|English| |Arabic|

 

بيان اعتداءات خطيرة علي الشعب القبطي  بأرمنت

 

غارات إسلامية علي أقباط أرمنت المسيحيين لمدة ستة أيام متصلة ومازالت مستمرة في تواطؤ ملحوظ من النظام الحاكم, والأمن, ومحافظ قنا "المسيحي" وبعض القيادات القبطية الإسلامية الدينية والعلمانية.

15‏‏/‏02‏‏/‏2007‏

تداولت وكالات الأنباء العالمية أنباء الاعتداءات التي يقوم بها مسلمين ضد المسيحيين الأقباط في مدينة أرمنت , محافظة قنا. وبغض النظر عن الأسباب الحقيقة وراء هذه الغارات التي تباشرها الحكومة والنظام الحاكم الإرهابي العنصري التي أذيعت وهي  أن وراءها قصة حب. فقد تدفقت أعداد كبيرة من المسلمين برعاية أمن الدولة , والبوليس إلى حرق أعداد من المنازل المملوكة للأقباط, ومحلاتهم بالإضافة إلى الاعتداء عليهم وهناك أنباء عن قتلي وجرحي وطبقا لوكالة أنباء( انقر لتقرأ بالانجليزية) , رويتر, وUPI أن الاعتداءات مازالت مستمرة ضد المسيحيين الأقباط لمدة 6 أيام مستمرة بدون توقف. وهذه الأحداث طبقا لبعض الاتصالات تتشابه في الكثير منها بأحداث  الأقصر, واسنا, ويبدو أن هناك مخططا ما يجري تنفيذه ضد المسيحيين في أرمنت.

أن الاتحاد القبطي الأمريكي يدين هذه الاعتداءات ويحمل النظام وعلي رآسة الرئيس مبارك مسؤولية ما يحدث. أن الاتحاد القبطي يناشد كل المنظمات القبطية في الخارج والداخل إرسال خطابات لمن يهمه الأمر في داخل مصر والي أعضاء الكونجرس الأمريكي,والبيت الأبيض, وكل المنظمات الأوربية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان لإيقاف المجزرة التي يقوم بها النظام الحاكم في مصر في محافظة قنا علي وجه الخصوص.

من ناحية أخرى قام الاتحاد القبطي بعمل اتصالات علي اعلي المستويات  في الكونجرس, ووزارة الخارجية الأمريكية للتدخل ومنع المذابح التي من الواضح إن النظام يريدها لتغطية أفعاله مع الأخوان المسلمين, لإلهاء الشعب في دماء الأقباط التي أصبحت تراق كل يوم علي ارض مصر.

أننا نناشد كل المخلصين من الأقباط والمنظمات القبطية والمسيحية في العالم للتحرك بالتظاهر والاتصال بوكالات الأنباء العالمية والمحلية لفضح أعمال هذا النظام الإرهابي الذي يحكم مصر ألان بالحديد والنار. وفقنا الله وإياكم إلى عمل الخير للبائسين والمظلومين.

 

.

 

 

 

 

الاتحاد القبطي الأمريكي يرسل خطاب مطالب إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها لمصر والشرق الأوسط

 

في :الثلاثاء, 03 أكتوبر, 2006

في رسالة عاجلة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية تضمنت بعض المطالب القبطية العادلة, أرسلها الاتحاد القبطي الأمريكي في ‏2‏‏/‏10‏‏/‏2006‏ أثناء تواجدها في القاهرة. وقد تضمن الخطاب طلبا إلى السيدة رايس بمناقشتها مع مسئولي الحكومة المصرية والتي تخص الشعب القبطي وحريته. وهذه المطالب تتضمن النقاط آلاتية:

 

  1. إن الحكومة المصرية لم تتخذ أو تناقش أيا من المطالب والحقوق الدستورية للشعب القبطي, حيث أن الحكومة تناقش وتدرس التعديلات الدستورية بصورة سرية دون مشاركة الشعب القبطي علي الإطلاق, والمسلين كذلك.

  2. إن الحكومة المصرية لم تشرع أي قوانين جديدة لرد الحقوق السياسية, والدينية, والثقافية للأقباط  منذ أحداث التاسع من سبتمبر 2001. بل أن العمليات الإرهابية مازالت غلي قدم وساق ضد الشعب المسيحي المصري. منها أعمال القتل , والخطف والاغتصاب التي يديرها وينفذا جهاز مباحث أمن الدولة بالاشتراك مع العصابات الإرهابية الإسلامية.

  3. أن الحكومة المصرية لم تقم بواجبها من القبض ومحاكمة الإرهابيين, بل تقوم علي حمايتهم بالرغم من أعمال الإجرامية التي قام بتوثيقها الاتحاد القبطي بمشاركة وزارة الخارجية, ولجنة الحريات الدينية, بل أن السلطات تجاهلتها تماما ولم تستجب إلى النداءات المتكررة.

  4. مثال ذلك ما حدث ل ماريان, وكريستين بواسطة إرهابيان مسلمان ومشاركة أمن الدولة في جريمة اختطاف واغتصابهن وإجبارهن علي الاسلمة, والزواج من الإرهابيين في 10 أكتوبر 2003. كما انه لم يتم التحقيق في الجريمة السياسية التي ذهب ضحيتا المحامي الشاب والمدافع عن حقوق الإنسان القبطي شهيد سوهاج الشهيد صبري ذكي في 23 يوليو 2004.

  5.  وقد طلب من السيدة رايس مناقشة استمرار الأعمال العدائية ضد الشعب القبطي , والمواضيع المذكورة عالية مع مسئولي وممثلي الحكومة المصرية.

 

اضغط Click لتكبير الصورة

07/24/2011  

المركز الإعلامي للاتحاد القبطي الأمريكي

 

الشعب القبطي في أول خطواته نحو الحرية

الرجاء نقر الكلماتClick  التي تحتها خط لمزيد من المعلومات. 

اصدر الاتحاد القبطي الأمريكي بيانا صحافيا نشرته معظم وكالات الأنباء الأمريكية و العالمية بخصوص التطورات الهامة التي تحدث في مصر عموما والشعب القبطي خصوصا.

وقد حذر البيان النظام العربي الإسلامي في مصر من التعريض والتشهير بالاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي بتأسيس كنيسة ومجمع مقدس قبطيين جديدين. ومن المعروف أن البابا شنودة الثالث قد اتهم من جموع الشعب القبطي بالهرطقة والخيانة والتجديف. وقد أهاب البيان النظام الحاكم وحذره من  تحريك عملاءه و منظماته القبطية المزعومة في مصر والخارج من إثارة المشاكل للكنيسة, والشعب القبطي الذي قرر بمحض إرادته وبدون أي ضغوط في اختيار طريقهم إلى الحرية التي ينشدونها بعيدا عن الهرطقة والخيانة كما وصفها الأنبا مكسيموس والتي نشرت علي وكالات الأنباء العالمية. كما جاء في البيان مطالبة الحكومة الأمريكية, والكونجرس, والمنظمات التي تتبنى نشر الديمقراطية, والحرية بمساندة " الحركة القبطية الوليدة من اجل الحرية" كما ذُكر في البيان. ومن المعروف أن هناك بعض العملاء والمغرضين من أمثال الخائن والمهر طق " مرقص عزيز" ومن علي شاكلته من العلمانيين قد طالبوا النظام العنصري أن يغلق الكنيسة الجديدة, ونفي الأنبا مكسيموس من مصر, كما شاركه الرأي بعض العملاء الذين حضروا ما يسمي بالمؤتمر الصحفي المشبوه الذي رتبته لهم مباحث أمن الدولة والسلطات العنصرية.

