أمريكا
وصراع
التغيير في
مصر
حركة
كفاية فقدت
الوجه
العلماني
بارتباطها
بالإخوان
كقاطرة
للتغيير
هل صحيح أن
إرادة الشعب
المصري مثل
فقاقيع
الصابون
تظهر فجأة ثم
تضمحل؟ هذا
هو وصف أحد
قواد
الإنجليز
أيام وجودهم
في مصر. واخشي
أن ما نراه
ألان يثبت
هذه المقولة
والتي نراها
غير صحيحة
علي ما اعتقد.ففي
الشهور
القليلة
الماضية
رأينا حركات
سياسية
عديدة تتحرك
في لا اتجاه,
لمجرد أن
الرئيس
الأمريكي
اصدر بالعدد
خمس تصريحات
أثناء إلقاء
خطب روتينية
تحدث فيها عن
رغبة
الولايات
المتحدة في
مساعدة
المصريين في
تحقيق شئ من
الديمقراطية
والحرية.
وبدأت القصة
بطلب أمريكي
إلى الرئيس
مبارك بقبول
المنافسة
الانتخابية ,
الذي بالطبع
قبل هذا
الطلب علي
مضض , بعدها
بدأ نشاط
حركة كفاية
يزداد كمأ
ونوعا, بعدها
نزل الأخوان
والإسلاميين
إلى الشارع
لكي لاتتركة
" لكفاية "
التي كانت قد
بدأت تشد
الاتباع
والموالين
ومحبي
الحرية
وكارهي
النظام
الدكتاتوري
يوما بعد يوم.
وقد يكون
تحرك
الأخوان من
تلقاء
أنفسهم أو
بإيعاز من
حلفاءهم في
السعودية أو
من أطراف
أخرى غير
عربية.
نبدأ بالطرف
الأمريكي.
ليس خافيا
علي أحد أن
الشعب
القبطي
المهاجر نجح
بقيادة
الاتحاد
القبطي
الأمريكي(ACU) في
إعلاء صوت
وقضية
الحرية في
مصرفي خلال 14
عاما
الماضية
ومنذ عام 1992 ومازال في
شرح مأساة
المصريين من
خلال فضح
الحرب الغير
معلنة ضد
الشعب
المسيحي
المصري من
طرف نظام
الرئيس
مبارك
وحلفاءه من
الإسلاميين
علي الو انهم
وبمعاونة
النظام
السعودي
الوهابي من
تجريد العشب
المصري
عموما من كل
مقومات
القوة
والمنعة
بتحطيم
الإنسان
المصري
وتلاحمه عن
طريق الفتنة والأموال
والإرهاب.
وقد كانت
للاتحاد
القبطي
استراتيجية
بسيطة
ومحددة. أولا
العمل من
خلال الشارع
في الولايات
المتحدة مع
منظمات
الأهلية
لحقوق
الإنسان مثل
السودانيين,
واللبنانيين,
ومسيحي
باكستان,
وبنجلاديش
وحتى مسيحي
ايست تيمور
وبالطبع
مسيحيو مصر(
الأقباط).
ثانيا: العمل
علي مخاطبة
الشعب
الأمريكي من
الكونجرس
والحكومة
الأمريكية
بانتظام
ومثابرة
وعدم اليأس
وبأقل
الإمكانيات
المتاحة.
وثالثا: وهذا
قد فشلنا فيه,
وهو خلق حركة
شعبية كبيرة
من المصريين (Grass Root Movement)
والعقبات
كانت كآلاتي:
-
النفوذ
السعودي
الضخم
وسيطرته
علي مقومات
مصر حكومة
وشعبا,
ويبدو أننا
تحت احتلال
سعودي غير
مرئي وغير
مرغوب
التحدث فيه.
نرجو عدم
إهمال هذه
النقطة
والتعامل
معها بكل
الجدية, فلا
مستقبل
لمصر بدون
التخلص من
هذا النفوذ
الاستعماري
الذي خلصنا
منه الرئيس
الراحل
انور
السادات,
واتي به لنا
الرئيس
مبارك ولا
يعلم احد ما
ثمن هذا
النفوذ
الاستعماري
السعودي
ولماذا
السكوت
علية الذي
يصل إلى حد
الخيانة.
ففي كل
الأنشطة
التي يقوم
بها
الاتحاد
القبطي في
أمريكا
سواء في
الشارع أو
في
اجتماعات
الكونجرس
كان
المندوب
السعودي
حاضرا.
للآسف نري
أن مصر بيعت
في سوق
النخاسة
إلى
السعودية
ولم يقبض
الشعب
المصري سوي
الفقر
والجهل
والتخلف
والعنف
المتألم
بالإضافة
إلى منح
الجنسية
إلى اكثر من 2
مليون
سعودي
أمهاتهم
مصريات تم
بيعهن إلى
المشايخ
السعوديين
بيعا وشراء
في
الثلاثين
عاما
الماضية,
وقام نظام
مبارك
بتوطينهم
وزرعهم
كشوكة في
ظهر مصر
وبمساعدة
العميل
السعودي
الوهابي
الألباني
الأصل رئيس
مجلس الشعب
فتحي سرور
الذي خرب
التعليم
وقيم عاشت
عليها مصر
لمئات
السنين.
