![]()
|
|
|
10/14/2007 مؤتمر
الاقليات
المسيحية
يتبنى قرارات
الاتحاد
القبطي
في
سعي الاتحاد
القبطي لفضح
النظام
العربي في
مصر, تم تبني
قرارات
الاتحاد
القبطي
الأمريكي في
المؤتمر
الذي عقد في
واشنطون يوم 19
مايو 2007. وقد
حضر عدد من
المنظمات
التي تمثل
اللبنانيين,
والعراقيين,
والهنود,
إندونيسيا,
السودان,وبنجلادش.
وقد نظم
المؤتمر
منظمة "
تحالف
للدفاع عن
حقوق
الإنسان". وقد تقدم
الاتحاد
القبطي
بورقة شرح
فيها
الأوضاع
المزرية
التي يعيشها
الشعب
القبطي في
مصر من قتل
واضطهاد
وتعذيب علي
أيدي النظام
الإرهابي
الذي يرأسه
الرئيس حسني
مبارك, وقد تم
تقديم مذبحة
بمها –
العياط
بطريقة
مختلفة عما
صورة النظام
الإرهابي
وعملاءه من
الأقباط
المتأسلمين,
وإنها تمثل
نموذجا
للهجمات
الإرهابية
التي يشنها
النظام علي
صورة غارات
إسلامية
يشنها
المسلمين
انطلاقا من
المساجد, او
ما يطلق علية
في مصر " بيوت
الله" التي
أصبحت , هكذا
جعلها
النظام "
مغارات
إرهابية
ينطلق منها
المسلمين في
هجمات
بربرية ضد
عزل لم
يهاجموا
أحدا. فمن هذه
الجوامع
ينطلق
الإرهابيين
في فرق مدربة
علي التدمير
الكامل.
فهناك
مجموعة
إرهابية
لإشعال
الحرائق,
وثانية
للقتل,
وثالثة
للنهب
والسرقة ,
والجميع
ينسق بينها
البوليس
ومباحث أمن
الدولة الذي
يطوق القري
المسيحية
ويغلقها
تماما علي
الصحافة,
والخدمات,
فلا مطافي
تأتي, ولا
تليفونات
تعمل, ولا
أقسام
للبوليس,
والجديد هذه
المرة
الاستيلاء
علي المحمول.
عزلة تامة, ثم
ترتكب
المجزرة,
والجديد
أيضا هذه
المرة, أنها
البروفة
للمذابح
القادمة
التي ستحدث
داخل
القاهرة. فقد
كانت بمها "
مناوره حية".
دفن فيها
الأقباط في
مقبرة
جماعية,
وادعوا انهم
فقدوا في
الحريق, إنها
مذبحة علي
الطريقة
النازية
المتأسلمة,
هكذا تم وصف
في الورقة
المقدمة من
الاتحاد
القبطي
الأمريكي,
بأنها " غزوة
بمها" التي
انتصر فيها
المسلمين
بقيادة قائد
القوات
الجوية
السابق,
والرئيس
الحالي.
والقادم
سيكون مذبحة
في شبرا أو
السبتية , لا
يشعر بها من
في ميدان
رمسيس, او
الظاهر مثلا. والموضوع
الثاني الذي
لا يقل أهمية
عن غزوة بمها,
وهو الموضوع
الذي تم خلال
مؤتمر
الأقباط
الثاني
والذي
استغله
النظام
للاستيلاء
التام علي
خصوصيات
الكنيسة
القبطية
التي للآسف
يتقاسمها
القائمين
عليها
كالكلاب
المسعورة
تنهش في جسد
الكنيسة
الذي علي وشك
أن تنتهي إلى
الأبد.