من ناحية أخرى قرر الاتحاد القبطي الأمريكي عمل اتصالات علي اعلي المستويات لمنع دخول هؤلاء العملاء أعداء الحرية إلى أمريكا وإلغاء الفيزات التي حصلوا عليها, بسبب محاربتهم الحرية الدينية والاختيار الحر الذي قرره الشعب القبطي من عزل البابا شنودة ومن معه من الهراطقة والخونة. كما أن الاتحاد القبطي يرفض كل الممارسات العنصرية التي ينادي بها هؤلاء الخونة والمرتزقة والتي يقوم بدعمها وتمويلها شنودة الثالث المعزول بإرادة شعبية قبطية حرة.

وقد هاجم هؤلاء العملاء السيد جمال مبارك, والولايات المتحدة الأمريكية بأنهم وراء هذه الحركة وهذا ليس صحيحا علي الإطلاق, وبفرض صحة هذا الكلام فما الخطأ في هذا التوجه الذي يزيل الاضطهاد عن كاهل الشعب القبطي. فلماذا لا يعطي جمال مبارك الفرصة لإصلاح ما حدث من والده؟ 

بالرغم من عدم اتفاقنا معه في قضايا أخرى لها نفس الأهمية بل واكثر منها.

وقد أدلى السيد رفيق اسكندر رئيس الاتحاد القبطي بحديث إلى إحدى الإذاعات الأمريكيةUnited News And  Information  يوم الاثنين الموافق 10 يوليو 2006 وأجاب علي أسئلة المذيع Dennis Crowley   بخصوص الأحداث الجارية في مصر وتم توجيه نداءات إلى الحكومة والشعب الأمريكي لمساعدة الشعب القبطي المسيحي.

 

 

الثلاثاء, 04 يوليو, 2006

تقرير شامل عن الأزمة الحالية " الضيقة العظيمة"

إعداد المركز الإعلامي للاتحاد القبطي الأمريكي

 

نظام مبارك الإرهابي العنصري المسئول الأول عن انهيار وانقسام الكنيسة القبطية

أننا نعارض هذا الانشقاق... ولكن ما هو البديل بعد فشل الإصلاح واستمرار التخريب المتعمد

الأنبا شنودة_ عهد ملئ بالأزمات

الأنبا مكسيموس_محاولة جادة للإصلاح_ وطريق صعب

 

 الرجاء نقر الكلماتClick  التي تحتها خط لمزيد من المعلومات

 

بكل الحزن والأسى شاهدنا أحداث الانقسامات الحادة  علي قناة الجزيرة التي أدت إلى الانقسام والتشرزم. فبعد اكثر من ألفى عام من الوحدة والصمود في وجه أعداء أول كنيسة تأسست في العالم وهي الكنيسة القبطية المصرية, وهي تنهار وتنقسم ويتشتت اتباعها المصريون الحقيقيون إلى الإسلام بالإرهاب والضغط, والي طوائف مسيحية غير مصرية الهوي والهوية. أن هذه الأحداث هي إنتاج طبيعي لنظام مبارك الإرهابي الذي جاء إلى سده الحكم بوجهه سيئ الطالع علي كل مصر وفي مقدمتها البقية الباقية من تاريخ مصر وثقافتها وحضارتها والممثلة في اعرق كنيسة مسيحية تأسست في العالم. أن هذه الأحداث المؤلمة والتي تثير الحزن والغم لم تكن خارج توقعاتنا, فقد توقعناها منذ فترة ليست ببعيدة, وقد تنبأنا بها عندما قرر قداسة الأنبا شنودة شفاه الله من نازلته ليري بعينيه ما كنا قد حذرنا منه من قبل, وما آلت إليه أحوال مصر وكنيستها العظيمة التي تغرق وتنهار في بحار الانقسامات الحادة التي يعيشها الشعب القبطي في مصر والخارج بسبب اختراق وحرب مبارك الزعيم الإرهابي الإسلامي الذي تمكن بإرهابه وأمواله التي اغتصبها من مصر وشعبها أقباطا ومسلمين والتي وظفها في خدمة مشروعة الإسلامي بشراء ذمم بعض ضعفاء النفوس ومرضي العقول من بعض الأقباط الذين انجروا وراء فوائد زائلة وانساقوا وراء مخططه الشيطاني وأيدوه ضد شعبهم البائس المعدم الذي يعيش تحت إرهاب مبارك وحلفاؤه من الإرهابيين الإسلاميين. وتفرغوا للهجوم وحصار ومطاردة الذين كانوا جرس إنذار والمدافعين الحقيقيين بان ما يحيكه مبارك جدير بان يوحدنا لنقتلع هذا الإرهابي المأجور من جذوره المملوكية لتشفي مصر من هذا الوباء الساحق الماحق الذي ألم بها وبالأقباط.

 

أن هذا اليوم بقدر ما هو حزينا ومؤلما للأقباط وكنيستهم ألام, فهو مصدر سعادة وفرح لدي مبارك وزبانيته الإرهابيين وعملاءه من الأقباط المتأسلمين الذي قبضوا ثمن دماء اخوتهم في المعمودية وها هم يرون سقف البيت الذي آواهم ينهار فوق رؤوسهم جميعا فلم يعد هنا بيتا أو منزلا ليبيعوه بثلاثين من الفضة فليهنؤا بخيانتهم . أن مبارك هذا لم يكن ليستطيع أن يحدث هذا الخراب والدمار والانهيار في اعرق كنيسة في العالم أن لم يكن هؤلاء الأقباط المتأسلمين يساندونه ويساعدوه في هذا اليوم الحزين. لقد نجح هذا المملوك أن يحطم ما عجز عنه صلاح الدين الأيوبي حين غزا الصعيد وحطم عاصمة مصر والأقباط كوبتوس, وأقام مكانها خرابه تسمي ألان " قفط" التابعة لمحافظة قنا. انه خطط ونفذ لهذا الانهيار. فهو من زرع العملاء داخل الكنائس ومولهم وأتاح لآمن الدولة أن تخترق الشعب القبطي وتتجسس عليه في غرف نومهم. مبارك والمسلمين معه كانوا في اشتياق لتحقيق انتصار بعد هزائمهم أمام إسرائيل التي يزحفون علي بطونهم ألان لترحمهم من ضعفهم وإذلالهم وإذلال رئيسهم المسلم ونظامه العنصري. ووجد مبارك الانتصار ضد الأقباط وكنائسهم. مبارك هو الذي أذل الأنبا شنودة بعد أن أذلة السادات. انهم يرون هذا الانهيار انتصارا لهم بعد هزائمهم.

