![]()
|
التحالف
القبطي من
اجل الحرية Freedom
Coptic Alliance For 4/17/2006
بيان
وتحليل
لأحداث
الإسكندرية
الأحداث: ليس
المهم أن
الذي قام
بالهجوم علي
ثلاث كنائس
قبطية في
الإسكندرية
شخص مخبول أو
عاقل فهذا
ليس هو
الموضوع, لان
هذه الأحداث
الأخيرة
ليست الأولى
ولن تصبح
الأخيرة
طالما وجدت
العوامل
المحركة لها
ففي كل مرة
يشاع مبررات
مختلفة,
وإنما المهم
هو أن يعي
الشعب
القبطي
الدرس
ويتركوا
الوهم بان
الرئيس
مبارك هو
القادر علي
حل هذه
المشاكل
بعصاه
السحرية, لان
أي مطلع علي
الأحداث
العالمية
والدولية
يعلم تماما
أن مبارك لا
يستطيع أن
يقدم آية
حلول وإنما
يستطيع فقط
أن يخلق
المشاكل
ويعقدها.
بدأت
الأحداث
الأخيرة
بالإسكندرية
كما هو معروف
بهجوم من بعض
المسلمين
المتطرفين
علي ثلاث
كنائس في وقت
واحد
وبطريقة
واحدة مع
الآخذ في
الاعتبار
بان لا تكون
عملية كبيرة
يروح ضحيتها
أعدادا
كبيرة لان
المطلوب
هدفا آخر
سنذكره فيما
بعد من خلال
التعليق علي
الأحداث. بعد
الهجوم خرجت
أعداد قليلة
من الأقباط
تعبر عن
رفضها لهذا
الفعل
البربري
والهمجي
الذي تسير
عليه
السلطات
البوليسية
والنظام
الحاكم
فالبعض
اعتصم في
الكنائس
والبعض
تظاهر
وأعطيت بعض
الحرية لبعض
الكهنة
والعلمانيين
للتعبير عن
غضبهم
وسخطهم علي
ما حدث إلى
أن جاءت
أحداث
الجنازة
التي راح
ضحيتها أحد
الأقباط
الذي طعن في
صدره ومات
علي إثرها ,
وفي هذه
الجنازة
اندست عناصر
من عملاء أمن
الدولة
ومنهم بعض
الأقباط في
الرد علي
استفزازات
المسلمين
وحدث تبادل
من العراك
وقذف الطوب
والزجاجات
والعصي مما
احدث بعض
الإصابات
الخفيفة بين
المشيعين
للجنازة,
والمهاجمين
من المسلمين.
ومن المهم
هنا أن نعلم
أن الأمن
والسلطات
حرصت علي ان
يخرج
الأقباط
والمسلمين "
لا غالب ولا
مغلوب" . وفي
اليوم
التالي وهو
يوم " أحد
الشعانين"
الذي امتنع
فيه الأقباط
من الذهاب
إلي الكنائس
خوفا من
احتمال
هجمات
إرهابية
أخرى. ولكن
ما حدث كان
الأغرب في
هذا اليوم
وهو خروج
مئات الألوف
من الأقباط
والمسلمين
في مظاهرة
تنادي بوحدة
الهلال مع
الصليب وهو
الشعار الذي
رفعه سعد
زغلول 1919
والذي نسيه
المصريون
تماما في
العقود
الأخيرة
نتيجة أعمال
القتل
والخطف
والاضطهاد
المبرمج
والمقنن. كيف
يحدث هذا
التغير
الحاد في
خلال 24 ساعة
من أعمال عنف
متبادلة
وفتنه
طائفية كما
يطلق عليها
وتتحول إلى
قُبل
وأحضان
وهلال وصليب؟ أن
هذا المشهد
هو بالفعل ما
يعبر عن حالة
جنون وعدم
اتزان وعدم
فهم بل تصل
إلي تواطؤ
تشابه حالة
المجرم
المجنون
الذي قام
بالاعتداء.
