وقد قتل الشهيد في اليوم التالي لرفض طلبه بمقابلة لجنه الحريات الدينية في 22 يوليو 2004 التي كانت في زيارة لمصر بناء علي أخبارية من أحد العملاء المزروعين داخل السفارة الأمريكية بالقاهرة. وقد طلب الشهيد المقابلة بعد أن سدت كل المنافذ في وجهه لوقف أعمال الاضطهاد ضده وضد المسيحيين الذين يعانون من الإرهاب الحكومي الإسلامي.

 ونتيجة إلى تدخل النائب فرانك وولف بدأت وزارة الخارجية والسفارة التحقيق في هذه الجريمة البشعة وغيرها من أعمال الاختراق والجاسوسية علي السفارة والعاملين بها والمترددين عليها.

ليس هذا فقط بل أن النائب فرانك وولف قد طلب رسميا أن تستدعي أسرة الشهيد إلى السفارة وإعطاءهم الفيزات اللازمة للحضور إلى أمريكا أن رغبوا في ذلك, وقد تم نشر هذه الرسالة علي موقعنا الإلكتروني في الإنترنت. كما يمكنكم قراءة التفاصيل الكاملة عن هذه الجريمة البشعة علي نفس الموقع.

وقد قامت صحيفة نيو يورك بوست بنشر بعض التفاصيل الخاصة بإجراء هذه التحقيقات.

 

 

 

ضوضاء , وصخب في مولد " سيدي سعودي ريال" لمزيد من خداع الشعب القبطي

فضائيات الجزيرة , والعربية يساهمون في خداع الشعب القبطي

أننا نناشد الشعب القبطي آلا ينخدع مما سمعة في المؤتمر المزعوم ووسائل الأعلام التي دفع لها الملايين من اجل خداع الشعب القبطي

 

ابادير ويظهر علي الشاشة, مريض بالتبول أل لا إرادي,لهذا لم يحضر

جميل حليم. غير معروف المذهب والاتجاه

وفاء سلطان. شخصية محترمة استدرجت إلى المؤتمر. لها آراء ممتازة ومتناسقة تاريخيا وثقافيا

احمد منصور, اخوانجي ويبدو انه من مساندي الإرهاب ضد الأقباط في مصر

سعد الدين إبراهيم  .استغل اسمه كغطاء للمنظمين

 

انفض" مولد سيدي سعودي ريال" الذي نظمه العجوز الأهوج من (المرحاض الذي يعيش فيه) نيابة عن أسياده من الأخوان ¸والوهابيين, والنظام الإرهابي الإسلامي الحاكم في مصر. وللآسف شاركه العديد من الأقباط العملاء الذين يعيشون في أمريكا. فهذا المؤتمر بحق يعتبر مؤتمرا للطابور الخامس داخل أمريكا و أيضا الغطاء الذي يستخدمه النظام العنصري والأخوان ( حصان طروادة الوهابي) من اجل القضاء علي الشعب القبطي. أن هذا الجمع الإرهابي استخدم اسم الأقباط من اجل تمرير مطالب الأخوان المسلمين من داخل أمريكا عن طريق الطابور الخامس. أننا نناشد الشعب القبطي آلا ينخدع مما سمعة في المؤتمر المزعوم ووسائل الأعلام التي دفع لها الملايين من اجل خداع الشعب القبطي. فهم لم يخرجوا بقرار واحد يخدم الشعب القبطي وقضيته الذي تم بيعه تماما وخيانته من اجل مزيد من السيطرة الإسلامية في مصر. بل أن كل ما اقروه ما هي ألا مطالب الإسلاميين في مصر. الحاضرون كانوا في معظمهم من الإسلاميين, ووهابيين, وداعمين للإخوان, بالإضافة إلي حوالي 40-50 من الأقباط المتأسلمين والمأجورين الذين باعوا أنفسهم أولا, وأهلهم للشيطان, تماما كما فعل يهوذا. وسوف ننشر قائمة سوداء بأسمائهم علي موقعنا. الجديد في هذا التجمع الشيطاني هو الأموال التي توجد استحالة أن يقوم بها فرد بمفرده حتى وان كان معروف بثرائه مثل عدلي أباد ير. فهذا الرجل هرب من مصر بعد أن سجن لانه اختلس أموال مخصصه من اجل ما كان يعرف بإنشاء مصنع الورق في كوم أمبو  1986. بعدها دخل إلي السجن وخرج وهرب إلي الخارج بتدخل من يوسف والي , نائب رئيس الوزراء في هذا الوقت. وقام في سويسرا بجوار أمواله المسروقة والمودعة في بنوك سويسرا منذ عام 1986. وفجأة وبدون سابق إنذار أو تاريخ سياسي في عام 2004, يتذكر انه قبطي وانه يدافع عن مصالحهم, وهذا جيد إن كان هناك حسن نية ولكنة بادلنا نحن ( الاتحاد القبطي الأمريكي, والجمعية الوطنية, والحرية ألان وكل من له صلة بنا) العداء تماما كما فعل النظام الإرهابي لمبارك والإسلاميين المتحالفين معه , وبلا أي سبب سوي إننا المدافعين الحقيقيين عن مصالح الشعب القبطي. وللحقيقة لم نعطه الاهتمام لانه لا يختلف كثيرا عن باقي الأقباط العملاء هنا في أمريكا. ولكن كان يتفوق عليهم بالأموال المسروقة والذي جعلته يشكل ستارا جيدا لتمويل هذه المجموعة لخدمه الأهداف الإسلامية والوهابية التي يهاجمها حتى يدفع الشك وألريبه عن نشاطاته المشبوه. ودائما وكما هو معروف أن أجهزة المخابرات حين تمول حركة سياسية معينة تبحث عن شخصية معروف عنها الثراء كغطاء لهذا التمويل. وهو ما حدث بالفعل,كما أن أباد ير لا يقيم في أمريكا التي أصبحت الملعب الوحيد لمناقشة قضية الأقباط, والشرق الأوسط,  وهو في هذه الحالة بعيدا عن أيدي السلطات والمخابرات الأمريكية لتحري مصدر الأموال. لذا كان صرف هذه الأموال باستخدام عميل كابادير مناسبا للغاية خلافا لو أن شخصية قبطية ثرية أخرى من أمريكا قامت بلعب دور أباد ير,  أما مصادر التمويل فقد تكون كآلاتي:

  • الحكومة العربية العنصرية في مصر التي يرتبط كل الذين شاركوا في المؤتمر من الأقباط علي علاقات جيدة معهم.

  • من جهاز المخابرات السعودي للحفاظ علي مصالحهم في مصر بدعم الأخوان, والوهابيين الذي يتسترون خلف الاستثمارات السعودية  الضخمة في مصر كما كانوا يفعلون في لبنان, ولكن أهمية النفوذ السعودي مصر تفوق كثيرا أهمية لبنان استراتيجيا وأمنيا. وهذه السياسة السعودية تشكلت منذ أن غزا محمد علي الحجاز منذ حوالي 150 عاما.

  • من جماعة الأخوان, وباقي الجماعات المتأسلمة في مصر, وهؤلاء لديهم قوه اقتصادية لا يستهان بها, فهم يتحكمون فيما يزيد عن 25% من الموارد, كما انهم يمتلكون ويساهمون في جميع الاستثمارات السعودية في مصر.

  • من الأنبا شنودة( نظير جيد) الذي اصبح مصدر من مصادر التمويل لهذه الجماعات المتأسلمه التي أصبحت ترتع وترتزق من الكنائس وخاصة في فرجينيا, ونيو جيرسي. أما ما يحصل علية نظير جيد فهو يفوق 250 مليون دولار سنويا تنفق عن طريق الابتزاز علي الأخوان وباقي جماعات الإرهاب وهذا معروف للجميع.

  • أو من هؤلاء جميعا كل حسب غرضه واجندته. أما لماذا نرفض أن يكون أباد ير هو الممول فهو للأسباب التالية:

  1. أن هذا الرجل لا يعرف عنه التبرع بمثل هذه الكميات الضخمة من الأموال, ولاسيما انه مقيم بسويسرا منذ الثلاثون عاما بدون أن يعرف له نشاط سياسي إلا العام الماضي فقط 2004. فما الذي جعله يتذكر فجأة ه الأقباط وهو يعلم تماما أن هناك نشاطا سياسيا كثيفا في أمريكا, وان هناك صوتا قبطيا مسموعا في أمريكا كما اعترف به الأنبا شنودة في اكثر من مناسبة.

  2. انه ليس من المعقول لا أباد ير أن يختلس, أو يسرق هذه الأموال من مصر 1986 ويهرب بها إلي سويسرا , ثم يتبرع بحالي 10 مليون دولار لمثل هذا المؤتمر بمفرده بعد ثلاثون عاما من هروبه. أن رقم العشرة ملايين ليس مبالغة مقارنة للمظاهر الخادعة للشعب القبطي, ولاسيما أن الكثيرين حضروا واقتسموا, بالإضافة إلي التبرعات التي صرفت داخل الولايات المتحدة وتقترب من الملايين , فقط من اجل اسماع صوت الأخوان المسلمين في أمريكا  بوجوه قبطية مزيفه لمجرد انها تحمل أسماء مسيحية مشكوك في ولاءهم للشعب القبطي والمسيحية عموم

العنوان الحقيقي لمؤتمر الأقباط هو  " دعم لحركة الأخوان المسلمين ضد الشعب القبطي "

في هذا الجزء سوف لا نعلق أو ننتقد أي شئ سوي أننا سوف نتساءل عن من هو المستفيد من القرارات المشبوهة التي صدرت عن هذا التجمع الغير شريف ضد الشعب القبطي, لذا سنسرد إليكم هذه القرارات وعلي الشعب القبطي أن يحكم بنفسه علي هذا الحدث الشائن والمشبوه.

