|English| |Arabic|

 

بيان اعتداءات خطيرة علي الشعب القبطي  بأرمنت

 

غارات إسلامية علي أقباط أرمنت المسيحيين لمدة ستة أيام متصلة ومازالت مستمرة في تواطؤ ملحوظ من النظام الحاكم, والأمن, ومحافظ قنا "المسيحي" وبعض القيادات القبطية الإسلامية الدينية والعلمانية.

15‏‏/‏02‏‏/‏2007‏

تداولت وكالات الأنباء العالمية أنباء الاعتداءات التي يقوم بها مسلمين ضد المسيحيين الأقباط في مدينة أرمنت , محافظة قنا. وبغض النظر عن الأسباب الحقيقة وراء هذه الغارات التي تباشرها الحكومة والنظام الحاكم الإرهابي العنصري التي أذيعت وهي  أن وراءها قصة حب. فقد تدفقت أعداد كبيرة من المسلمين برعاية أمن الدولة , والبوليس إلى حرق أعداد من المنازل المملوكة للأقباط, ومحلاتهم بالإضافة إلى الاعتداء عليهم وهناك أنباء عن قتلي وجرحي وطبقا لوكالة أنباء( انقر لتقرأ بالانجليزية) , رويتر, وUPI أن الاعتداءات مازالت مستمرة ضد المسيحيين الأقباط لمدة 6 أيام مستمرة بدون توقف. وهذه الأحداث طبقا لبعض الاتصالات تتشابه في الكثير منها بأحداث  الأقصر, واسنا, ويبدو أن هناك مخططا ما يجري تنفيذه ضد المسيحيين في أرمنت.

أن الاتحاد القبطي الأمريكي يدين هذه الاعتداءات ويحمل النظام وعلي رآسة الرئيس مبارك مسؤولية ما يحدث. أن الاتحاد القبطي يناشد كل المنظمات القبطية في الخارج والداخل إرسال خطابات لمن يهمه الأمر في داخل مصر والي أعضاء الكونجرس الأمريكي,والبيت الأبيض, وكل المنظمات الأوربية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان لإيقاف المجزرة التي يقوم بها النظام الحاكم في مصر في محافظة قنا علي وجه الخصوص.

من ناحية أخرى قام الاتحاد القبطي بعمل اتصالات علي اعلي المستويات  في الكونجرس, ووزارة الخارجية الأمريكية للتدخل ومنع المذابح التي من الواضح إن النظام يريدها لتغطية أفعاله مع الأخوان المسلمين, لإلهاء الشعب في دماء الأقباط التي أصبحت تراق كل يوم علي ارض مصر.

أننا نناشد كل المخلصين من الأقباط والمنظمات القبطية والمسيحية في العالم للتحرك بالتظاهر والاتصال بوكالات الأنباء العالمية والمحلية لفضح أعمال هذا النظام الإرهابي الذي يحكم مصر ألان بالحديد والنار. وفقنا الله وإياكم إلى عمل الخير للبائسين والمظلومين.

 

.

 

 

 

 

الاتحاد القبطي الأمريكي يرسل خطاب مطالب إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها لمصر والشرق الأوسط

 

في :الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2006

في رسالة عاجلة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية تضمنت بعض المطالب القبطية العادلة, أرسلها الاتحاد القبطي الأمريكي في ‏2‏‏/‏10‏‏/‏2006‏ أثناء تواجدها في القاهرة. وقد تضمن الخطاب طلبا إلى السيدة رايس بمناقشتها مع مسئولي الحكومة المصرية والتي تخص الشعب القبطي وحريته. وهذه المطالب تتضمن النقاط آلاتية:

 

  1. إن الحكومة المصرية لم تتخذ أو تناقش أيا من المطالب والحقوق الدستورية للشعب القبطي, حيث أن الحكومة تناقش وتدرس التعديلات الدستورية بصورة سرية دون مشاركة الشعب القبطي علي الإطلاق, والمسلين كذلك.

