![]()
![]() |
Email: americancu@hotmail.com الاتحاد القبطي الأمريكي |
|
أحداث
سيناء: هل هي
نتيجة تنسيق
سلفي-إسرائيلي
أم مصادفة ؟ الهدف
إفشال
الثورة
وتسهيل مهمة
الإخوان
الاستيلاء
علي الحكم الاتحاد
القبطي
الأمريكي
يدين
الأحداث
ويحمل
السياسة
الأمريكية
والإسرائيلية
المسئولية
في تسهيل
مهمة
المتأسلمين نرفض جر مصر
الي مواجهات
مع إسرائيل
أو قطع
العلاقات الضرب
بيد من حديد
علي دعوات
السلفيين
بالانفصال
وإعلان
سيناء "
إمارة
إسلامية"
أمر حتمي أصدر
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
بيانا
باللغة
الانجليزية
بخصوص أحداث
سيناء
الأخيرة
والتي أظهرت
تواطئا
مبطنا بين من
قاموا
بالهجوم
انطلاقا من
سيناء علي
الميناء
الإسرائيلي
في ايلات
والسلطات
الإسرائيلية.
في هذا
البيان حمل
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
الولايات
المتحدة
مسئولية
تشجيع
الإسلاميين
في مصر في
ارتكاب
الجرائم في
مصر والعمل
علي جر مصر
وجيشها الي
مواجهة مع
إسرائيل غير
مبررة في
الوقت الذي
تحتاج كل
القوي
المصرية
الوطنية
الشريفة حشد
كل الطاقات
لاستكمال
المسيرة
الثورية. إن
هذه الأحداث
التي جاءت
بطريقة
مفاجئة
ولكنها
مخططة أتت
لتوجيه
الأنظار الي
الخارج
والهاء
الداخل
لتمرير
المشروع
الاخواني في
الاستيلاء
علي حكم مصر
واستخدام
التيارات
السلفية في
هذه
المؤامرة
علي مصر
وجيشها
وشعبها. هناك
حقائق لا
يرقي الشك
إليها بان من
قام بهذا
الهجوم
الغير مبرر
علي ايلات هم
من التيارات
الإسلامية
في مصر
لاستفزاز
إسرائيل ومن
ثم افتعال
مواجهات
سياسية
وعسكرية
لصرف
الأنظار عن
التغيير
الثوري بل
وإفشال هذه
الثورة
المباركة
خدمة
للمشروع
الاخواني
الجهادي في
مصر الذي يصر
علي سرقة
الحكم
والقفز علي
مصر وشعبها
في إذلاله
واستعباده
بحجة تطبيق
الشريعة
الإسلامية. من
ناحية أخري
قامت
إسرائيل بغض
نظرها بل
ويبدو أنها
قد سهلت مهمة
المهاجمين
وسارعت
باتهام
أخريين قبل
إجراء أي
تحقيقات
تحدد ماهية
المهاجمين
وجنسيتهم
مما يجعلنا
نشكك في
التصريحات
الإسرائيلية
ونضعها في
خانة مساعدة
الإسلاميين
بسرقة
الثورة
بإشغال
الرأي العام
في مصر من اجل
الأغراض
الخبيثة
التي يسعى
إليها
الإخوان
والسلفيين
والجماعات
ومن في
ركابهم. وفي
هذا الصدد
نود أن نغطي
بعض النقاط
الهامة
الآتية : أولا:
يناشد
الاتحاد
القبطي
الأمريكي كل
القوي
الثورية
المدنية,
والصوفيين
والشعب
القبطي عدم
الانجرار
وراء
المخططات
التي يسعى
إليها
الإخوان
والإسلاميون
بالاشتراك
مع الخارج في
إحداث
مواجهات مع
إسرائيل في
ظل ميزان
القوي
المختل
عسكريا
وسياسيا
لنكسة أخري
سوف يستفيد
منها
الإخوان
وحلفاءهم في
الداخل
والخارج
وأولهم
إسرائيل
بالطبع, اننا
نرجو ونناشد
هذه القوي
الوقوف في
وجه أعداء
مصر بالداخل
ومنعهم من
التآمر علي
الثورة. ثانيا
: إن هذه
الأحداث
المؤسفة
الغرض منها
هو توجيه
الأنظار الي
الخارج
ليتسنى
للإخوان
وأعوانهم
الوصول
والإمساك
بالسلطة
لتنفيذ
مخططات
الخارج في
إجهاض
الثورة
واستكمال
أجندة مبارك
ونظامه
البائد, وهم
من كانوا
شركاء لهذا
النظام
ويريدون
العودة الي
الوراء بوضع
قناع
الوطنية
وإخفاء
تعاونهم
الوثيق مع
إسرائيل
لإحباط هذه
الثورة
والرجوع الي
زمن
العبودية
والإرهاب. ثالثا
: اننا نناشد
المشير
طنطاوي
والمجلس
العسكري عدم
الانجرار
الي هذا الفخ
المنصوب
بمعاونة
الإسلاميين
في جر الجيش
ومصر كلها
الي مواجهات
سياسية
وعسكرية لا
احد مستعد
لها وهي في كل
الأحوال
ستكون ورطة
كبيرة لمصر.