وكنتيجة
إلى بيع
فتيات
وبنات مصر
إلى
السعوديين
كالماشية,
لم يجد
الشباب
المصري(العربي)
المسلم سوي
خطف اكثر من
نصف مليون(500,000
ألف), , فتاة
مسيحية
قبطية
كتعويض عن
الحرمان من
الزواج,
وكنوع من
الحرب
الغير
معلنة
لأغراض
الاسلمة
والإرهاب.
إنها مأساة
عظيمة
والسكوت
عنها خيانة
سوف تدفع
مصر ثمنها
أن لم تتوقف
فورا.
-
الحكومة
العنصرية
في مصر التي
أغدقت
الأموال
إلى
العملاء من
المنظمات
القبطية
والإسلامية,
بالإضافة
إلى
الإرهاب في
تشويه كل
معارضة
جادة .
-
استخدام
رجال الدين
الذين
تركوا
الدين
المسيحي
والإسلامي
وتفرغوا
إلى عبادة "البعل"
وهؤلاء
تأثيرهم لا
يستهان به
في التضليل
والفساد.
لماذا نذكر
هذا ألان, لان
هذا هو ما سوف
يحدث مع حركة
" كفاية"
الناشئة
التي سوف
يتكالب
عليها رجال
الدين لشراء
بعض الذمم,
أمن الدولة
بالإرهاب
الصريح تارة
والتآمر
تارة لتخويف
وإرهاب
البعض الأخر
وسوف تبتكر
وسائل أخرى
بالطبع
تتناسب مع
ظروف كل حالة
علي حده. أما
عن الأخوان
المرفوضون
أمريكيا
واوروبيأ
ولكنهم
مدعومين
سعوديا التي
تحاول زرعهم
في كل
التنظيمات
السياسية
الأخرى بما
فيها
الكنيسة
القبطية,
والأزهر
التين
اخترقتا
للنخاع
فأصبحتا تحت
تأثير
إرهابي
سعودي_مصري
مزدوج.
كل هذا رآه
وشاهده
الأمريكان
والعالم. فما
الذي يجعل
دولة كبيرة
مثل أمريكا
تغامر وتضع
مصالحها في
مهب الريح لا
رضاء
المعارضة
الناشئة في
مصر وهم
يعلمون
تماما أن هذه
المعارضة
مخترقة من
الأساس
وتحركت بعد
تصريحات
الرئيس
الأمريكي؟
إنها
الانتهازية
فقط لا غير
بدليل ان
الجميع أصيب
اليأس
والإحباط
عند أول
تراجع
أمريكي علي
الأقل كنوع
من الاختبار
لهذه
المعارضة
التي انسحبت
من المواجهة
والتي تريد
آن تحارب
المدفع بعود
كبريت. ففي
البداية
تسارع
الانتهازيين
لحجز
أماكنهم ثم
راحوا
يلطموا
الخدود
عندما رأت
أمريكا
التريث. وهذا
هو الفرق بين
الاتحاد
القبطي الذي
رأي أن
معارضة
السياسة
الأمريكية
تبدأ من
معارضة
رجلهم في مصر
السعودي
الهوي
والإصرار
علي هذ
المعارضة
حتى تحقيق
كامل الحرية
والحصول
عليها.
حركة كفاية:أخطأت
بعض الأخطاء
منها:
1- ارتماءها
في أحضان
الأخوان
المسلمون
للحصول اكبر
دعم سياسي في
أسرع وقت,
وبذلك فقدت
علمانيتها
التي تحتاج
أليها مصر
وهو الخروج
من عباءة
رجال الدين
الذين لم
يصبحوا رجال
دين بل ابوات
للحكام ولمن
يدفع اكثر,
وهذه بدورها
اكبر مآسي
الشعب
المصري
المعاصرة.
2- حركة كفاية
لا توجد
لديها اجنده
ثابتة سوي
موضوع
التغيير
بعدها سوف
ينقسم
الحلفاء كل
إلى أن جندته
الخفية. لذا
قطاعات
كبيرة من
المصريين لم
يعرفوا ماذا
بعد تغير
مبارك!!
الفوضوي أم
ماذا؟ أليس
هذا كافيا
للتريث
الأمريكي؟
3- حركة كفاية
اتجهت إلى
التحالف
والتقرب إلى
عملاء
النظام
السعودي
والمصري
وخاصة علي
الجانب
القبطي منه,
ظنا منها أن
هذا سوف يزيد
من الشعبية.
هذا ما جعل
الحركة بدت
انتهازية
اكثر منها
شعبية.
4- عدم وجود
ذراع إعلامي
للحركة
لتثقيف
الشعب ونشر
أفكار
الحرية, وفي
هذا أيضا فشل
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
بعدم الحفاظ
علي المنفذ
الإعلامي
الذي كان
لديه من خلال
احد القنوات
الفضائية
نتيجة لقلة
التمويل
وهذا لا
ينطبق علي "كفاية"
التي لا
مشكلة تمويل
لديها.
نعتقد
أن هذا كافيا
للتريث
الأمريكي.
ولكن الوقت
والفرصة
مازالت
متاحة
لتصحيح
الأخطاء.
|