  2. إن الحكومة المصرية لم تشرع أي قوانين جديدة لرد الحقوق السياسية, والدينية, والثقافية للأقباط  منذ أحداث التاسع من سبتمبر 2001. بل أن العمليات الإرهابية مازالت غلي قدم وساق ضد الشعب المسيحي المصري. منها أعمال القتل , والخطف والاغتصاب التي يديرها وينفذا جهاز مباحث أمن الدولة بالاشتراك مع العصابات الإرهابية الإسلامية.

  3. أن الحكومة المصرية لم تقم بواجبها من القبض ومحاكمة الإرهابيين, بل تقوم علي حمايتهم بالرغم من أعمال الإجرامية التي قام بتوثيقها الاتحاد القبطي بمشاركة وزارة الخارجية, ولجنة الحريات الدينية, بل أن السلطات تجاهلتها تماما ولم تستجب إلى النداءات المتكررة.

  4. مثال ذلك ما حدث ل ماريان, وكريستين بواسطة إرهابيان مسلمان ومشاركة أمن الدولة في جريمة اختطاف واغتصابهن وإجبارهن علي الاسلمة, والزواج من الإرهابيين في 10 أكتوبر 2003. كما انه لم يتم التحقيق في الجريمة السياسية التي ذهب ضحيتا المحامي الشاب والمدافع عن حقوق الإنسان القبطي شهيد سوهاج الشهيد صبري ذكي في 23 يوليو 2004.

  5.  وقد طلب من السيدة رايس مناقشة استمرار الأعمال العدائية ضد الشعب القبطي , والمواضيع المذكورة عالية مع مسئولي وممثلي الحكومة المصرية.

 

اضغط Click لتكبير الصورة

10/14/2007  

المركز الإعلامي للاتحاد القبطي الأمريكي

 

الشعب القبطي في أول خطواته نحو الحرية

الرجاء نقر الكلماتClick  التي تحتها خط لمزيد من المعلومات. 

اصدر الاتحاد القبطي الأمريكي بيانا صحافيا نشرته معظم وكالات الأنباء الأمريكية و العالمية بخصوص التطورات الهامة التي تحدث في مصر عموما والشعب القبطي خصوصا.

وقد حذر البيان النظام العربي الإسلامي في مصر من التعريض والتشهير بالاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي بتأسيس كنيسة ومجمع مقدس قبطيين جديدين. ومن المعروف أن البابا شنودة الثالث قد اتهم من جموع الشعب القبطي بالهرطقة والخيانة والتجديف. وقد أهاب البيان النظام الحاكم وحذره من  تحريك عملاءه و منظماته القبطية المزعومة في مصر والخارج من إثارة المشاكل للكنيسة, والشعب القبطي الذي قرر بمحض إرادته وبدون أي ضغوط في اختيار طريقهم إلى الحرية التي ينشدونها بعيدا عن الهرطقة والخيانة كما وصفها الأنبا مكسيموس والتي نشرت علي وكالات الأنباء العالمية. كما جاء في البيان مطالبة الحكومة الأمريكية, والكونجرس, والمنظمات التي تتبنى نشر الديمقراطية, والحرية بمساندة " الحركة القبطية الوليدة من اجل الحرية" كما ذُكر في البيان. ومن المعروف أن هناك بعض العملاء والمغرضين من أمثال الخائن والمهر طق " مرقص عزيز" ومن علي شاكلته من العلمانيين قد طالبوا النظام العنصري أن يغلق الكنيسة الجديدة, ونفي الأنبا مكسيموس من مصر, كما شاركه الرأي بعض العملاء الذين حضروا ما يسمي بالمؤتمر الصحفي المشبوه الذي رتبته لهم مباحث أمن الدولة والسلطات العنصرية.