الأغرب أيضا
هو ردود
الأفعال علي
الجانب
الإسلامي
فلأول مره
نسمع
الأخوان
يشجبون ما
حدث, ومجلس
الشعب يندد
ويتعاطف مع
الأقباط,
وصحف تطالب
بحل مشاكل
الأقباط في
سياق غير
معتاد فمنذ
متي يتعاطف
القاتل مع
القتيل, أن
وراء
الأحداث
أهداف أخرى
غير معلنة,
وهو ما نراه
يحدث ولكن
بلا انتباه
من الأقباط
السذج والذي
يستغله
أقباط آخرون
في مزيد من
الخداع لهم. أننا
علي يقين بان
هذه الأحداث
مخططة
ومدروسة
والغرض منها
استخدام هذا
الحادث
الإرهابي
المدبر
للالتفاف
علي آلام
ومشاكل
الأقباط
لخلق حاله
مشابه لحالة
" سعد زغلول"
باستخدام
بعض الأقباط
سواء بحسن
نية أو بسوء
نية لمواجهة
الضغوط
الخارجية
ولاسيما
الأمريكية
منها لإحباط
أي تقدم
ونجاح لهذه
الضغوط كما
حدث تماما
إبان ما يسمي
بثورة 1919
عندما أفشلت
القيادات
الكنسية
بقيادة
البابا
يوأنس, والقس
سرجيوس,
ومكرم عبيد,
وسينوت حنا,و
ويصا باشا
بعد مقتل
رئيس
الوزراء
القبطي بطرس
غالي 1910 وكان
ذلك لإجهاض
المكاسب
الشرعية
لشعب في وطنه
وأرضه.
والسؤال
الهام لماذا
اقدم النظام
الإرهابي
الحاكم علي
هذه الفعلة
الإجرامية
ألان؟ سنجيب
علي هذا
السؤال بعد
أن نُذكر
شعبنا الطيب
المسالم
ببعض
الحقائق
التاريخية
الهامة
والتي
تتشابه في
كثيرها مع ما
يحدث ألان مع
الأخذ في
الاعتبار
اختلاف
العصر
والوسائل
المستخدمة:
ونتيجة
لهذا
الدستور
اصبح بطرس
غالي رئيسا
للوزراء ,
بالمناسبة
عائلة بطرس
غالي
الحالية هم
أبناء آخ
بطرس غالي(
نجيب) وليسوا
أبناء بطرس
غالي رئيس
الوزراء
الأسبق. بالطبع
المسلمين لم
يرضوا بهذا
الوضع
وتآمروا علي
رئيس
الوزراء
المنتخب
وقتلوه في
سنه 1910 علي
أيدي أحد
المسلمين
يدعي " صلاح
الورداني"
والذي ألهم
المسلمين أن
يخرجوا إلى
الشوارع
يهتفون " ابن
الورداني
قتل ابن
النصراني"
بعدها دخلت
مصر
والأقباط في
أعمال
إرهابية
تشبه تماما
ما يحدث ألان.
بعدها تمكن
المسلمون من
اختراق
البابا
يؤانس وبعض
ضعاف النفوس
والخونة من
الأقباط في
مساعدة
المسلمين من
إسقاط هذا
الدستور
الذي كان
يدعمه كل
الأقباط في
الصعيد
باستثناء
آسرتين
الأولى أسرة
مكرم عبيد
بقنا, وأسرة
فخري عبد
النور بجرجا
_سوهاج,
والأول
تحولت أسرته
وأحفاده إلي
الإسلام, حتى
أن دائرة
العديسات
التي كان
يترشح بها
بعد 1919 أصبحت
ألان معقل من
معاقل
الإرهاب
الإسلامي
وهذا ما حدث
من غارة
المسلمين
بقرية
العديسات
بالأقصر في 19
يناير 2006 التي
من المفترض
أن يكون لها
تراث من
التوافق
القبطي _العربي
المسلم, ولكن
لمن يفهم
ويعي ويعرف
أن مكرم عبيد
لم يكن سوي
عميل وخائن
لامته, وما
حدث في
العديسات 2006
هو نتاج
طبيعي وليس
مستغربا من
خائن مثل
مكرم عبيد
الذي تعاد
وتكرر سيرته
السيئة
بأشخاص
أقباط آخرين
يلعبون نفس
الدور القذر. وبعد
أن تمكن
العرب
المسلمين من
سيطرتهم علي
البابا وبعض
الكهنة
والعلمانيين
من ضعاف
النفوس اصبح
هناك جبهة ضد
الإنجليز
الذين كان
لهم الدور
الأساسي في
إقرار دستور
1910 والذي
بمقتضاه
أصبحت رئاسة
الوزراء يا
يدي الأقباط
