English| |Arabic

 

8/22/05

نقلا عن موقع شهود

 جاءنا من الأستاذ ممدوح نخلة المحامي_ رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان_ القاهرة

يوسف سيدهم يرفض المزاعم حول إجبار المسيحيات على الإسلام

رفض إعلامي قبطي بارز المزاعم حول إجبار الفتيات المسيحيات على اعتناق الإسلام في مصر. واقر يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة «وطني» القبطية الرسمية بأن بعض الفتيات. يشهرن إسلامهن دون إكراه، وسخر في لقاء برواق ابن خلدون من دعوة حقوقي قبطي بالفصل الطائفي بين المصريين. فيما كشفت وقائع أزمة اختفاء زوجة قس أبو المطامير إنها أسلمت طوعاً وطلبت ملاذاً آمناً خوفاً على حياتها.وفي اللقاء الذي نظمه مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية قال سيدهم إن البيئة القبطية في صعيد مصر قد لا تتقبل إسلام

الفتيات بصورة سلمية وتعتبره عاراً على أهلها.. وأشار إلي ضرورة إحضار الفتاة المسيحية في حال إسلامها إلى مكان خاص مع حضور كاهن. قبطي حتى يقتنع الجميع بأن إسلام الفتاة نابع من رغبتها واقتناعها من دون إجبار.. رافضاً أن تتولى أجهزة الأمن أو جهات سياسية إبلاغ أسرة الفتاة بإسلامها ورفض سيدهم بشدة ما تعرض له رئيس مجلس أمناء مركز الكلمة لحقوق الإنسان المصري ممدوح نخلة الذي اقترح تحديد مناطق خاصة للمسيحيين وأخرى للمسلمين في مصر وقال سيدهم في غضب شديد: «هذا الكلام تهريج ولا يجب أن يذكره أحد حتى لو كان من.. قبل الهزار». وأضاف: «هذا الكلام متطرف ولا يقوله عاقل».

ومن ناحية أخرى كشفت وقائع إسلام «وفاء قسطنطين» زوجة قسيس أبو المطامير أن هذه الزوجة ليست محتجزة ولكنها موجودة في مكان آمن لأنها استشعرت القلق على حياتها بعد أن تسرب خبر إصرارها على إشهار إسلامها. وأكدت التحقيقات كذلك انه لا يوجد شخص مسلم أحبته هذه الزوجة وأشهرت إسلامها للزواج منه، وإنها مازالت تصر على رغبتها في اعتناق الإسلام من دون إكراه في ذلك، وأنها على استعداد للقاء أية قيادات مسيحية لمناقشة رغبتها في ذلك معهم.

تعليق:

ليس غريبا أن نسمع هذا الكلام من هذا القبطي المتأسلم فهو شريك ضالع في المؤامرات الوهابية وهو لا 
يختلف كثيرا عن, بباوي, وجمال اسعد, ويوسف سيدهم وغيرهم. 

والغريب أن يوسف سيدهم لم يقل لماذا تلجأ بعض الفتيات إلى الإسلام برغبتهن, فهو يتجاهل الحصار الاقتصادي وطرد أباء هؤلاء الفتيات من أعمالهم, واضطهادهم في المدارس, والشوارع, بالإضافة إلى تشجيع بعض الأساقفة  والكهنة في الكنائس لأمثال هؤلاء الفتيات اللاتي يذهبن ضحية لإرهاب نظام مبارك, أمن الدولة, وتواطؤ البابا مع نظام مبارك الإرهابي وأخيرا الأبواق القذرة التي يمثل يوسف سيدهم إحداها. ولكن يومكم قريب أيها الإرهابيون.

 

Back