أن الضغوط التي تتعرض لها الكنيسة قد تكون خلف موافقة قيادة الكنيسة علي الموافقة علي تطبيق الشريعة الإسلامية علي المسيحيين. أن الموافقة علي قوانين الشريعة الشاذة هي بلا جدال كانت الضربة القاصمة إلى الشعب القبطي مما نتج عنه تحطيم 300 آلف أسرة قبطية وتشتتها واتجاهها إلى الإسلام لتحل مشاكلهم المزمنة . أن هذا الرقم لمن لا يحلل الأرقام عبارة عن 000 1200 مليون ومائتي فرد قبطي تم تشريدهم بتطبيق القوانين الإسلامية التي فرضها نظام مبارك وباركها البابا شنودة, أليس مبارك هو من يتحمل المسئولية كاملة, صحيح أن البابا شنودة وافق عليها ولكن نعترف بان فرصه في المعارضة كانت قليلة, نظرا للضغوط الهائلة علي الكنيسة.

 

هل يعقل أن يرأس المجمع المقدس للكنيسة القبطية شخص معروف انه مسلم وله من السلطات ما لم يكن للبابا شنودة نفسه, أليس هذا نتيجة تدخل أمن الدولة التي تتبع نظام مبارك؟  بان هذا الرجل مازال يتحكم في الابروشيات لدرجة انه بني مقبرة أو ضريحا لوالدته المتوفاة  علي النظام الإسلامي داخل اطهر دير في مصر وهو دير القديسة هيلانة بدمياط وهي  التي ماتت مسلمة وكانت مسلمة في الأصل  , أي هتك عرض هذا قام به مبارك وساعدته قيادات مدسوسة علي الكنيسة التي منها هذا الرجل. هل من المعقول ان تشتكي راهبات دير القديسة دميانة من ان رئيس المجمع المقدس المسلم يغتصب الراهبات ويتعامل معهن كالخادمات وجواري له دون ان يعارضه أي من هذه القيادات الكنسية  وبما فيها البابا شنودة . أليس هذا قهرا واستعبادا من نظام مبارك للشعب القبطي الذي يدفع ثمن خيانة أبناءه ان كانوا بالفعل كذلك؟

المجمع المقدس الذي يتحكم فيه مسلما هو كان أول أسقف رسمه البابا شنودة, هل كان هذا مصادفة أم مخططا؟  هذا الرجل ومن يعاونه للأسف الشديد من أقباط كان خلف فصل واستبعاد أربعة من اجل أساقفة الكنيسة القبطية, وهم الأنبا امونيوس الأقصر, والأنبا ارميا المحلة, الأنبا مينا بسما لوط, الأنبا بوفناتيوس بالمنيا, وأخير الأنبا تكلا مطران أسنا . ليس هذا فقط بل أن شلح قساوسة رفضوا تزويج أقاربه من المسلمين إلى مسيحيات قبطيات. ألا يستدعي هذا الانشقاق والانقسام يا ذوي العقول؟؟ وأخيرا تم شلح 260 كاهنا مرة واحدة وهم من يعارضون هذا الرجل ومنهم الموافقين علي أن يرأسهم.... يا للعار علي من يدعون أنفسهم أقباطا وهم صامتون.... قليلا من الكرامة وعزه النفس قد تنفع وتصلح.

 

هو نفسه مبارك وزباينته من فرضوا تعاليم وهرطقة علي الشباب القبطي الذي ذهب واخذ دروسا في مدارس الأحد. إننا نرجوكم يا أقباط أن تتحروا ما يدرس ويلقن لأبنائكم في هذه المدارس, إنكار لألوهية المسيح, وانه ابن الله, لا احترام ولا تقديس للثالوث الأقدس, حتى أن " باسم الأب والابن والروح القدس , استبدلت ب " باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعا" وهذا مكتوب علي خطابات أبرشية الإسكندرية عبادة الأشخاص من خلال قصص مفبركة عن قديسين غير معروفين والابتعاد عن المسيح. لقد سادت الهرطقة نتيجة ضغط ودعم وإرهاب نظام مبارك. أننا نصاب بالحزن والغثيان عندما نتحدث مع الشباب لما هم دون 35 عاما والذين ترددوا علي مدارس الأحد التي كانت وقتا المنار الذي تعلم منه آباءنا وأجدادنا, وكل هذا انهار بفعل هذا الرجل القابع علي صدور المصريين. هؤلاء الشباب ألان هم من يقاومون الإصلاح ألان, لا داعي لأمثلة عفنة يتعفف القلم عن كتابتها.

 

خطف واغتصاب نصف مليون من الفتيات القبطيات المسيحيات بواسطة نظام مبارك الإرهابي هل قام المجمع المقدس بواجبة والذي يرأسه هذا المسلم  في الدفاع عنهم, الذي رأيناه هو الإنكار من أحدهم ( يؤانس) الذي يراد له أن يحل محل الأنبا شنودة بعد أن يتنح, وهذا سيكون علي جثثنا أن حدث وتمكن مبارك من زرع عميل آخر يرتدي لباس الكهنوت ويحمل لقب مطران أو أسقف.

كم مره ثارت هذه الكنيسة عندما قام مبارك ونظامه بقتل جماعي للمسيحيين في عديد من المذابح؟, أليس هذا مدعاة للانقسام والانشقاق ألم يكن هذا هو هدف مبارك من القضاء علينا جميعا وان الانقسام هو أحد أهم المظاهر للفناء؟ أم ماذا يا ذوي العقول ؟ ألم يحذر الاتحاد القبطي الأمريكي من هذا الانقسام بعد ما يسمي مؤتمر واشنطون في نوفمبر 2005 كرده فعل يائسة علي ما يحدث لشعبنا وصمت وموافقة منظمات وجماعات قبطية عميلة تسببت في هذا الخراب والدمار؟ ألم نقول لكم هذا , فكانت الشتائم واللعنات من نصيبنا, ناهيك عن تشويه السمعة والاعتداءات؟ كل هذا كان متوقعا يا اخوتي الأعزاء.

 

ماذا كان أن يمكنه أن يفعل الأنبا مكسيموس الذي تم طرده كغيره من راغبي الإصلاح ؟ هل وجد من يسمعه, هل وجد من يساعده, إننا لا ندافع عنه فإننا نعارضه وكنا نفضل أن يعود إلى بيت أبيه السماوي ويصلح من الداخل, ونعلم أن هذا صعب بل ويقترب من المستحيل, ماذا يفعل 1200000 قبطي تحطمت أسرهم وتشردوا, وماذا يفعل أباء وأمهات نصف مليون من البنات المختطفات المغتصبات بأيدي مبارك ونظامه, ماذا كانوا يفعلون؟. قبل أن نهاجم هؤلاء جميعا تدخلوا واطردوا الغرباء والأدعياء من الإرهابيين الذي يرتدون لباس الكهنوت الشريف النقي بدلا من أن تلعنوا الفقراء والمعذبين والمضطهدين الذي رأوا أن يأخذوا هم زمام المبادرة لإصلاح أنفسهم, أن كنتم تريدون الإصلاح حقيقة اذهبوا واصلحوا مدارس الأحد التي أصبحت تنشر الهرطقة بين الأطفال والشباب, ارجعوا الأساقفة الشرفاء الصادقين الذين يعملون باسم المسيح. للأسف لقد سبق السيف العزل واصبح من الميؤوس إصلاح كنيسة فسدت من قمتها حتى أخمص أقدامها.