 

 

قرارات المؤتمر المشبوه

1• إلغاء كافة القوانين والقرارات الإدارية المقيدة للحريات العامة و الأساسية لحقوق الإنسان وفي الصدارة منها حالة الطوارئ المستمرة منذ نحو ربع قرن، وكافة ما ترتب عليها من آثار قانونية سلبية.

2• إطلاق حرية تأسيس الأحزاب السياسية المدنية غير الدينية وتأسيس الجمعيات الأهلية المدنية و إلغاء كافة القيود المفروضة في هذا الصدد.

3• إطلاق حرية إصدار الصحف و إنشاء وسائل الأعلام المرئية و المسموعة مع إلغاء كافة القيود القائمة علي حرية التعبير.

4•  الإسراع بإصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة لتأسيس المساواة الكاملة بين المصريين في بناء وتدعيم دور العبادة الخاصة بهم  مع تغليظ العقوبة علي الاعتداء علي دور العبادة.

5• تجريم التحريض ضد الأديان وتسفيه المعتقدات الدينية وتشديد العقوبة في حالة التحريض عبر وسائل الأعلام الرسمية و الحكومية ومعاقبة المسئولين في هذه الأجهزة وأجهزة القهر الحكومية.

6• تأسيس أقسام   للدراسات القبطية بالجامعات المصرية   باعتبارها  جزءا أصيلا من الثقافة الوطنية .

7• إتباع سياسات تصحيحية انتقالية لمعالجة تهميش  المرأة والأقباط والأقليات الأخرى و ذلك بإتباع آليات التمييز الإيجابي بالاسترشاد بنسبة مئوية ملائمة من المقاعد البرلمانية و المجالس المحلية و المناصب القيادية

 

  • أليست هذه القرارات هي الوجه الآخر لما يطالب به الأخوان في مصر. أن كان لديكم الشجاعة الكافية قولوا لنا من المستفيد من هذه القرارات التي تفيد الأخوان فقط, وتتفق أيضا مع أهداف نظام مبارك, والوهابيين في مصر.

  • أن هذه القرارات قد خلت تماما من أي شئ جدي يخص الشعب القبطي. مع العلم  أن جميع أعضاء الكونجرس الذين عقدوا جلسات الاستماع  وركزوا علي آلاتي:

التطهير العرقي, خطف واغتصاب الفتيات القبطيات, وإجبار الأقباط علي ترك وطنهم, وتشريدهم, وإجبارهم علي الإسلام . هذا هو ما حدث وموثق في لجان الاستماع, بما فيها التي حضرتها هذه المجموعة في جلسة الاستماع الغير رسمية Informal Congressional Hearing يوم 16 نوفمبر 2005 .

  • أن إطلاق حرية تأسيس الأحزاب السياسية سوف لا يستفيد منه سوي الأخوان تحت مسمي غير ديني ذرا للرماد في العيون. أليس هذا ضد مصلحة الأقباط, حتى وان صرح لهم( الاقباط) بحزب سيصبح مثل حزب

الصباحي علي احسن الفروض, هذا أن لم يحارب في المحاكم لسنوات طويلة قبل أن يحصل علي الترخيص اللازم له.

  • ما هو معني " بإتباع آليات التمييز الإيجابي بالاسترشاد بنسبة مئوية ملائمة من المقاعد البرلمانية و المجالس المحلية و المناصب القيادية" بمعني أن الأخوان والنظام الإسلامي سوف يحددون النسبة التي يرونها وهي في كل الأحوال تقترب من الصفر دائما, وبالطبع سيكون هذا بالاختيار وليس بالانتخاب, وسوف يعين مسلمون بأسماء قبطية كنوع من الخداع, وبعد سنوات قليلة سوف تنقرض الأقباط وتنتهي المشكلة  ويهنأ أباد ير وأمثاله من الخونة بحفنة الفضة مثل يهوذا تماما.

  • أما القرار الخاص " تأسيس أقسام   للدراسات القبطية بالجامعات المصرية  " مثل أقسام الفرعونية, والإغريقية, وغيرها" بمعني أنها سوف تصبح في حكم المنقرضة, وتودع في المتاحف. أي كراهية وعنصرية للقضاء علي شعب كامل وحضارته علي أيدي الأخوان المسلمين وأعوانهم من الأقباط المزيفين.

 

"بيع بضاعة قديمة في غلاف جديد"

قرارات المؤتمر دعم لأجنده  الأخوان المسلمين في مصر

أما ما فعلة القرود من الأقباط من خلال كلماتهم خلال مؤتمر الخيانة والعار فهو لا يزيد عن كونه خداع للشعب القبطي وتمزيق لوحدته كما انه تجاوز كل حدود المعقول, فقد كانوا يتكلمون بشيء ويقررون شيئا آخر كالعادة. أما الادعاء بأنهم كانوا يهاجمون الأخوان المسلمين فهذا اكثر خداعا, لان كل القرارات أعطت للإخوان اكثر مما كانوا يحلمون به.