ولكن جاء
التحالف
الآثم بين
الكهنوت
وسعد زغلول
في قلب كل
الموازين
ووضع
الأقباط في
مواجهة
الإنجليز
حلفاؤهم,
وبكل غباء
وعنجهية
انساق
الأقباط خلف
هذا المخطط. ليفشل
المشروع
القبطي-
المصري, ويقر
بعدها دستور
1923 الذي لم يدم
سوي سنوات
قلائل خدع
فيه الأقباط
الخونة ,
الأقباط
البسطاء,
ليصعد
المسلمين
علي أكتاف
الأقباط
بمساعدة
هؤلاء
الخونة. أما
ردة فعل
الإنجليز
فقد كانت ضد
مصالح الشعب
القبطي ومصر
عموما بان
ساعدوا
ووفروا
الحماية
اللازمة "
لحسن ألبنا"
لإنشاء
جماعة
الأخوان
المسلمين
نكاية في
الكهنوت
والأقباط
الخونة لكي
يُظهروا لهم الوجه
الحقيقي
للإسلام
بخلاف الوجه
المخادع
الذي تحلي به
سعد زغلول
واتباعه من
المتواطئين
وليكونوا
شوكة في ظهر
مصر
والأقباط
ومع شبيههم
الحزب
الوطني. وهو
تماما مع
يتوافق مع ما
يحدث ألان من
حشر الأقباط
بين الحزب
الوطني
الإرهابي
وبين
الأخوان,
كلاهما
إسلامي
إرهابي, لا
فرق. ألان
حلت أمريكا
محل إنجلترا
في مصر
ونتيجة
للأعمال
الإرهابية
والتطهير
العرقي وخطف
واغتصاب
وإجبار
المسيحيات
علي الإسلام
توجهت
مجموعات
قبطية مخلصة
في مطالبتها
بالتدخل في
هذه المشكلة
التي يصنعها
العرب
المسلمون ضد
الأقباط
المصريون
ونتيجة لهذه
المجهودات
الجبارة
التي بذلت
بالرغم من
محاربة
القيادات
الكنسية,
وحلفاء
المسلمين من
الأقباط
وقلة
الإمكانيات
لا تقارن مع
إمكانيات
دولة بنظمها
وتحالف
سعودي
أمكننا أن
نؤثر علي
صانع القرار
الأمريكي
الذي بدا
بالفعل في
محاولة
إيجاد حل
يتفق مع
المصالح
الأمريكية
وفي نفس
الوقت يرضي
باق الأطراف
وكان من
نتيجة هذه
الضغوط
إصدار
وإقرار
قوانين
تساعد علي
إيجاد مخرج
لهذه
المشكلة
منها آلاتي:
وفي
هذا الصدد
نود أن يعرف
شعبنا أن
المجهود
الأعظم في
هذه
الإنجازات
كانت من
نصيبنا نحن
فقط, ولا
يستطيع أي
مكابر أو
مخادع أن
يزايد علينا
في هذا الصدد,
فهذا
المجهود كان
من تعبنا
وكفاحنا
وأموالنا,
ولم تذل
أنفسنا
الاغراءات
التي تمتع
بها غيرنا
ثمنا
لخيانتهم
وعمالتهم ضد
شعبهم
واخوتهم.
وفي
هذا القانون
الأخير النص
آلاتي حرفيا: (تقوم
الولايات
المتحدة
الأمريكية
بالتفاوض مع
الحكومة
المصرية
لمناقشة
وإيجاد حلول
للمشكلة
القبطية
وعلي
الحكومة
المصرية
الالتزام
بجدول زمني
محدد لتنفيذ
الاتفاقات
في المواعيد
المحددة,
وإذا لم
تلتزم بها
يكون الطرف
الأمريكي
ملزما
بتنفيذه من
طرف واحد
وبدون
موافقة
الحكومة
المصرية). وبناء
علية وافقت
الحكومة
المصرية علي
آلاتي حتى
ألان: ·
إدخال
الأخوان
المسلمين في
المعادلة
السياسية في
مصر, وقد كان
لهم هذا بان
اصبحوا كتلة
رئيسية في
مجلس الشعب,
وتم هذا برغم
معارضة
مبارك
واتباعه من
الأقباط
العملاء. ·
الاعتراف
بحقوق
البهائيين_
وقد كان_واقرها
مبارك ·
رد
الأملاك
التي تخص
اليهود
المصريين,
وعودتهم إن
أرادوا إلى
أملاكهم
الخاصة
بالإسكندرية,
والاعتراف
بأماكنهم
ومعابدهم
الموجودة في
مصر, وقد اقر
هذا مبارك,
والأخوان
معه ولكن
يبدو أن أحدا
لا يعلم هذا
كالعادة
فالجميع في
حالة