ام مظاهر الفساد فهي اكبر من أن تحصي في مقالة أو بيان , ونذكر البعض منها كأمثلة لا تقبل الجدل بان هذا الفساد تنشره وتموله أجهزة مخابرات ويقوم علي رعايتها كهنة دخلاء دجالين معينين من قبل هذه الأجهزة المخابراتية, وللآسف امتد عملهم إلى بلاد المهجر لمنع أي تحرك سياسي فعال للأقباط المهاجرين لمساعدة ذويهم في مصر.

  • في 25 نوفمبر 2005 توجهت أعداد من الأساقفة الغير معروف أصلهم قبل الرسامة او بعدها, بالاجتماع مع بعض المشايخ من مصر والسعودية في كندا. والغرض من مثل هذه الاجتماعات حسب ما قيل هو الحفاظ علي ما يسموه هم الوحدة الوطنية واصدروا بيانات ضد أقباط المهجر والمسؤولين الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الشعب القبطي. والسؤال هو ما دخل الكهنة في السياسة في موضوع خاص بحرية الشعب القبطي.

  • في شهر مايو 2006 زار الولايات المتحدة الأنبا ويصا الذي حصل علي ترقية لرتبة مطران أدلي بشهادات سلبية مزورة بخصوص الأوضاع  في الكشح وغيرها , وأنكر الرجل كل شئ, وادعي بالباطل. وقد أدلى بشهادته أمام أعضاء من وزارة الخارجية, ولجنه حرية الأديان. من المعروف أن الأنبا ويصا يأتي إلى أمريكا كل عام بطريقة سرية ويقيم لدي أشخاص علي علاقات وثيقة بأجهزة المخابرات, في نيويورك, واوهايو لآخذ أموال غير معروف مصدرها أو اوجه صرفها. ليس هو فقط من يأتي ويقابل مسؤولين أمريكيين, فقد آتى معه أحد الأشخاص غير المعروفين من إنجلترا يدعي إبراهيم حبيب وهذا أيضا أعطى شهادات زور وبهتان عن أوضاع الأقباط. نتحداهم أن يتنكروا لمثل هذه المقابلات المشبوه.

 

  • اللذين يهاجمون الأنبا مكسيموس لانه رسم بعض الأساقفة بأنهم  "الأساقفة" غير معروفين, ماذا عن الأساقفة الموجودين من عائلات مسلمة ولا يعرفون شيئا عن المسيحية ويقوموا بالتخريب في العقيدة والشباب, علي الأقل أن أساقفة الأنبا مكسيموس ذكرت أسماءهم وعائلاتهم وأماكن إقامتهم بعكس من رسمهم البابا. فقد كان أول أسقف رسمة باسم الأنبا بيشوي, اتضح فيما بعد انه مسلما بل واصبح رئيسا للمجمع المقدس, الذي دنسه هذا الأسقف وأمثاله كثيرين. ناهيكم عن كهنة المهجر الغير معروفين علي الإطلاق, هل هم مسيحيين آم مسلمين ويمارسون ابشع أنواع الهرطقة والخيانة بدون خجل.

 

  • أننا لم نسمع من هؤلاء المحامين الفاشلين الذين يعملون من خلال أمن الدولة أن قام أحدهم برفع قضية بطرد وعدم استحقاقيه الأساقفة المسلمين داخل الكنيسة بالرغم من أن قوانين الكنيسة تمنع أي كاهن أو أسقف من اسر غير مسيحية, فين حين قاموا برفع قضايا ضد الأنبا مكسيموس لمجرد انه يبغي الإصلاح داخل الكنيسة القبطية التي فسدت للنخاع, ولا ينفع فيها إصلاح. بالرغم معارضتنا علي ما فعلة الأنبا مكسيموس.

 

  • الأغرب من كل هذا أن ينضم أحد الأقباط الذي يقوم بدفع أموال في ما يعرف بالمؤتمرات القبطية في رفع أحد هذه القضايا ضد الأنبا مكسيموس ليكشف عن وجهه القبيح وعمالته التي لا تستحق أن يُقدم عليها دليل. فبعد أن روج كذبا لما يسمي بتقديم شكوي إلى الأمم المتحدة ( لجنة حقوق الإنسان) التي ألغيت بعد أسبوع من ادعاءه تقديم هذه الشكوى عن طريق منظمة إيطالية متخصصة في النصب والاحتيال, ولم يقل لنا ما مصير هذه الشكوى. إننا نسأله أن يجيب ماذا حدث لهذه الشكوى؟. وبدلا من أن يسعا خلف إنجاح هذه الشكوى قام باستخدام أمواله في رفع قضية ضد الأنبا مكسيموس, بالرغم من معارضتنا للأنبا مكسيموس, ولكن يجب أن نلتمس له العذر. لم يكتفي هذا الرجل إن يخرب بفلوسه الذمم والضمائر التي اشتري به ضعاف النفوس من الأقباط العملاء, بل فتح مجالا لا حد المتأسلمين في ما يسمي بالمؤتمر الفضيحة الذي عقد بنيو جيرسي يوم 20 يونيو 2006, الذي صال وجال فيه هذا المتأسلم الذي يرتدي ثوب المعارضة وأعطي وقدم حلا سحريا لحل مشكلة الأقباط وحله كآلاتي: فهو يطالب الأقباط أن يساعدوه في إصلاح الأزهر الذي يضم 10000 وهابي متطرف( حسب وصفه) بعدها يقوم الأزهر بعد إصلاحه,  بإصلاح عقول وضمائر المسلمين في مصر , بعدها سوف يتعامل المسلمين مع الأقباط بدون تعصب وكراهية......!!! وهذا الحل السحري نال تصفيق الحاضرين وهو علي طريقة ( موت يا حمار). ولكن نطمئن اخوتنا الأقباط الصامدين بان هذه المؤتمرات لا يهتم أحد بها في أمريكا لان هؤلاء الأشخاص اصبحوا معروفين لدي السلطات الأمريكية بأنهم عملاء لأنظمة إرهابية في الشرق الأوسط, ومسألة التخلص منهم وعقابهم آتيه لا محالة بعد أن يستنزف مبارك تماما , الذي يستخدم ويعتصر إلى النهاية المحتومة.

 

الخلاصة:

أن ما قام به الأنبا مكسيموس ليس صحيحا, ولكن ماذا يفعل 1,2 مليون قبطي قامت قيادات الكنيسة القديمة التي يقودها الأنبا شنودة بتعذيبهم وتشريدهم, بالإضافة إلى نصف مليون أخريين من الفتيات المسيحيات اللاتي اختطفن واغتصبن واجبرن علي البقاء مع المسلمين الذين قاموا بهذه الجرائم  تحت سمع وبصر وحماية أجهزة المخابرات, وبمباركة بعض الأساقفة المتأسلمين.