أما ما تشدقوا به من " الوظائف, وإصلاح دورات المياه , وتدريس ( التاريخ) القبطي وكلمة التاريخ مقصود بها أن الأقباط اصبحوا في ذمه التاريخ وانتهي وجودهم ليهنأ العرب المسلمون بمصر إلى الأبد وبدون الأقباط.  لذا كان ما يقولونه بضاعة فاسدة في غلاف جديد يحوم حوله الذباب القبطي المتأسلم.

ومن إحدى المضحكات المبكيات أن يتكلم أبا جهل ومن شابهه انهم لا يريدون التدخل الأجنبي, ولكنهم يوافقون علي التدخل الدولي, أي جهل ومغالطة يروجون لها, وعلي أي حال لم يطالبوا لا بهذا ولا بذاك, وتمسكوا واتحدوا مع الأخوان في مطالبهم.

 

المؤتمر لم يشير إلى دور نظام مبارك وأجهزته الأمنية, ودور الحركة الوهابية, والحكومة السعودية

الغريب أن هؤلاء قد فقدوا الصدقية تماما في كل شئ فهم لم يذكروا دور أمن الدولة في انهيار وتردي حالة الأقباط في أي من قراراتهم البائسة, وحتى أحداث الإسكندرية التي عزاها أحد الخونة بأنها من فعل الصحف الصفراء, ولم يذكر لا الأخوان ولا الحكومة, وهو في الواقع يثبت ما أشارت آلية  جريدة روز اليوسف بأنه " عضو من الأخوان المسلمين" بالرغم من الاسم الذي يخدع به بسطاء الأقباط. وطبقا لمنطقهم كخونة يبدو أن العنف ضد الأقباط يقع بأيدي الأقباط أنفسهم, لانهم حتى ألان لم يقولوا لنا في من بياناتهم من المسؤول عن الأعمال الإجرامية ضد الشعب القبطي.  مره أخرى  هؤلاء ليسوا منا ولن يكونوا إلا مجرد عملاء مأجورين لخدمة أسيادهم من الأخوان, والوهابيين ومن علي شاكلتهم. وسوف يتم فضحهم قريبا بل وقد يدخل بعضهم السجون والبعض الآخر سوف يرحل من الولايات المتحدة بإذن المسيح.

 

 

إغفال الإشادة بمواقف أعضاء الكونجرس, وعدم وجود أسماء أمريكية مرموقة كمتحدثين في خلال المؤتمر يشير إلى علامات استفهام كبيرة

من الماسي التي تؤخذ علي هؤلاء اللصوص والخونة( معظمهم لهم ملفات وأحكام جنائية لدي السلطات الأمريكية) انهم أثاروا ضجيجا حول بعض الشخصيات المعروفة بأنهم سوف يتحدثون في هذا المؤتمر المزعوم. فالمدعو أباد ير قام بفبركة كلمة باسم سعد الدين إبراهيم الذي لم يراه أحد. والشخصيات الأمريكية التي ادعوا انهم سوف يتحدثون لم يظهر أحد منهم ويبدوا أن هذا كانت جزا من النصب والاحتيال الذي يمارسونه باستمرار. حتى أن القس كيث رد يريك لم يسمع له صوت, والسبب انه تلقوا رسالة بالابتعاد عن مهرجان الأخوان المسلمين والخونة. كما انه أي القس كيث تساءل عن مصادر التمويل ولم يسمع إجابة كافية. وأين النائب فرانك وولف, وفريد بارن, وغيرهم. للآسف استغل هؤلاء المحتالين هذه الأسماء لأبعاد النظر عن الغرض الحقيقي وهو أن يحصل الأخوان علي ما يريدون من هؤلاء التوافه الذين لا ثقل لهم إلا عند أسيادهم من الإرهابيين المسلمين.

 

 

17‏‏/‏11‏‏/‏2005‏

جلسة الاستماع بالكونجرس الأمريكي 16 نوفمبر ‏2005‏‏  

الكونجرس الأمريكي يتبنى مطالب , واجندة , وتساؤلات الاتحاد القبطي الأمريكي

 

بالرغم من أن هذه الجلسة هي جلسة غير رسمية Informal  ولن تدخل في المضبطة Record , إلا أنها قد تكون بالون اختبار لردود الأفعال , وخصوصا أن أمريكا بدأت بالفعل في فتح الملف القبطي وهذا ما نتوقعه.

وبالرغم من أنها  جلسة غير رسمية  ألا أنها كانت مفاجأة يبدو أنها غير محسوبة صدم فيها الحاضرون من المسلمين الوهابيين  وفرقة الأقباط التي ترفع شعار " إصلاح دورات المياه" كوسيلة لإصلاح أحوال الأقباط في مصر. والصدمة كانت في  ما طرح من أسئلة وموضوعات علي لسان النائب فل انجلش- بنسلفانيا  والتي رفعها الاتحاد القبطي في تقريره الوافي مثل خطف واغتصاب الفتيات القبطيات, والتطهير العرقي, وأعمال القتل ضد المسيحيين , وحتى المطلب الخاص من بخصوص التحقيق في مقتل المحامي الشهيد صبري ذكي-بسوهاج 2004 علي أيدي الأخوان المسلمين بالاشتراك مع أمن الدولة إلي مسئولي وزارة الخارجية الأمريكية. وقد كان من الواضح أن جلسة الاستماع تركز علي ما يثيره الاتحاد من حقائق دامغة تدين النظام العربي الإسلامي , والإسلاميين عموما في مصر. وقد أكد النائب انجلش أن المشكلة القبطية قد أدرجت علي جدول الأعمال السياسة الخارجية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت هي المعيار الذي   توازن  به العلاقات الأمريكية مع النظام العربي الإسلامي في مصر, كما أن المعونات أصبحت تشترط الحل الجذري للمشكلة القبطية , وما حدث في هذه الجلسة التي لم يتكلم عنها أحد من الصحف العربية والفضائيات , تماما مثل ما حدث مع المؤتمر الصحفي للسيناتور براونباك يوم 9-11- 2005. ويبدو أن لسان حالهم "  أركبونا ولا تفضحونا" .