اللاوعي. ·
الاعتراف
بحق الشيعة
في ممارسة
حريتهم
الدينية, وفي
هذا الشأن
مبارك ادعي
أن الشيعة
ولائهم
لإيران وليس
للبلاد التي
يحملون
جنسيتها. مما
أثار غضب
الشيعة
عموما. ·
يبقي
الوضع
القبطي وهو
الأصعب علي
ما يبدو لان
الأقباط هم "الحيطة
الواطية"
وللأسف بعض
الأقباط
يساهمون في
هذه المضمار
كما أننا لا
نستطيع أن
ننسي الدور
السلبي الذي
تلعبه بعض
قيادات
كهنوتية في
تغذية
العناد
والعنجهية
الإسلاميين
مع الإصرار
علي الغي
وتحطيم كل شئ
ونرجو لهم
الاكتفاء
بما ارتكبت
أيدهم من
معاصي ودماء
وخراب. ·
رفض
مبارك
المطلب
الخاص بحرية
بناء
الكنائس بلا
أي قيود. ·
رفض
مبارك
والأخوان من
خلفه رجوع
المسيحيات
المختطفات
إلى أسرهم
بدون قيد أو
شرط بحجة أن
القانون لا
يسمح لهن "بالردة"
وبالرجوع
عن الإسلام
مع العلم
انهم اجبروا
علي الإسلام
ولكن يبدو
انه رفض غير
نهائي. ·
ولكن
وبضغط مكثف
مننا من خلال
العمل مع
الحكومة
الأمريكية
وبتدخلها
المباشر تم
عودة ثلاثة
فتيات إلى
أسرهن قبل أن
تتم إجراءات
الاسلمة
والزواج
الإجباري من
مسلمين وهم
ماري, ومار
سيل من نجع
حمادي,
والثالثة
تريزا من
الإسكندرية.
وكان هذا في
الأسبوع
الأول من
أبريل وتأكد
لنا هذا.
ولكن هذا لا
يكفي لأننا
مصريين علي
رجوع كل
المسيحيين
الذي دخلوا
إلى الإسلام
بالإرهاب
والقوة سواء
كانوا إناث
أو ذكور.
وعلي الباغي
تدور
الدوائر. أما كيف
يواجه مبارك
والأخوان
المشكلة
القبطية,
وهذا هو بيت
القصيد
المشكلة
القبطية. هنا
تفتق ذهن
النظام
الحاكم عن
الطريقة
التي سوف
يحبط بها
الضغط
الأمريكي
وهو الرجوع
إلى طريقة
وخطة سعد
زغلول وهو أن
يواجه
الأقباط
أنفسهم
الضغط
الأمريكي
وإفشاله كما
فعلوا
الخراب
والضرر
بأنفسهم
أيام
الإنجليز,
ولاسيما أن
قيادات
الكنيسة
ألان لها
ولاءات
إسلامية-
عربية, كما
أن حالة
الفقر
المدقع الذي
فرض علي
الأقباط
فرضا بعد أن
نُهبت
أملاكهم
وشردت أسرهم
واصبحوا لا
يملكون شيئا
يمكنهم من أن
يقوموا مرة
أخرى
واصبحوا
يتسولون
العيش من
المسلمين,
وأصبحت
قياداتهم
المزيفة
المجندة
ينتظرون ما
تسمح لهم بها
سلطات أمن
الدولة
والنظام,
وبعضهم
للآسف يبيع
أي شئ قبطي
بدءا من
الكرامة
وانتهاء
بالأعراض, ما
اجمل هذه
الظروف
لنظام
ومعارضة
تتشكل من
الحزب
الوطني,
والأخوان.أما
السؤال فقد
كان كيف
يفعلون هذه
التمثيلية
هذه المرة؟ الحل هو
مسرحية
إرهابية
يعيش فيها
الشعب
القبطي
السكندري
حالة من
الرعب
والهلع,
يعقبها
مباشرة صلح
علي الطريقة
العربية
بمخاطبة
العواطف
القبطية
التي هي سبب
نكبتهم وعدم
وعيهم,
وإظهار حب
زائف لهم ,
وبالطبع بعض
الأموال,
والغذاء,
ومقابلة
مسؤولين
كبار مع اخذ
صور
فوتوجرافية
يظهرون
تعاطف زائف
بغرض الخداع,
وهذا هو ما
انتهت أليه
مظاهرة الحب
والفرح
والعواطف
التي أغدقها
المسلمون
علي
المسيحيين
وبالطبع ظهر
الهلال
خانقا
ومحاصرا
للصليب مع
كمية من
الخطب
العصماء في
حب الوحدة
الوطنية
والتعايش
المسيحي
الإسلامي,
بالطبع كانت
مسرحية
ممجوجة كلنا
شاهدناها
بكل تأفف
واشمئزاز.