أن أي قضايا سوف ترفع سوف تفشل لان ما حدث جاء بناء علي حرية الأديان التي يتشدقون بها. ولم يرتكب الأنبا مكسيموس أي جريمة يعاقب عليها فكل الإجراءات قانونية, وتتبع مجمع أساقفة للأرثوذكس بالولايات المتحدة.

إن نصيحتنا لهؤلاء أن يرفعوا قضايا لعودة البنات المختطفات أن كانوا رجالا وأحرارا, أو يرفعوا قضايا بعدم أهلية الأساقفة المسلمين داخل الكنيسة القبطية التي انتهكت حرمتها, أو حتى يرفعوا قضايا لتطبيق قوانين الخاصة بالأحوال الشخصية للمسيحيين 1938 والتي يعمل بها منذ 800 عاما وألغيت أيام عبد الناصر 1955. أن كانوا يستطيعون رفع هذه القضايا فنحن معهم, أما أن يحاربوا كنيسة ناشئة اتباعها يريدون أن يحلوا مشاكلهم التي يتعنت البابا شنودة في حلها فهذا حقهم حتى وان كان يشوبه بعض الأخطاء.

نصيحتنا لهؤلاء المحامين أن يسحبوا هذه القضايا الوهمية لأنها خاسرة, كما أن هؤلاء المحامين لم يسبق لهم كسب أي قضية من القضايا التي يرفعونها في الصحف فقط, فهم معروفون بفشلهم ولم ينجحوا حتى في اصغر القضايا التي رفعوها من قبل.

أم نداءنا إلى الشعب القبطي هو أن يعمل علي مصالحه فقط بدون خوف أو إرهاب فهذا هو حقكم الطبيعي الذي يراد له أن يغتصب باطلا تحت اسم الكنيسة التي لم تعد تهم بمصالح الشعب القبطي, ولعل ما فعله الأنبا مكسيموس يكون لصحوة لا صلاح ما خربة مبارك ونظامه وعملاءه داخل مصر وخارجها.

نتوقع أن يؤاخذنا البعض علي بعض ما كتب في هذا الموضوع ولكن سوف لا نهتم بهذه الانتقادات, لان هؤلاء الخونة والجواسيس يستحقون الموت والعقاب كما تنص كل قوانين العالم وكما يقول الإنجيل " اجره الخيانة موت"

 

 

الاتحاد القبطي الأمريكي

Email Address :americancu@hotmail.com

 

‏28‏‏/‏06‏‏/‏2006‏

 بيان هام إلى الشعب القبطي

تناثرت الأخبار السيئة عن مرض البابا شنودة الثالث وكذلك الأحداث المؤسفة التي تحدث في كنيستنا وشعبها المسحوق والمغدور من الجميع " الكل زاغوا وفسدوا ويعوزهم مجد الله"  التي تكالب عليها أعداءها المتربصين لها بدءا من مبارك نفسه مرورا بالمسلمين المتطرفين, والإرهابيين وكذلك من مسلمين معتدلين بحسب ما يصفون هم أنفسهم, وكذلك وهو الأهم الصحف التي يصدرها مسلمين متطرفين يحسبون علي النظام ومعارضته في آن واحد, مثل صحيفة المصريون, والأسبوع, وصحف أخرى معتدلة مثل العربي التي يصدرها الحزب العربي الديمقراطي الناصري وغيرهم.

فقد نشرت هذه الصحف عن عمد أو عن جهل أخبار مرض البابا شنودة الثالث بطريقة تحوي كثيرا من التشويه والتعدي والبجاحه في طريقتهم لتوصيف المرض والتخبط المتعمد. ففي موقع  صحيفة المصريون في 21 يونيو 2006و بان قدا ستة يعاني من  " عدم قدرته على الحركة والسيطرة على تصرفاته بسبب التهام كرات الدم البيضاء لكرات الدم الحمراء وفقدان مناعته" وفي هذا توصيف خاطئ مقصود به الالتباس بان البابا يعاني من فقدان المناعة " الإيدز" في حين أن نفس الصحيفة ذكرت " التهام كرات الدم البيضاء لكرات الدم الحمراء" أي اللوكيميا كما اخبرنا طبيب متخصص تم سؤاله في هذا الصدد. فهذه الصحيفة ذات الطابع الإسلامي المتشدد والتي يبدو أنها من فئة معارضي البطون, أرادت أن تستغل وجود اختلافات سياسية وليست دينية حادة بين بعض الأقباط , والبابا شنودة وهذه الاختلافات السياسية لا يعني أننا لا نحترم الرمز الديني الذي يمثله لنا فهو حامل عصا مار مرقص الرسول إلى مصر, الذي بشر بالمسيح ابن الله ربنا وألهنا يسوع المسيح. فهذه نقرة وتلك أخرى. صحيفة أخرى " مثل العربي التي يصدرها الحزب العربي الديمقراطي الناصري" في تاريخ  25 يونيو 2006 نشرت أن البابا يعاني من " ومع مرافقة الآلام في العمود الفقري لشخصية بهذا الجهد، ظهرت منذ سنوات آلام جديدة لا تحتمل أيضا لمرض الهر بس وهو مرض يحتاج لقدرة أكثر على التحمل ومتابعة طبية بالغة" ومرض الهربس Herpes هو مرض يأتي من الاحتكاك الجنسي, ولا يخفي الخباثة التي تحدثت بها الجريدة المذكورة بأنها إشاعات. وما دامت إشاعات لماذا ترددونها؟؟

أن الاتحاد القبطي يعتبر ما جاءت به هذه الصحف المشبوه المواقف والأساليب هو نوع من الاعتداء والإرهاب وتشويه لرموزنا المسيحية المقدسة حيت أن ,  وان تخالفنا مع هذه الرموز سياسيا أو ثقافيا, إلا أننا لا نفرط فيما أعُطى لنا من بركة ربنا يسوع المسيح له المجد.  صحيح أن هناك أخطاء فادحة ارتكبت ولكن هذا لا يعني أن نلقي برموزنا لان تنهشها الكلاب المسعورة التي تكره كل ما هو مصري قبطي أصيل ونسوا هؤلاء أن هذا البابا تنازل وضحي بأشياء كثيرة من اجل خطب  ودهم ومصالحهم ولكن الشيطان واتباعه يأبوا الاعتراف بالجميل ومبادلة الحب والود بمثلهم, وهذا هو في الواقع اختلافنا مع أبينا حامل عصا مار مرقص الرسول رسول الحب والسلام بالفعل وليس بالكلام الفضي الطنان الذي لا يصدقه أحد. اختلفنا معه لانه صدق الوهم العربي الإسلامي.

وندين أيضا هؤلاء الأقباط المتشدقين برياء التدين الفارغ من أي معاني هذا الصمت المريب الذي يضاف إلى باقي أفعالهم السيئة ومواقفهم المخجلة تجاه رموزهم وشعبهم البائس اليائس منهم ومن أفعالهم المرفوضة من كل ذي ضمير وكرامة. فلم نري من أي من كل هؤلاء من يذهب ويطالب المستشفي الذي يعالج به البابا بان يصدر بيان يوضح حالته الصحية بطريقة علمية تبدد الشكوك وتعطي صورة صحيحة عن حالة البابا.