نعود إلى أحداث الجلسة حيث امتلأت الحجرة الصغيرة بحوالي مائه من المسلمين بعضهم معروف بكتاباته لتشجيع الإرهاب, وآخرون وهابيين, ونفس الوجوه من الأقباط الموالون للإرهاب ويتاجرون القضية القبطية, الذين يدعون كذبا انهم وراء هذه الجلسة وهي في الواقع كانت نتيجة عاما كاملا من العمل الغير معلن عنه من طرفنا مع أعضاء من الكونجرس والمتعاطفين مع الأقباط كما انه موجود في كثباتنا ومنشور علي موقعنا وبعض هؤلاء المسلمين هم من المجموعات التي تمارس الإرهاب علي الشعب القبطي, وتمت دعوتهم من منظمي المؤتمر إياه.  وسوف نوافيكم تباعا عن هؤلاء الذين يروجون للإرهاب , كما إننا سوف نطلع السلطات الأمنية بالولايات المتحدة عن بعض الوجوه التي لها ارتباط مباشر بالإرهاب في مصر.

وفي خلال الجلسة تطاول بعض العملاء والمأجورين علي الأستاذ موريس صادق , الذي قام بدورا عظيما في فضح هذه المجموعات المتأسلمة من الأقباط والمسلمين أمام أعضاء الكونجرس.

وفي أثناء الجلسة  تحدث أحد الشخصيات الأمريكية المرموقة هامسا لزميل له بأنه يشتم رائحة الأموال السعودية, وانه لم يسمع كلمة من من تكلم من الأقباط لا تجيب أسئلة النواب, بل تغير الموضوع إلى إجابات تافه تحكي , عن جرائد الميدان, والنبأ , وجميعهم وصف أعمال القتل والاغتصاب والتطهير العرقي بأنه " تمييز" Discrimination وليس Persecution, and Ethnic Cleansing

فكان من الواضح أن هؤلاء قد جاءوا لينفوا الحقائق التي يسال عنها أعضاء الكونجرس, وياله من عار علي من يدعون أنفسهم مسيحيين . ولكن كنا لهم بالمرصاد وتم فضحهم وفضح مؤامراتهم ضد مصر وشعبها القبطي.

 

 

 

تقرير وتحليل للأحداث الجارية  الساخنة

  Nov. 9, 2005

 

منذ أن تناثرت الأخبار عما يسمي  مؤتمر الأقباط في واشنطون , والتي تناولتها بعض الصحف المصرية  المتحدثة باسم الإرهاب المتأسلم ومنها "الأسبوع, والميدان, والمصريين , وغيرهم"  علي لسان بعض المنظمات القبطية العميلة في الخارج , ويساندها أجهزة المخابرات , وأمن الدولة , وان هذا المؤتمر ينظم تحت رعاية بعض المرتزقة من الأقباط . ففي البداية لم يكن يذكروا  أبدا أن هناك جلسة استماع في الكونجرس  حول المشكلة القبطية لإدانة النظام السياسي في مصر. وتم التركيز علي مؤتمر العملاء الذي يعقد تحت رعاية الحكومة وأجهزة المخابرات المصرية. وقصد آلاتي من الترويج لمثل هذا المؤتمر:

  1. عدم لفت الأنظار إلى جلسة الاستماع الهامة في الكونجرس والتي تعقد تحت رعاية عضو الكونجرس Rep. Frank Wolf, President of Human Rights Caucus National Endowment for Democracy, and Leadership Council for Human Rights, وهؤلاء جميعا لا علاقة لهم بمؤتمر الآخرين الذي لا يهم إلا منظميه. وقد قصد هؤلاء من هذا الخداع اختطاف Hijacking, للمؤتمر والتشويش عليه , بالإضافة إلى أن نبادر نحن المؤيدين للجنة الاستماع بالكونجرس إلى مهاجمة المؤتمر وبالتالي يصبح ما تريده أمريكا بدون أي تأييد قبطي, وهذا سوف يظهرنا علي إننا لا نعلم ما نريد وبالتالي يتمكن عملاء الأقباط وحلفاؤهم من الإرهابيين من إفساد هذه الخطوة الهامة التي اتخذها الكونجرس.