من ناحية أخرى قرر الاتحاد القبطي الأمريكي عمل اتصالات علي اعلي المستويات لمنع دخول هؤلاء العملاء أعداء الحرية إلى أمريكا وإلغاء الفيزات التي حصلوا عليها, بسبب محاربتهم الحرية الدينية والاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي من عزل البابا شنودة ومن معه من الهراطقة والخونة. كما أن الاتحاد القبطي يرفض كل الممارسات العنصرية التي ينادي بها هؤلاء الخونة والمرتزقة والتي يقوم بدعمها وتمويلها شنودة الثالث المعزول بإرادة شعبية قبطية حرة.

وقد هاجم هؤلاء العملاء السيد جمال مبارك, والولايات المتحدة الأمريكية بأنهم وراء هذه الحركة وهذا ليس صحيحا علي الإطلاق, وبفرض صحة هذا الكلام فما الخطأ في هذا التوجه الذي يزيل الاضطهاد عن كاهل الشعب القبطي. فلماذا لا يعطي جمال مبارك الفرصة لإصلاح ما حدث من والده؟ 

بالرغم من عدم اتفاقنا معه في قضايا أخرى لها نفس الأهمية بل واكثر منها.

وقد أدلى السيد رفيق اسكندر رئيس الاتحاد القبطي بحديث إلى إحدى الإذاعات الأمريكيةUnited News And  Information  يوم الاثنين الموافق 10 يوليو 2006 وأجاب علي أسئلة المذيع Dennis Crowley   بخصوص الأحداث الجارية في مصر وتم توجيه نداءات إلى الحكومة والشعب الأمريكي لمساعدة الشعب القبطي المسيحي.

 

 

الثلاثاء, 04 يوليو, 2006

تقرير شامل عن الأزمة الحالية " الضيقة العظيمة"

إعداد المركز الإعلامي للاتحاد القبطي الأمريكي

 

نظام مبارك الإرهابي العنصري المسئول الأول عن انهيار وانقسام الكنيسة القبطية

أننا نعارض هذا الانشقاق... ولكن ما هو البديل بعد فشل الإصلاح واستمرار التخريب المتعمد

الأنبا شنودة_ عهد ملئ بالأزمات

الأنبا مكسيموس_محاولة جادة للإصلاح_ وطريق صعب

 

 الرجاء نقر الكلماتClick  التي تحتها خط لمزيد من المعلومات

 

بكل الحزن والأسى شاهدنا أحداث الانقسامات الحادة  علي قناة الجزيرة التي أدت إلى الانقسام والتشرزم. فبعد اكثر من ألفى عام من الوحدة والصمود في وجه أعداء أول كنيسة تأسست في العالم وهي الكنيسة القبطية المصرية, وهي تنهار وتنقسم ويتشتت اتباعها المصريون الحقيقيون إلى الإسلام بالإرهاب والضغط, والي طوائف مسيحية غير مصرية الهوي والهوية. أن هذه الأحداث هي إنتاج طبيعي لنظام مبارك الإرهابي الذي جاء إلى سده الحكم بوجهه سيئ الطالع علي كل مصر وفي مقدمتها البقية الباقية من تاريخ مصر وثقافتها وحضارتها والممثلة في اعرق كنيسة مسيحية تأسست في العالم. أن هذه الأحداث المؤلمة والتي تثير الحزن والغم لم تكن خارج توقعاتنا, فقد توقعناها منذ فترة ليست ببعيدة, وقد تنبأنا بها عندما قرر قداسة الأنبا شنودة شفاه الله من نازلته ليري بعينيه ما كنا قد حذرنا منه من قبل, وما آلت إليه أحوال مصر وكنيستها العظيمة التي تغرق وتنهار في بحار الانقسامات الحادة التي يعيشها الشعب القبطي في مصر والخارج بسبب اختراق وحرب مبارك الزعيم الإرهابي الإسلامي الذي تمكن بإرهابه وأمواله التي اغتصبها من مصر وشعبها أقباطا ومسلمين والتي وظفها في خدمة مشروعة الإسلامي بشراء ذمم بعض ضعفاء النفوس ومرضي العقول من بعض الأقباط الذين انجروا وراء فوائد زائلة وانساقوا وراء مخططه الشيطاني وأيدوه ضد شعبهم البائس المعدم الذي يعيش تحت إرهاب مبارك وحلفاؤه من الإرهابيين الإسلاميين. وتفرغوا للهجوم وحصار ومطاردة الذين كانوا جرس إنذار والمدافعين الحقيقيين بان ما يحيكه مبارك جدير بان يوحدنا لنقتلع هذا الإرهابي المأجور من جذوره المملوكية لتشفي مصر من هذا الوباء الساحق الماحق الذي ألم بها وبالأقباط.