من هنا نطالب أيضا السادة الآباء المطارنة والأساقفة بان يوضحوا طبيعة مرض قداسة البابا ورمز الكنيسة القبطية الأفريقية , لان في هذا توعية للشعب بما يحيط به من خبثاء ومضللين, وشامتين حاقدين لا يريدون بنا خيرا. نرجوا ان نري رجالا يدافعون عن كرامتهم ويذودوا عن رموزهم التي يتناسوها ولم يتبقي منها شيئا.

اخيكم

رفيق اسكندر_ رئيس الاتحاد القبطي الأمريكي

 

موريس صادق_ رئيس الجمعية الوطنية القبطية, واشنطون.

 

 

لماذا ينجح نظام مبارك في مواجهة " المُعارضات"؟

لا النظام, ولا المعارضة سوف ينجحا بدون الأقباط

معارضة "العقول" في مواجهة معارضة "البطون"

 

 

8 يونيو2006‏

بقلم: موريس صادق_ رئيس الجمعية الوطنية القبطية, واشنطون.

يجب أن نعترف بان نظام مبارك قد حقق بعض النجاحات في الفترة الماضية, ولكن هذه النجاحات لا تعبر عن مهارة أو عبقرية, ولكنها جاءت نتيجة لفشل " المعارضات". والمعارضات المقصود بها هنا التفتت والتشرذم وعدم الاتصال أو الحوار فيما بينها. فمثلا المعارضة القبطية , هي في الواقع معارضتين, الأولى حرة اتباعها من الشعب يؤيدها من قلبه ويتمني لها النجاح ولا يستطيع البوح بها وغير مكشوفين ولكنهم يعبرون عنها بالسليقة والفطرة التي خلق عليها الإنسان في حبه للحرية, والثانية معارضة مستأنسة تتبع النظام وتأتمر بأمره . أما علي الجانب الإسلامي فهي تماما متشابه فهناك معارضة إسلامية تتبع النظام وتأتمر بأمره, ومعارضة إسلامية أخرى وهذه غير محددة الملامح ويعبر عنها بعض المسلمين المدافعين عن العلمانية من أمثال الأستاذ محمد البدري ويمكن أن نصفها  بحره الفكر المتنور.

 اكثر من هذا توجد  أيضا المعارضات المدنية والتي يطلق عليها مجازا في مصر الليبرالية(  في الواقع هي علمانية). واشهر هذه مجموعة الدكتور سعد الدين إبراهيم, وايمن نور, وعلي الجانب الآخر لهذه المعارضة العلمانية توجد معارضات تتبع وتتظاهر بعارضة  النظام في آن واحد وُتعطي اسما بأنها أحزاب مثل الوفد, والتجمع,والناصري, وغيرهم.

 أما المعارضة الرئيسية وكما هو معروف فهي معارضة الأخوان المسلمون والتي لم يتضح لها لون أو مذاق حتى ألان. فعلي الأرض والواقع لا هم مع النظام ولا هم ضده, والادهي من كل ذلك انهم  فقدوا كثيرا من ثوابتهم التي انهارت أو دفنت ولم يعد لديهم سوي شعار " الإسلام هو الحل " وهذا سوف يُسقطوه قريبا بعد فقد معناه في وجود النظام الذي اصبح إسلاميا متشددا اكثر منهم.

عدم الجدية, والنفاق , هم آفتي المعارضة في مصر

العامل المشترك بينهم جميعا هو النفاق السياسي, وعدم الجدية وبالطبع المزايدات والتضليل. ونتيجة لهذا النفاق, والخداع علت أصواتهم وخلقت نوع من الدخان الفاسد لحجب المعارضة المخلصة لأهدافها, ولكن وإحقاقا للحق هناك حاسة خاصة لدي الشعب المصري لتحسس المعارضة المخلصة وهذا ما يجعلها مسموعة وفاعلة وتزعج النظام ولكنها ليست كافية للتخلص منه.

جانب آخر وهو سلبي للغاية يتسبب في نجاح النظام وهو دور رجال الدينين( المسيحي والمسلم) المشبوه في تكريس الظلم والاضطهاد علي مصر كلها, وهو ما جعل الباطل حفا والحق باطل, ونتج عنه " موت الضمائر" لدي هذه المعارضات المستأنسة وهذا بدوره تسبب في ضعف المعارضة المخلصة وحصارها.

شخصنه القضايا والتشهير الشخصي بالمعارضين

القضاة:

لنأخذ مثال ما قام به مجموعة القضاة التي تطالب باستقلال السلطة القضائية. ففي البداية كانت معارضتهم عبارة عن تقارير تخص تزوير مبارك للانتخابات في ظل إشراك القضاء للتغطية علي عمليات التزوير, وفجاءة تشخصنت الأمور بعد أن تم تحويل اثنين من زعماء الحركة إلى محكمة تأديبية, بعدها بدأت والاعتصامات وما تلاها من تصعيد.

هنا يأتي دور الشخصنه حين اسقط النظام العقوبات عن القاضيين انفصمت بعدها عري الإضرابات, والاعتصامات وانفجرت الفقاعة الهوائية للقضاة وهدأت الأمور تماما وبالتالي تميعت قضية بالرغم من عدالة المطلب القضائي.

ايمن نور:

زعيم للمعارضة, شاب, مثقف, يتمتع بضمير وحس عاليين جعلاه يشعر بآلام , وأمال الشعب المصري بما فيه الأقباط, وهم البعبع الذي يتحاشى الكلام عنه معظم المسلمين, وأقباط تربطهم مصالح مع الحكومة. تمكن هذا الرجل من الوقوف في وجه الدكتاتور بشجاعة وبأس, ولولا التزوير لكان حصل علي الاغلبية, بعدها تُلفق له التهم من الدكتاتور ويودع بالسجن بدون أن يؤازره المعارضين الآخرين وتركوه يلاقي ما يلاقيه علي أيدي الغدر والإرهاب, ولكن بعض من المعارضة المخلصة تحاول أن تقف بجواره ولكن أين باقي المعارضة لتنصف وتقف في وجه هذا الظلم الذي يعانون منه هم أيضا, أسباب هذا النفور غير معروفة ولا تبدو منطقية, والتي قد تكون أحقاد شخصية, أو سياسية , وقد تكون جبن وخوف من هؤلاء الذين يعدون أنفسهم معارضة.

رفيق اسكندر

هذا الرجل لم يرتكب جريمة أو جناية في بلده وهو مصري, صعيدي, مسيحي, تعرض هو وأسرته  لحملات   اضطهاد علي أيدي النظام العربي الإسلامي وأذنابه من المسلمين فاقدي الضمير والوعي مما جعله يترك وطنه هاربا من الظلم والعنف والاضطهاد. وفي الحقيقة لم يكن لديه النية في يوم من الأيام أن يترك أرضه ووطنه ويشرد في دول عدة باحثا عن ملاذ مناسب ليبدأ منه مشوارا يدافع به عن نفسه ووطنه المغتصب, وأهله, إلي أن رسا به الحال إلي أمريكا. ومن هناك حمل مسؤولية فضح هذا النظام العفن واعتمد علي نفسه والمخلصين القلائل للآسف, فالرجال قليلون اينما وجد المصري أو العربي.