  2. الخلط المتعمد بين جلسة الاستماع يوم 16 نوفمبر, وبين ما يخطط له المنظمات القبطية العميلة, في الترويج لما يسمي مؤتمر الأقباط في واشنطون الذي لا يستحق الصراخ الأحمق في اليوم التالي لجلسة الاستماع. وهذا لا يهم إلا منظميه فقط.

وعلي هذا الأساس وضعنا خطتنا للتحرك في صمت وبدون الإفصاح عما سوف نقوم به ويمكن تلخيصه في الخطوات التالية التي تلت الاعتداءات الإرهابية علي شعبنا المسيحي في الإسكندرية:

    • الإعلان عن مظاهرتين الأولى في نيويورك أمام القنصلية المصرية- تمت بالفعل-  والثانية في واشنطون أمام السفارة المصرية , وللحقيقة فالمظاهرة الثانية لم تكن اكثر من غطاء لنتحرك في واشنطن دون أن نلفت الأنظار إلى الزيارة التي قامت بها المنظمات القبطية الحرة والغير عميلة.

    • زيارة استكشاف  وترتيب وتخاطب مع بعض أعضاء الكونجرس, والمنظمات الهامة والقوية في واشنطون والتي تؤيد مطالب الاتحاد القبطي واجندته بخصوص تحرير الشعب القبطي من براثن الإرهاب والخيانة, وأيضا  لمتابعة تطورات السياسية  لمشكلة الأقباط في مصر.

 

زيارة واشنطون في الأول من نوفمبر 2005:

وفد المنظمات القبطية في مقابلة مع النائب فرانك وولف Frank WolfٌُREP.

من اليمين: مهندس رفيق اسكندر, الكيميائي نشأت مرقص, السيد فرانك ولف, الأستاذ موريس صادق المحامي

 

1.   كتابة وتجميع, وتحضير تقرير وافي وشامل للحالة التي وصلت أليها الأوضاع في مصر والخاصة بالأقباط في ضوء الغارات المدبرة, والمنظمة من قبل النظام العنصري وأجهزته الأمنية بالتعاون الكامل مع المنظمات الإرهابية وعلي رأسها جماعة الأخوان المسلمين. والتقرير احتوي معلومات وتحليلات في اكثر من مائه صفحة علي أربعة أجزاء. يمكنكم قراءته لعي موقعنا باللغة الإنجليزية www.copts4freedom.com, وقد تم توزيعه علي كل أعضاء المهتمين بالشأن القبطي.

2.   مقابلة رئيس لجنة حقوق الإنسان في الكونجرس السيد فرانك وولف, وقد استغرقت المقابلة اكثر من السعة والربع. وقد قام سيادته بتوجيه أسئلة هامة خصوصا بعد أن أذهلته المعلومات الواردة بالتقرير, والحلول المناسبة التي طالبنا بها.

3.   مقابلة مع عضو الكونجرس السيد Rep. Christopher Smith, نائب رئيس لجنه التعاون الأوربية -الأمريكية والمعروفة باسم لجنة " هلسنكي" والتي يرأسها السيناتور Sam Brownback. والذي وعد بمساندة مطالبنا أمام لجنة الكونجرس لحقوق الإنسان, وأمام لجنة هلسنكي.

4.      لقاء خاص قام بترتيبه عضو الكونجرس فرانك وولف مع كل من:

أولا: رئيس إحدى انشط المنظمات الأمريكية المهتمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان National Endowment for Democracy. التي كانت لتوها مجتمعة مع الرئيس الأمريكي جورج بوش لدراسة الأوضاع المتهاوية في مصر ومنها المشكلة القبطية التي تعتبر الآن وفي المستقبل.

ثانيا:  السيدة رئيسة المجلس الريادي لحقوق الإنسانLeadership Council For Human Rights والتي كانت متحمسة بشدة لمطالبنا حتى إنها ذرفت عيناها بالدموع الغزيرة عندما كانت تستمع إلى قصص الفتيات القبطيات المختطفات بأيدي المسلمين في مصر.

النتائج التي تمخضت عنها الزيارة:

1.   تحديد يوم 9 نوفمبر 2005 موعدا للمؤتمر الصحفي الذي تقرر عقدة بعد مشاورات مع النائب فرانك وولف والسيناتور سام براونباك, والذي عقد بالفعل ولأسباب ليس مجالها ألان تمت تخريبه بمجموعة من الأقباط المتأسلمين والمتعاونين مع النظام العنصري, وسوف نتكلم عنه فيما بعد.

2.      تسر يع نشر تقرير لجنة الحريات الدينية قبل ميعاده السنوي المعتاد من اجل مناقشته في جلسة أخرى بالكونجرس.

3.      تحديد موعد 15 نوفمبر ليكون ميعادا لمناقشة التقرير المذكور في البند السابق.

4.   بناء علي طلب النائب فرانك وولف سوف تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليسا رايس بتوجيه خطابا إلى الحكومة العربية الإسلامية بمصر بخصوص أعمال العنف والخطف لفتيات الأقباط.