 

أن هذا اليوم بقدر ما هو حزينا ومؤلما للأقباط وكنيستهم ألام, فهو مصدر سعادة وفرح لدي مبارك وزبانيته الإرهابيين وعملاءه من الأقباط المتأسلمين الذي قبضوا ثمن دماء اخوتهم في المعمودية وها هم يرون سقف البيت الذي آواهم ينهار فوق رؤوسهم جميعا فلم يعد هنا بيتا أو منزلا ليبيعوه بثلاثين من الفضة فليهنؤا بخيانتهم . أن مبارك هذا لم يكن ليستطيع أن يحدث هذا الخراب والدمار والانهيار في اعرق كنيسة في العالم أن لم يكن هؤلاء الأقباط المتأسلمين يساندونه ويساعدوه في هذا اليوم الحزين. لقد نجح هذا المملوك أن يحطم ما عجز عنه صلاح الدين الأيوبي حين غزا الصعيد وحطم عاصمة مصر والأقباط كوبتوس, وأقام مكانها خرابه تسمي ألان " قفط" التابعة لمحافظة قنا. انه خطط ونفذ لهذا الانهيار. فهو من زرع العملاء داخل الكنائس ومولهم وأتاح لآمن الدولة أن تخترق الشعب القبطي وتتجسس عليه في غرف نومهم. مبارك والمسلمين معه كانوا في اشتياق لتحقيق انتصار بعد هزائمهم أمام إسرائيل التي يزحفون علي بطونهم ألان لترحمهم من ضعفهم وإذلالهم وإذلال رئيسهم المسلم ونظامه العنصري. ووجد مبارك الانتصار ضد الأقباط وكنائسهم. مبارك هو الذي أذل الأنبا شنودة بعد أن أذلة السادات. انهم يرون هذا الانهيار انتصارا لهم بعد هزائمهم.

أن الضغوط التي تتعرض لها الكنيسة قد تكون خلف موافقة قيادة الكنيسة علي الموافقة علي تطبيق الشريعة الإسلامية علي المسيحيين. أن الموافقة علي قوانين الشريعة الشاذة هي بلا جدال كانت الضربة القاصمة إلى الشعب القبطي مما نتج عنه تحطيم 300 آلف أسرة قبطية وتشتتها واتجاهها إلى الإسلام لتحل مشاكلهم المزمنة . أن هذا الرقم لمن لا يحلل الأرقام عبارة عن 000 1200 مليون ومائتي فرد قبطي تم تشريدهم بتطبيق القوانين الإسلامية التي فرضها نظام مبارك وباركها البابا شنودة, أليس مبارك هو من يتحمل المسئولية كاملة, صحيح أن البابا شنودة وافق عليها ولكن نعترف بان فرصه في المعارضة كانت قليلة, نظرا للضغوط الهائلة علي الكنيسة.

 

هل يعقل أن يرأس المجمع المقدس للكنيسة القبطية شخص معروف انه مسلم وله من السلطات ما لم يكن للبابا شنودة نفسه, أليس هذا نتيجة تدخل أمن الدولة التي تتبع نظام مبارك؟  بان هذا الرجل مازال يتحكم في الابروشيات لدرجة انه بني مقبرة أو ضريحا لوالدته المتوفاة  علي النظام الإسلامي داخل اطهر دير في مصر وهو دير القديسة هيلانة بدمياط وهي  التي ماتت مسلمة وكانت مسلمة في الأصل  , أي هتك عرض هذا قام به مبارك وساعدته قيادات مدسوسة علي الكنيسة التي منها هذا الرجل. هل من المعقول ان تشتكي راهبات دير القديسة دميانة من ان رئيس المجمع المقدس المسلم يغتصب الراهبات ويتعامل معهن كالخادمات وجواري له دون ان يعارضه أي من هذه القيادات الكنسية  وبما فيها البابا شنودة . أليس هذا قهرا واستعبادا من نظام مبارك للشعب القبطي الذي يدفع ثمن خيانة أبناءه ان كانوا بالفعل كذلك؟