ونتيجة لهذا المشوار شارك في إحدى المرات في مظاهرة في نيويورك لدعم مرشح آخر بخلاف السيناتور هيلاري كلنتون, زوجة الرئيس السابق للولايات المتحدة شارك فيها عدد من اليهود في 1 نوفمبر 2000 . في اليوم التالي ظهرت الصحف الرئيسية في مصر ( الأهرام, الأخبار, والجمهورية) في الصفحات الأولى واتهامه بأنه العميل الصهيوني, كما لو كان السيد حسني مبارك وبطانته أعداء لإسرائيل والصهيونية, لمجرد أن يتوسطوا لهم للاستمرار في الحكم لدي أمريكا . تبعها بالطبع أذناب النظام الإرهابي في جرائد وصحف مختلفة منها الأسبوع, وروز اليوسف وغيرها. أما من ساهم في الترويج للاتهامات الباطلة, وتشويه السمعة, والقذارة لم يكن سوي أقباط يدعمون النظام الإرهابي الذي يقوم بتمويل هذه الجماعات القبطية التي تخرج علينا كل يوم سواء في مصر او المهجر. ومنذ هذا الوقت والي ألان يحاولون شخصنه  واختطاف( Hijacking)  القضية وتمييعها, ليهنئ مبارك أسرته وسدنته بدماء المسيحيين.

أما جريمة موريس صادق التي لا تغتفر فقد كانت في مساعدة شخص قبطي اضطهد و كان يعيش في العريش سيناء, ورأي أصناف العذاب مع أولاده  وزوجته, وكان له علاقة صداقة مع أسرة يهودية بحكم زياراتهم المتكررة للاماكن المقدسة لليهود, مما جعله يهرب إلى أثيوبيا ومنها إلى إسرائيل, أما المسلمون الذين يتزوجون من إسرائيليات, والذين يتاجرون, فهؤلاء وطنيون ولا غبار عليهم. وجريمة الأستاذ موريس انه أرسل خطابا إلى رئيس الوزراء الأسبق شارون يطلب مساعدته في عدم سجنه وترحيله. بالطبع  تشخصنت الأمور وهاجت الصحافة الصفراء في مصر, وبعض الأشخاص من الأقباط ضد هذا التصرف والخيانة والي أخر هذه الألفاظ.

الدكتور سعد الدين إبراهيم:

في الحقيقة أن هذا الرجل يستحق الكثير. وهو بحق من ضحايا شخصنه القضايا بامتياز . فقد تم تلفيق التهم كالعادة لسعد الدين الأسباب وهمية العادة, منها , زيارة إسرائيل, وتلقي أموال من الخارج, وقامت ضده حملات إعلامية واتهامات بالخيانة والعمالة ...الخ

أما لماذا سعد الدين رجلا يستحق الكثير؟ لانه وإحقاقا للحق هو من فتح الباب إلى ظهور المعارضات التي نتكلم عنها ألان وساعدها وساندها بالكثير ولكن يبدو أن الرجل فقد المخلصين للوقوف بجانبه. أما التشويه فحدث ولا حرج, فقد شوهت الصحافة القذرة معارضة, وحكومة الرجل بأنه عميل صهيوني, وبأنه يسافر إلي إسرائيل لإلقاء محاضرات, وانه يحصل علي أموال من الخارج إلي آخر هذه البذاءات.

 الأخوان المسلمين:

هؤلاء هم الأكثر حظا في مصر فهم يتلقوا أموال طائلة من السعودية والخليج, وخبرات عسكرية جهادية من أمريكا والغرب أثناء حرب أفغانستان ضد الروس, وهؤلاء أيضا بالفعل ولاءاتهم للخارج اكثر من الداخل كثيرا, بل أن هناك شكوك كثيرة بان أطراف خارجية تستخدمهم لأشياء تتعارض مع مصالح الشعب المصري. وهم بالرغم من كثرتهم وتنظيمهم لا يشكلون أي عبئ علي نظام مبارك سوي مزايدات في تطبيق الشريعة الإسلامية علي الأقباط المسيحيين في مصر. والواقع هم يساندون النظام كما انهم مؤيدون لسياسات النظام الخارجية والداخلية علي طول الخط بعكس ما يدعون, وبالتالي التوصيف الحقيقي لهم انهم لا يصلحوا أن يكونوا معارضة جدية, أو حكومة وطنية. وهم كذلك إلي حين أن يتغيروا ويبتعدوا عن النفاق والمزايدة. وهناك علي الجانب الحكومي نري ونسمع صدي الاتفاق بين الاثنين باستثناء خروج ودخول أعداد من الأخوان إلي ومن( Revolving Door) السجن بطريقة منظمة لحبك المسرحية, بمعني أخر اصبحوا جزءا من النظام الدكتاتوري ,ويهنأ الطرفين بالفساد والدكتاتورية الفاشية التي تتخذ من الإسلام والعروبة مرجعية لهما. فهم لا موقف لهم من النظام سوي الطوارئ ورخصة حزب, ولم يطالبوا بجدية بتغيير أو اقتلاع النظام الإرهابي الفاسد, بل ولا اعتراض جدي علي التوريث.

 

أما خير دليل علي ما نقول هو ما صرح به السفير الأمريكي في شهر مايو 2006 عقب موافقة الكونجرس علي استمرار المعونة الأمريكية لمصر وقال أن هذه المعونة هي " حسنه" في حين إنها رشوة. واتهم المعارضة بالانتهازية والنفاق وهو كان يقصد الأخوان من بينها, وهذا يتطابق تماما مع ما نراه نحن والآخرون.

حركة كفاية:

حقيقة تفاءلنا بها في البداية, وقد قامت بكسر حواجز كثيرة للخوف, ولكنها تاهت في كثرة  التناقضات, فهم مع الحرية, ولكنهم يرفضون حرية التعبير عن مشاكل الأقباط بصراحة, هم ضد الإرهاب, ولكن الإرهاب ضد الأقباط لا يري ولا يسمع, لم يتظاهروا لما حدث من الغارات التي حدثت ضد الأقباط في الإسكندرية, والأقصر, والجيزة, وغيرها, في حين تظاهروا في قضايا اقل أهمية بكثير من هذه الغارات الإرهابية ضد شعب اعزل لم يفعل شيئا سوي انه مسالم يطالب بالتدخل الخارجي حين يشعرون بظلم النظام, وللأقباط ممنوع التدخل الخارجي. أي حركة هذه التي  تؤمن بنصف المبادئ وتنكر النصف الآخر. هذا هو المأخوذ علي كفاية من وجهه نظر قبطية, ورآها السفير الأمريكي وعلق عليها إنها انتهازية.