5.   عقد جلسة اجتماع خاصة برئاسة النائب فرانك وولف للجنة Human Rights Caucus, يوم 16 نوفمبر 2005, وهو المؤتمر الذي تدعي إحدى المنظمات العميلة تنظيمه, وهذا غير صحيح علي الإطلاق. وقد تمت الموافقة علي إدراج مطالبنا المرفقة بالتقرير المقدم منا خلال اللقاء السابق, علي جدول أعمال الجلسة بناء علي موافقة رئيس الجنة, والأعضاء الأخريين.

 

 

أحداث المؤتمر الصحفي 9 نوفمبر 2005: بتبني مطالب الاتحاد القبطي

 

 

من اليمين: النائب فرانك ولف, يليه السيناتور سام براونباك

أثناء المؤتمر الصحفي في 9 نوفمبر 2005

هذا المؤتمر تقرر عقده بعد لقاءنا الأول بالنائب فرانك وولف. وتقرر أن يكون تحت رعاية أمريكية _ أوروبية تسمي لجنة الآمن والتعاون الأوروبي. ويرأس هذه اللجنة السيناتور سام براونباك  . Senator Sam Brownback وقد شارك كل من النائب توماس تانكريدو, والنائب فرانك وولف. وبناء علي مجاملات سياسية  تم إشراك أحد الأقباط, الذي طلب منه دعوة الصحف ومحطات التليفزيون العربية. وقام مكتب السيناتور بدعوة المنظمات القبطية والأجنبية.

وقد القي السيد براونباك كلمة قوية حتى أننا لم نصدق آذاننا لهذا التحول الرائع في المواقف في دعم لقضية القبطية, وقد أدان سيادته سياسة مبارك وحكومته التي تقوم بانتهاكات الحريات الدينية للشعب القبطي, وإجبار الأقباط علي الهجرة   وخطف البنات كما قرر آلاتي:

  • أنة سوف يتبنى تشريعات بان يتم إعادة النظر في العلاقات الأمريكية –المصرية من خلال أوضاع الأقباط في مصر وتحسنها.

  • احترام الحقوق الدينية والسياسية و الدينية للشعب القبطي.

 أما النائب تانكريدو فقال:

  • لا لإعطاء مصر فرص جديدة فكل وعودهم اتضح كذبها وقال " نحن لا نحتاج إلى وعود, ولا ردود أفعال ولكننا نريد أفعال فقط لا أقوال." No words, no reactions, we need actions "

 

أما النائب فرانك وولف الذي كان في شدة الغضب والانفعال وأدان بشدة خطف الفتيات, وتسال لماذا يتم إجبار المسيحيين علي اعتناق الإسلام, فأعطي مثالا حين قال انه لا يتم إجبار المسلمين علي اعتناق اليهودية أو المسيحية للذين يروجون لكراهية اليهود, والمسيحيين.

 أما الأب كيث رودريك فقد طالب بآلاتي:

  • العمل علي إيجاد طرق لحماية الأقباط

  • إعادة تقيم العلاقات الأمريكية المصرية, واحترام الحرية الدينية للشعب القبطي. والتحقيق في كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب القبطي .

أما الصوت الذي كان من المفروض أن يطالب بحقوق الأقباط فقد كان مفاجئة المؤتمر الصحفي فقد قال وطالب بآلاتي: مطلب مضحك ومؤسف,  لجنة تحقيق دولية لجريدة " الميدان, التي اتهمها أبانها وراء وسبب الأحداث, وتجاهل تماما أو بمعني اصح لم يذكر الدور الإجرامي لنظام مبارك, والحكومة, والأجهزة البوليسية والقمعية ضد الأقباط, وللآسف لم نسمع من قبل عن شيئا يسمي  لجنة تحقيق ضد صحف صفراء مثل الميدان أو غيرها. في حين يقر مسؤولين أمريكيين بتواطؤ الحكومة وتقصيرها وكذبها يدافع هذا عن الإرهاب ولو بطريق غير مباشر, واكتفي بالإشارات والغمز للأصدقاء بأخذ الصور له. بالطبع ترك وفدنا المؤتمر حين تكلم هذا ليبرئ النظام العنصري, أنها حقا  فضيحة علي أي مقياس ( لان الساكت عن الحق شيطان متأسلم في هذه الحالة). وتكتمل الفضيحة حين عاد السيناتور سام براونباك وطلب من الصحفيين ووكالات الأنباء البدء في  توجيه الأسئلة وفوجئ الجميع بأحد العملاء والمخربين الأقباط  ينبري وسط الصمت ليدعي كذبا بأنه يملك صحيفة لا أحد يعرف أو يتذكر اسمها, عندها يغضب السيناتور ويطالبه بالجلوس . ثم يقوم صحفي غير معروف من الأهرام ليسأل عن شيئا خارج موضوع المؤتمر ( اضطهاد الأقباط) بإجابته باختصار شديد. ومن الغريب أن مندوبة قناة الجزيرة كانت حاضرة ولم توجه إيه سؤال , بعدها لم يجد السيناتور بدأ من قذف الميكروفون في وجه القبطي صاحب اقتراح لجنه تحقيق دولية لجريدة الميدان الذي لم يدعي آيا من وكالات الأنباء والصحف العالمية , وبالطبع الغرض معروف وهو عدم فضح نظام مبارك وأجهزته البوليسية, وفضلوا أن ينظر لهم علي انهم عملاء, يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر , وخرج غاضبا تاركا القاعة والمؤتمر وتبعة وفدنا لتترك الساحة للأقباط المتأسلمون, الذين وجدوا أنفسهم لعب يتلاعب بها النظام العنصري في تشويه صورة الشعب القبطي وقضيته. بعدها حصلنا علي رقم تليفون جيسيكا ( مندوبه قناة الجزيرة) لنسألها لماذا حضرتي, ولماذا لم توجهي أي أسئلة, والإجابة معروفة بالطبع !!!!