المجمع المقدس الذي يتحكم فيه مسلما هو كان أول أسقف رسمه البابا شنودة, هل كان هذا مصادفة أم مخططا؟  هذا الرجل ومن يعاونه للأسف الشديد من أقباط كان خلف فصل واستبعاد أربعة من اجل أساقفة الكنيسة القبطية, وهم الأنبا امونيوس الأقصر, والأنبا ارميا المحلة, الأنبا مينا بسما لوط, الأنبا بوفناتيوس بالمنيا, وأخير الأنبا تكلا مطران أسنا . ليس هذا فقط بل أن شلح قساوسة رفضوا تزويج أقاربه من المسلمين إلى مسيحيات قبطيات. ألا يستدعي هذا الانشقاق والانقسام يا ذوي العقول؟؟ وأخيرا تم شلح 260 كاهنا مرة واحدة وهم من يعارضون هذا الرجل ومنهم الموافقين علي أن يرأسهم.... يا للعار علي من يدعون أنفسهم أقباطا وهم صامتون.... قليلا من الكرامة وعزه النفس قد تنفع وتصلح.

 

هو نفسه مبارك وزباينته من فرضوا تعاليم وهرطقة علي الشباب القبطي الذي ذهب واخذ دروسا في مدارس الأحد. إننا نرجوكم يا أقباط أن تتحروا ما يدرس ويلقن لأبنائكم في هذه المدارس, إنكار لألوهية المسيح, وانه ابن الله, لا احترام ولا تقديس للثالوث الأقدس, حتى أن " باسم الأب والابن والروح القدس , استبدلت ب " باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعا" وهذا مكتوب علي خطابات أبرشية الإسكندرية عبادة الأشخاص من خلال قصص مفبركة عن قديسين غير معروفين والابتعاد عن المسيح. لقد سادت الهرطقة نتيجة ضغط ودعم وإرهاب نظام مبارك. أننا نصاب بالحزن والغثيان عندما نتحدث مع الشباب لما هم دون 35 عاما والذين ترددوا علي مدارس الأحد التي كانت وقتا المنار الذي تعلم منه آباءنا وأجدادنا, وكل هذا انهار بفعل هذا الرجل القابع علي صدور المصريين. هؤلاء الشباب ألان هم من يقاومون الإصلاح ألان, لا داعي لأمثلة عفنة يتعفف القلم عن كتابتها.

 

خطف واغتصاب نصف مليون من الفتيات القبطيات المسيحيات بواسطة نظام مبارك الإرهابي هل قام المجمع المقدس بواجبة والذي يرأسه هذا المسلم  في الدفاع عنهم, الذي رأيناه هو الإنكار من أحدهم ( يؤانس) الذي يراد له أن يحل محل الأنبا شنودة بعد أن يتنح, وهذا سيكون علي جثثنا أن حدث وتمكن مبارك من زرع عميل آخر يرتدي لباس الكهنوت ويحمل لقب مطران أو أسقف.

كم مره ثارت هذه الكنيسة عندما قام مبارك ونظامه بقتل جماعي للمسيحيين في عديد من المذابح؟, أليس هذا مدعاة للانقسام والانشقاق ألم يكن هذا هو هدف مبارك من القضاء علينا جميعا وان الانقسام هو أحد أهم المظاهر للفناء؟ أم ماذا يا ذوي العقول ؟ ألم يحذر الاتحاد القبطي الأمريكي من هذا الانقسام بعد ما يسمي مؤتمر واشنطون في نوفمبر 2005 كرده فعل يائسة علي ما يحدث لشعبنا وصمت وموافقة منظمات وجماعات قبطية عميلة تسببت في هذا الخراب والدمار؟ ألم نقول لكم هذا , فكانت الشتائم واللعنات من نصيبنا, ناهيك عن تشويه السمعة والاعتداءات؟ كل هذا كان متوقعا يا اخوتي الأعزاء.