فشنودة
وبيشوي
واتباعهم
اخذوا
يتقاسمون
أملاك
الكنيسة واو
قافها فيما
بينهم
كأملاك خاصة
لهم, ويقوم
بيشوي
بتحويل
الاحتفالات
إلى عرض يشبه
تماما "حرفة
رمضان" التي
يخرج فيها
اتباع الطرق
الشافعية,
والشاذلية,
في طبل وزمر
وهو في سيارة
نصف نقل. انهم
يريدون
تحويل
المسيحية
إلى Cult وليس دين Religion . ففي
هذه الورقة
أصر الاتحاد
الأمريكي
علي قطع أيدي
النظام
الإرهابي من
تنفيذ هذا
المخطط
الحقير,
والذي انجرف
إليه بعض
الأقباط
حسني النية
بنظام
الرئيس
مبارك, أو
هكذا يخدعون
أنفسهم. أننا
مصريين علي
إلغاء ما
اقره
المؤتمر
القبطي
الثاني, وهذه
كانت الخطوة
الأولى ولن
تكون
الأخيرة
لإحباط هذا
المخطط
الإجرامي
الذي يسعي
إليه النظام. مطلب
آخر هام وهو
مساعدتنا "
الاتحاد
القبطي" علي
مقاضاة بعض
أعمدة
النظام
الذين خططوا
وشاركوا
ونفذوا هذه
المذابح ضد
الشعب
القبطي من
وزراء
داخلية,
مديري أمن,
وضباط,
وبالطبع بعض
المشايخ,
الذين قاموا
بخطف
الفتيات
المسيحيات
واغتصابهن,
وشن الهجمات
الإسلامية,
والقتل
الجماعي. وان
غدا لناظره
قريب!!!!!! هذه
كانت قرارات
الاتحاد
القبطي التي
تقدم بها إلى
المؤتمر وقد
تبني
المؤتمر هذه
المطالب
بالإجماع,
وتم تصعيدها
إلى
الكونجرس
الذي سيعقد
جلسة مناقشة
يوم
الأربعاء 23
مايو 2007
Human Rights Congressional . Caucus أما
المفاجأة
التي أذهلت
الجميع فقد
كانت من FBI,
Homeland Security الذي أرسل
خطابا يتهم
ضمنا
المنظمات
القبطية
الأخرى التي
حضرت
المؤتمر
بالعمالة
لأجهزة
المخابرات
المصرية
وأخري عربية ,
واتهمهم
صراحة
بتعميق
الانقسامات
والهجوم كُل
علي الآخر
بما يصب في
مصلحة
النظام
الإرهابي
الحاكم . لذا
طلب منهم
رئيس
المؤتمر بعد
الانتهاء من
جدول أعماله,
بجلسة خاصة
لهؤلاء "
الأقباط"
الذين حضروا
المؤتمر
وأصر علي أن
يجلسوا علي
مائدة واحدة
وقرا عليهم
خطاب FBI
ووجه لهم ما
يشبه
الإنذار,
وطالبهم
بالانضمام
في منظمة
جادة واحدة
تطالب جديا
بمصالح
الشعب
القبطي.
واعتقد أن
هذا الخزي
الذي تعرض له
حضور
الأقباط هو
وصمة عار علي
جبين مصر
كلها وليس
الأقباط
العملاء
فقط. والأكثر
دهشة أن قام
أحد هؤلاء
واتهم أخر
بأنه خائن
وعلي اتصال
بالمخابرات
المصرية
واستدل ببعض
الفضائح
التي نشرتها
الصحف
المصرية. لا
داعي في سرد
الباقي من
الفضائح, انه
لحقا زمن
الخيانة!!!! وهنا
نود أن نقول
أن ما اثلج
الصدور كان
تبني قرارات
الاتحاد
القبطي وهذا
هو المهم وما
عداه هراء.
|
|
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
يطالب بفرض
عقوبات
اقتصادية
علي مصر في
تقرير أرسل
إلى وزارة
الخارجية
الأمريكية.
ولجنة
الشئون
الخارجية
بالكونجرس اصدر
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
بيانا
صحافيا أشار
فيه إلى
الأعمال
الإجرامية
التي يقوم
بها النظام
الحاكم في
مصر. وقد جاء
البيان بعد
التقرير
الذي أصدره
الاتحاد
والخاص
بالأعمال
الإجرامية
التي يحرض
بها النظام
اتباعه
لتحطيم
الشعب
القبطي
الأعزل الذي
يتعرض له
بصفة يومية
علي أيدي
النظام
الأمني
والإرهابيين
التابعين
للأجهزة
الأمنية
المختلفة.
وقد أرسل
التقرير إلى
وزارة
الخارجية
الأمريكية,
ولجنة
الحريات
الدينية,
البيت
الأبيض,
وجميع أعضاء
لجنة الشئون
الخارجية
بالكونجرس
الأمريكي. من
ناحية أخرى
ستقوم لجنة
الشئون
الخارجية
بعقد جلسة
للاستماع في
يوم الخميس
القادم وسوف
تقوم السيدة
جايير رئيسة
لجنة
الحريات
الدينية USCIRF
بإعطاء
شهادتها
أمام أعضاء
الكونجرس.
وهذه الجلسة
خصصت
لمناقشة
التراجع
الحاد
للحريات
الدينية,
والإصلاح بالإضافة
إلى
التجاوزات
الضخمة
لحقوق
الإنسان. وقد
جاء قي
التقرير
المواضيع
التالية:
وقد نشرت وكالات الأنباء العلمية هذا التقرير علي مختلف وسائل الأعلام.
|