ولكن
الأقباط سوف
لا ينخدعون
هذه المرة
وينكفئون
علي وجوههم
حبا وولها
بعدوهم وعدو
السلام
والمحبة . كلمة
أخيرة إلى
شعبنا
الصامد في
وجه التطرف
والإرهاب لا
تنخدعوا في
أحد حتى ولو
كان قديسا أو
زعيما زائفا
يريد أن
يخدعكم
ويظهر لكم
مساندة
زائفة لا
يعنيها,
أحكموا فقط
علي الأعمال
وليس
الأقوال,
فالأقوال
رخيصة لا
تكلف شيئا,
كذلك لا
تسيروا خلف
زعامات
زائفة تريد
أن تظهر في
وسائل إعلام
بغرض الخروج
بمصالح
شخصية في
خدمة
الإرهاب
وأعوانه.
إننا نعلم أن
جموع الشعب
البسطاء
يريدون أن
يفعلوا أي شئ
لمساندة
أسرهم
ووطنهم ألام
ويريدون
المشاركة في
مسيرات أو
مظاهرات,
اخرجوا
وعبروا عن
رأيكم بدون
خوف وجهوا
معارضتكم
إلى مبارك
بصفته رئيس
الحزب
الوطني, والي
الأخوان
المسلمين
حلفاؤه ولا
تخصوهم
بمفردهم
بالمعارضة
كما يريد
البعض أن
يفعل بغرض أن
يستفيد
مبارك
والحزب
الوطني
فالاثنان
كانا
ومازالا
خطرا علي مصر
وعلينا, وهم
حلفاء
وشركاء في
هذه المصائب
المتتالية
علي الأقباط
ومصر. طالبوا
بعودة
كل الفتيات
القبطيات
المختطفات
إلى أسرهم
فهم اخوتكم
وأعراضكم مع
الرجوع عن كل
القوانين
العنصرية
التي سنها
الإرهابيين
في خطفهن
مثل قانون
الردة الذي
يرفضون
إلغاءه ,
طالبوا بحق
المسيحيين
في استرداد
أملاكهم
وأراضيهم ,
طالبوا بكل
الحقوق التي تمكن
الأقباط في
المشاركة في
السلطة
والثروة , إن
مصر أرضنا
وارض
أجدادنا,
مسيحيين
ومسلمين
مصريين فقد
كفي الصليب
خنقا
بالهلال
الذي لم يثبت
انه آهلا
للحكم
وللسلام.
نرجوا من
الذين
يريدون أن
يخرجوا أن
يرفعوا هذه
المطالب إن
كنتم تريدون
أن تساندوا
أبناءكم
واخوتكم
الرازحين
تحت
الاضطهاد
والإرهاب. يقول
الإنجيل " مع
الرحيم تكون
رحيما. مع
الرجل
الكامل تكون
كاملا. مع
الطاهر تكون
طاهرا ومع الأعوج
تكون ملتويا"
" مز 18:35" |
||||
|
الراهبة
التي طعنها
أحد
المسلمين
داخل كنيسة
مار جر جس
بالإسكندرية
دخلت الي
المستشفي
متأثرة
بالطعنات
الغائرة
التي تسببت
نتيجة
اقتحام
الكنيسة
بواسطة أحد
الإرهابيين
الذي قام
بطعنها عدة
مرات مما أدى
إلى نقاها
لاحقا
اليالمستشفي. من
ناحية أخرى
اعتدي بعض
المسلمين
علي المحامي
الذي وكلته
الراهبة
للدفاع عنها.
وبهذه
التطورات
الخطيرة لم
يصبح أمام
الشعب
القبطي في
مصر سوي
خيارات
قليلة
جميعها سيئ,
ولكن هذه هي
التطورات
كانت متوقعة
جدا من طرفنا,
لان الشعب
القبطي خدع
تماما من كل
الأطراف
التي يجب أن
تسائل
جميعها.
|
||||
|
من جريدة القدس العربي
|
|
|