باستثناء هذه الفضائح إلا أن كلمات وردود أعضاء الكونجرس وأدانتهم لنظام مبارك وحكومته ولأول مرة وبهذه القوة حقا تعتبر تأييدا للمنظمات القبطية الحرة واجندتها, وحقا تعتبر

انتصارا عظيما للشعب القبطي وهو في طريقة إلى الحرية                                     

 

             

                

SENATOR SAM BROWNBACK

اتحاد المنظمات القبطية سيشارك في المؤتمر الصحفي ومؤتمر الأقباط بواشنطون

  07/24/2011

 

اتحاد المنظمات القبطية يشارك في المؤتمر الصحفي للسيناتور سام برا ون باك رئيس لجنة اتفاقية هلسنكي, قبل المظاهرة المقررة أمام السفارة المصرية بواشنطون, يوم 9 نوفمبر 2005 . والاتحاد يتكون من عدد من المنظمات وهي الاتحاد القبطي الأمريكي, والجمعية القبطية الأمريكية, ومنظمة " الحرية ألان"

 

اتحاد المنظمات القبطية سوف يشارك في مؤتمر الأقباط في واشنطون بناء علي دعوة من المنظمين وعلي رأسهم الأستاذ عدلي أباد ير, يوم 16 نوفمبر 2005 .

 

مطالبنا في هذه المرحلة هي الأتي:

  1. الولايات المتحدة من الواجب عليها والمطلوب منها ألان خلق توازن سياسي في التعامل مع الأقباط, والمسلمين العرب في مصر, بعد أن ناصرت العرب والمسلمين ضد الأقباط طوال النصف قرن الماضي , عن طريق التعاون الاقتصادي , والعسكري, والسياسي مع حكومات العربية الإسلامية في الخمسون عاما الماضية, وتغاضت تماما عن أن هذا التعاون سيستغله الطرف العربي لمصلحته ضد مصالح الشعب القبطي المسيحي. لذا بعد البحث والمشاورات توصل اتحاد المنظمات القبطية علي آلاتي:

    • يجب علي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ممثلا في لجنة هلسنكي إنشاء نظام مناسبا بالاتفاق مع الحكومة الحالية في مصر علي إرجاع تراخيص السلاح الشخصي الذي تم سحبة من الأقباط في 30 عاما الماضية ولا سيما في المناطق التي لا يوجد بها قوات بوليس كافية مثل القرى والنجوع والمدن التي يعيش فيها أقباط مسيحيين, كما يجب تسهيل الحصول علي تراخيص جديدة للدفاع عن النفس, تحت رعاية الولايات المتحدة, والاتحاد الأوروبي ويمكن إشراك الأمم المتحدة للعب دورا, علي أن يتم التمويل خصما من المعونة الأمريكية لمصر.

    • المطالبة فورا في البدء في مشروع تمويل وتدريب بوليس خاص بالأقباط في المناطق التي يعيشون بها علي أن يتم هذا خصما من المعونة العسكرية لمصر والتي تبلغ 1.3 بليون دولار سنويا. والتي تمتع بها المسلمون مع حرمان كامل لأقباط لمدة 25 عاما متصلة, وللآسف استخدمت هذه المساعدات العسكرية ضد الأقباط حين دمر الجيش أديرة وإنشاءات قبطية أخرى بمعدات وأسلحة أمريكية.

       2.    اتحاد المنظمات القبطية يناشد الشعب القبطي منظمات وأفرادا تدعيم هذه المطالب الهامة والتي يتوقف عليها مصير الشعب القبطي في مصر, ولاسيما بعد أحداث الإسكندرية, والبحيرة, والقاهرة ,وبنها حيث هاجم الآلاف من المسلمين تجمعات  الأقباط العزل من أي وسيلة للدفاع عن النفس والتي اصبح تكرار حدوثها مؤكدا سواء لأتفه الأسباب أو لا أسباب علي الإطلاق. وألان اصبح من الواضح أن الشعب القبطي ترك بمفرده  يواجه حكومة, ومنظمات إرهابية متأسلمة.

 

Mr. Morris Sadek Esq.- right, and Mr. Nashaat Marcus

Rafique Iscandar to the Right, and Mr. Morris Sadek