فان حدثت هذه
المواجهات
لا سمح الله
ستكون
الخسارة
لمصر التي
أصبحت بدون
حلفاء وفي
حال عزلة
سببها
النظام
الخائن
لمبارك
ويريد
الإسلاميين
استثمارها
ألان. رابعا
: الاتحاد
القبطي
الأمريكي من
خلال بيانه
هذا طالب
إسرائيل
والولايات
المتحدة
الأمريكية
بتعديل
اتفاقيات
كامب ديفيد
لسد الفراغ
الأمني
الحادث ألان
عن طريق
المفاوضات
فقط وليس
المواجهة
التي لا تخدم
إلا أعداء
مصر في
الداخل
والخارج. خامسا
: اننا نرفض
ونحث المجلس
العسكري
والحكومة
المصرية
وعموم الشعب
المصري عدم
الانجرار
الي إلغاء أو
تعديل
اتفاقية
كامب ديفيد
من طرف واحد
فقط لان في
ذلك مخاطر
جمة لا قبل
لمصر بها,
وإنما
بالمفاوضات
فقط. سادسا
: نطالب الشعب
المصري
بالوقوف الي
جانب المجلس
العسكري
والحكومة
بمواجهة
الدعوات
السلفية
الانفصالية
في سيناء
لتأسيس "
إمارة
إسلامية"
يحكمها من
تظاهروا
تأييدا
لإسامة بن
لأدن في
ميدان
التحرير في
جمعة العار
يوم 29 يوليو
الماضي مما
سيؤدي
بإسرائيل
الاستيلاء
عليها بحجة
أنها أصبحت
ملاذا
للإرهاب
وبأنها تشكل
خطرا علي
أمنها وسوف
يؤيدها في
هذا معظم دول
العالم إن لم
يتحرك الجيش
ألان لإحباط
هذا المخطط
الذي ينفذه
الإسلاميون
في مصر
بالضرب بيد
من حديد علي
مثل تلك
الدعوات
الانفصالية.
اننا نطالب
الإعلام
والحكومة
والجيش بفضح
هذا المخطط
الاخواني
السلفي
لتسليم
سيناء الي
إسرائيل
وإعطاءها
الحجج
اللازمة
لذلك
واعتبار كل
من يشارك في
هذا المخطط
مجرم ومحاكمته
بتهمة "
الخيانة
العظمي". سابعا :
من المهم أن
يسترجع
المصريون
جميعا
بمختلف
انتماءاتهم
التاريخ
الاخواني في
مشكلة
إسرائيل مع
مصر بدءا من
مؤامرة 1948
التي زج فيها
الإخوان وما
يسمي
بالضباط
الأحرار
أصحاب
انقلاب 1952
بمصر
وورطوها في
حرب مُباعة
سلفا من
العرب
وغيرهم
ودفعت مصر
الثمن غاليا,
وكذلك فضائح
حرب 1967 وادعاء
البطولات
الزائفة في
مشهد
استعراضي
قادة عبد
الناصر
العضو
المؤسس
للإخوان
المسلمين ضد
إسرائيل
لتهان مصر
وكرامتها
بعد هزيمة
ساحقة
مازالت
نتائجها
واقعة الي
اليوم, وركب
الإخوان
موجة
الهزيمة
ولبسوها
لنظام عبد
الناصر
الكافر وصلي
بعضهم
ركعتين شكرا
لله علي
الهزيمة
وركبوا موجة
الدين بعد
سرقوا
الانتصار
اليتيم
لمعركة 1973
التي باعها
السادات
ومبارك
بابخس
الأثمان
ليستفيد
منها
الإخوان
والسلفيين
الذين حصدوا
هذا
الانتصار
وحولوه الي
هزيمة. اننا
لا يجب أن
يعطي
الإخوان
والسلفيين
والجماعات
الإسلامية
الدفة
ليقودوا مصر
لهزائم أخري
من اجل ان
يستمر
فسادهم
وارتباطاتهم
الخارجية
لتمريغ
كرامة مصر في
الوحل
والرجوع الي
شعاراتهم
المخادعة
وتوريط مصر
مرة رابعة مع
إسرائيل كما
شاهدنا في
المظاهرات
أمام
السفارة
الإسرائيلية
التي تهدف
فقط الي
تحويل
الأنظار الي
الخارج من
اجل التحكم
في الداخل,
ولكن خاب
ظنهم فلم
يصدقهم
المصريين
هذه المرة
لأنهم
تعلموا
الدرس ولم
يشاركوا في
المؤامرة
سوي مئات من
المخدوعين
وأصحاب
المصالح. من اجل
التذكير
ولان الذكري
تنفع
المؤمنين.نذكر
بما جاءت به
التقارير
الصحفية بعد
الثورة حين
طالب مبارك
إسرائيل
بعمل عسكري
ما في سيناء,
ومن ثم يقوم
هو باستدعاء
الجيش من
ميدان
التحرير
والميادين
الاخري في
مصر ليقوم هو
بتصفية
الثورة بعد
ذلك وبالطبع
كان سيدعي ان
المظاهرات
كانت تحركها
إسرائيل.
أليس ما حدث
في سيناء
يتطابق مع
ذلك ألان؟؟ أخيرا
اننا ندين
الاعتداء
علي الجنود
المصريين في
سيناء والتي
نحمل دماءهم
ليس علي
إسرائيل فقط
بل علي
الإسلاميين
والسلفيين
الذين
شاركوا في
مؤامرة
تخريب
الثورة ولكن
مصر ستظل
يقظة ضد هذه
المؤامرات
التي يجب أن
يحاسب عليها
من بالداخل
أولا. أن هذه
الأحداث لا
يجب أن تشغل
الثوار عن
ثورتهم
فالأولوية
القصوى يجب
أن تكون من
اجل التغيير
الثوري
وثورة مصر.
|
|