|
عقد
بالقاهرة
مؤتمرا
للأقباط
العلمانيين
في يومي 14-15
نوفمبر 2006 .
وانعقد
المؤتمر تحت
شعار
الإصلاح
الكنيسة
القبطية
التي أصبحت
قاب قوسين أو
ادني من
الانهيار
الكامل بعد
أن شنودة
أبوابها
أمام أجهزة
المخابرات
وأمن الدولة
بالإضافة
إلي من يسمون
أنفسهم
بالأقباط
ويرفعون
شعارات لا
تمت بصلة إلي
أفعالهم
التي نشرت
الخيانة
والهرطقة
واللصوصية
وقامت
بأعمال
التغطية
اللازمة
للأعمال
الإرهابية
والإجرامية
ضد الشعب
القبطي .
أننا نري أن
هذا المؤتمر
هو بمثابة
خطوة أخرى في
سبيل
استرداد
الكرامة
والحق
القبطيين من
أيدي
الإرهابيين,
والعنصريين,
والأقباط
المتأسليمن
واللذين
يحسبون عنوة
علي الأقباط
الشرفاء,
تأتي بعد
الخطوة
الكبيرة
التي خطاها
بطريرك مصر
الجديد
الأنبا
مكسيموس
الأول. أن
هذا المؤتمر
له أهمية
عظيمة علي كل
المستويات,
منها:
·
كرس ودعم
الرأي
الصاعد داخل
الشعب
القبطي في
طريق الحرية
الذي بدأه
الأنبا
مكسيموس حتى
وان اختلف
البعض معه.
وتعود
الأهمية
اكثر إلي أن
القائمين
علية هم من
أعمدة
العلمانيين
المخلصين
داخل
الكنيسة
القبطية
التي سيطر
عليها شنودة
واتباعه في
خلال 25 عاما
الماضية
التي كانت
دمارا علي
الشعب
القبطي. ففي
هذه الفترة
انتشرت
الهرطقة
التي دعمها
شنودة بنفسه
بخيانة
الأمانة
وتجنيد
العملاء
للنظام
الإرهابي
الإسلامي
وشراء
ضمائرهم
الخربة
وتمويلهم قي
مصر والمهجر
لتخريب
وإحباط أي
عمل جاد يمكن
ان يصلح
الأحوال
الفاسدة
والذمم
الخربة . علي
أية حال لقد
انكشف هذا
الفريق
بالسقوط
الذريع
للأنبا
شنودة
وبداية
تصاعد تيار
الإصلاح.
·
أن هذا
المؤتمر يدق
أجراس
الانتباه
لدي الشعب
القبطي
للمؤامرة
التي يحيكها
الأقباط
المتأسلمين
لوضع أحد
الأساقفة
المهرطقين
ومشايعي
الإرهاب
والعنف من
أمثال "بيشوي"
وغيره من
الحاشية
الملتفة حول
" الزعيم"
شنودة
وخريجي
مدرسته و
التي خربت
وأذلت
بالاتفاق
والتعاون مع
النظام
الإرهابي
العنصري في
كل الأحداث
والكوارث
التي آلمت
بالشعب
القبطي علي
مدار أل 35
عاما
الماضية.
فهذا
المؤتمر
يرفض رفضا
باتا أن
يستمر بيشوي
في مهامه
ويطالبون
بإبعاده عن
كل الكنيسة,
وعزله.
·
المؤتمر
ساهم
وسيساهم في
محاصرة نفوذ
شنودة
واتباعه من
الأقباط
المتأسلمين
الهراطقة
ويكشفهم
أمام الشعب
المصري
عموما.
قرارات
المؤتمر:
قرارات
المؤتمر
كانت وبحق
تغبر عن
الاحتياجات
الملحة
لتنظيم
الكنيسة. ولا
سيما فيما
يخص العلاقة
بين الكهنة
والشعب التي
فقدت كل
الثقة
والاحترام
بعد أن تحول
الكهنة إلي
اتباع وليس
رعاة. كما أن
الأفكار
التي وردت
بخصوص
انتخاب
البطريرك
جديرة
بالدراسة
والاحترام ,فلا
يصح بعد ألان
أن تتم
انتخابات في
قاعدة من
المنتخبين
لا تزيد عن 4000
شخص تم
السيطرة
عليهم وشراء
ضمائر بعضهم
بواسطة
دخلاء
ومخربين
داخل
الكنيسة.
نقطة أخرى لا
تقل أهمية
وهي إلغاء
القرعة
الهيكلية
التي تدل علي
سذاجة أثبتت
التجارب عدم
نفعها , فإذا
كانت
الانتخابات
بوسائل وطرق
مبتكرة
ناهيكم عن
العنف
والرشاوى,
فما بالكم
بقرعة هيكل
الكنيسة
محاطا برجال
من مباحث أمن
الدولة,
وآخرين لهم
مصلحة في
انتخاب شخص
بعينه
يقوموا
بتنظيم هذه
القرعة
المسماة
هيكلية. هذه
التفاصيل
يجب أن تدرس
بعناية
وشفافية
عالية.
|