 

ماذا كان أن يمكنه أن يفعل الأنبا مكسيموس الذي تم طرده كغيره من راغبي الإصلاح ؟ هل وجد من يسمعه, هل وجد من يساعده, إننا لا ندافع عنه فإننا نعارضه وكنا نفضل أن يعود إلى بيت أبيه السماوي ويصلح من الداخل, ونعلم أن هذا صعب بل ويقترب من المستحيل, ماذا يفعل 1200000 قبطي تحطمت أسرهم وتشردوا, وماذا يفعل أباء وأمهات نصف مليون من البنات المختطفات المغتصبات بأيدي مبارك ونظامه, ماذا كانوا يفعلون؟. قبل أن نهاجم هؤلاء جميعا تدخلوا واطردوا الغرباء والأدعياء من الإرهابيين الذي يرتدون لباس الكهنوت الشريف النقي بدلا من أن تلعنوا الفقراء والمعذبين والمضطهدين الذي رأوا أن يأخذوا هم زمام المبادرة لإصلاح أنفسهم, أن كنتم تريدون الإصلاح حقيقة اذهبوا واصلحوا مدارس الأحد التي أصبحت تنشر الهرطقة بين الأطفال والشباب, ارجعوا الأساقفة الشرفاء الصادقين الذين يعملون باسم المسيح. للأسف لقد سبق السيف العزل واصبح من الميؤوس إصلاح كنيسة فسدت من قمتها حتى أخمص أقدامها.

ام مظاهر الفساد فهي اكبر من أن تحصي في مقالة أو بيان , ونذكر البعض منها كأمثلة لا تقبل الجدل بان هذا الفساد تنشره وتموله أجهزة مخابرات ويقوم علي رعايتها كهنة دخلاء دجالين معينين من قبل هذه الأجهزة المخابراتية, وللآسف امتد عملهم إلى بلاد المهجر لمنع أي تحرك سياسي فعال للأقباط المهاجرين لمساعدة ذويهم في مصر.

  • في 25 نوفمبر 2005 توجهت أعداد من الأساقفة الغير معروف أصلهم قبل الرسامة او بعدها, بالاجتماع مع بعض المشايخ من مصر والسعودية في كندا. والغرض من مثل هذه الاجتماعات حسب ما قيل هو الحفاظ علي ما يسموه هم الوحدة الوطنية واصدروا بيانات ضد أقباط المهجر والمسؤولين الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الشعب القبطي. والسؤال هو ما دخل الكهنة في السياسة في موضوع خاص بحرية الشعب القبطي.

  • في شهر مايو 2006 زار الولايات المتحدة الأنبا ويصا الذي حصل علي ترقية لرتبة مطران أدلي بشهادات سلبية مزورة بخصوص الأوضاع  في الكشح وغيرها , وأنكر الرجل كل شئ, وادعي بالباطل. وقد أدلى بشهادته أمام أعضاء من وزارة الخارجية, ولجنه حرية الأديان. من المعروف أن الأنبا ويصا يأتي إلى أمريكا كل عام بطريقة سرية ويقيم لدي أشخاص علي علاقات وثيقة بأجهزة المخابرات, في نيويورك, واوهايو لآخذ أموال غير معروف مصدرها أو اوجه صرفها. ليس هو فقط من يأتي ويقابل مسؤولين أمريكيين, فقد آتى معه أحد الأشخاص غير المعروفين من إنجلترا يدعي إبراهيم حبيب وهذا أيضا أعطى شهادات زور وبهتان عن أوضاع الأقباط. نتحداهم أن يتنكروا لمثل هذه المقا