الخلاصة والحلول:

أن هناك معارضات مخلصة ومعارضات مستأنسة يلغي بعضها الآخر ليستفيد نظام مبارك وأسرته. والمطلوب أن تتحد جميعا تحت راية واحدة وهدف واحد وهو إسقاط النظام وبعدها يتفق علي نظام ديمقراطي يشمل ويعدل مع  الجميع. أما كيف ومن يستطيع ؟ هذا هو السؤال ولكننا نري أن الدكتور سعد الدين إبراهيم هو من كان مهندس إخراج المعارضة إلي السطح, ونعتقد انه المؤهل في الوقت الحالي علي خلق مظلة لتوحدها. وهذا يلزمه شرط واحد وحيد أن يكون هناك هدف اشمل ويفتح الباب إلي كل التغيرات المرجوة دستوريا وسياسيا ونقترح أن هذا الهدف اصبح مقبولا من معظم المعارضات المخلصة وهو" إسقاط نظام مبارك " علي أن يعقبه حكومة مؤقتة تقرر دستورا وحلولا سياسية ترضي جميع الأطراف ولا يدفع ثمنها فريق واحدا. عندها فقط سوف يحترم العالم هذه المعارضة وترد علي مقولة السفير الأمريكي.

 أن المطالبات المختلفة للإصلاح  بالتقسيط الآن  , مثل قانون الطوارئ, استقلال القضاء, الإفراج عن ايمن نور, وباقي المعتقلين, أو إصلاح القوانين, الكنائس, وحقوق الأقباط  إلى آخر هذه القائمة سوف تطيل عمر نظام مبارك, وربما يتمكن من توريث البلد لآسرته وتموت بعدها وتدفن كل جرائمه ضد مصر وشعبها التي يستحق عليها المحاكمة, وبالتالي سحق المعارضات ,كما أن تقسيط الإصلاح  سوف يضعف المعارضة في احسن الأحوال.

 

من الواجب أيضا عدم مناشدة الرئيس والتذلل إليه لكي يستمع ويصلح وهو في كل الأحوال لن يفعل بل سيراوغ , كما أن المناشدات تعطي انطباع للشعب بان الخراب الذي صنعة مبارك , هو نفسه من يصلحه, وهذا نفاق وتناقض يلغي المعارضة نفسها. وقد يتساءل الناس إذا كان مبارك هو من يقوم بالإصلاح  بموافقة المعارضة, فلماذا إذن المعارضة أن لم تأتي إلى الحكم وتصلح؟

 

أما لماذا يكسب نظام مبارك الإرهابي هو ما ذكرناه من نفاق المعارضة وانتهازيتها وعدم جديتها ( فالجميع عايز يعمله قرشين) كما يقول مبارك نفسه.

سبب أخر وهو أن جميع الأطراف نقلت المعركة إلي أمريكا وهو ما فعلة الاتحاد القبطي الأمريكي منذ 1994 وتوالت بعدها باقي الأطراف, بعد أن عرف الجميع أن استمرار نظام مبارك بأيدي أمريكا, فلحق بالمعارضة واصبح مبارك نفسه يأتي إلي أمريكا ليتغلب علي المعارضة ولكن عنده ميزة واحدة وهي ابتزاز أمريكا وإسرائيل لمصالحة الشخصية له ولأسرته, فهو يستجيب لأي شئ من اجل شئ واحد فقط هو أن يستمر في الحكم ومن ثم توريثه لابنه مثل أي شئ آخر, فمصر أصبحت مزرعة له ولنسله من بعده, كما لو كان هذا نبؤه جاءت في الكتب المقدسة

التحالف القبطي للحرية- كاًف

 

واشنطون: في 6 ديسمبر 2005: بيان صحفي للنشر

 مكتب الأستاذ موريس صادق المحامي /

 رئيس التحالف القبطي للحرية

 

الأقباط علي مسافة متساوية من مبارك والأخوان, ويجب عليهم الابتعاد عن الصراع الإسلامي- الإسلامي

 

أصدر التحالف القبطي من اجل الحرية أمس بيانا بخصوص الأحداث والمواقف التي يمر الشعب القبطي المصري في هذه الأيام العصيبة من غارات علي المسيحيين ومنعهم بالقوة من ترشيح أنفسهم في الانتخابات الجارية وبعدما شاهد العالم كله واختبر ما يسمي بالتجربة الديمقراطية المزعومة في مصر, التي في الواقع كانت حربا علي طراز الانتفاضة الفلسطينية بين الحزبين الإسلاميين الكبيرين في مصر الحزب الوطني, والأخوان المسلمين. وأذ إننا ننتهز هذه الفرصة لإعلان موقفنا من هذه الفوضى التي يتباري فيها الطرفين باسم الإسلام.

 

أولا:       أن الأحداث الجارية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك في أن الصراع الدامي تحت اسم الانتخابات ما هو إلا صراع الإسلاميين علي الحكم. فمن ناحية يوجد نظام مبارك الإسلامي الذي قضي اكثر من 25 عاما يتسابق ويتنافس مع الأخوان المسلمين علي تطبيق الشريعة الإسلامية والإسلام في كل نواحي الحياة ويزايد علي من  يكون اكثر إسلامية من الطرف الآخر, والأخوان بدورهم كانوا يوفرون لهم الغطاء والشريك المناسب. أما القول أن الأخوان جماعة غير شرعية, فهذا خداع كبير , وإلا لماذا ُتركوا 25 عاما حتى اصبحوا بهذه القوة؟  ومن أعطى لنظام مبارك شرعيته؟   وبين هذا الطرف وذاك ضاعت حقوق الأقباط السياسية والاقتصادية, والثقافية, والدينية. أذن الطرفين كانا ومازالا وجهين لعملة واحدة.

 

ثانيا:      علي مدي أل 25 السنة الماضية ومن كل الدلائل المادية المتوافرة ثبت أن نظام مبارك والأخوان كانا في تحالف وانسجام تامين في كل أعمال المذابح والتطهير العرقي ضد الأقباط, وهذه السياسة مازالت متفق عليها بين الطرفين عملا بمبدأ" انصر أخاك المسلم ضد الكفار والمشركين" , والشيء عينه حدث في كل ما يخص الأقباط في كل أعمال العنف ضد المسيحيين في مصر. ففي خطف الفتيات يتم التنسيق بين الخاطفين شباب الإرهابيين التابع للإخوان المسلمين في حماية أمن الدولة. وهذا ينطبق علي كل الجرائم والمذابح, بالإضافة إلي الدور القذر الذي لعبة نظام مبارك في الموافقة علي كل التشريعات التي تقدم بها ممثلي الأخوان " الأقلية" في مجلس الشعب لتطبيق الشريعة الإسلامية في كل مناحي الحياة التي تخص الأقباط وتخدم سياسة التطهير العرقي وتهجير الأقباط بالإضافة إلي كل أعمال العنف الأخرى. انهم بحق شركاء الإجرام والإرهاب والفساد ....... !!!

 

ثالثا:            أننا ندين النظام في نشر التخويف والذعر بين الأقباط بسبب النفوذ آلاتي للإخوان , كما أننا ندين الأخوان لتأكيدهم نفس المخاوف, وان كان ترويج الخوف بين الأقباط هو دلالة قاطعة أن الطرفين الإسلاميين , النظام, والأخوان اصبحا في حاله من الرعب والهلع من المشكلة القبطية التي أصبحت ملفا مفتوحا أمام العالم كله الذي بدا عملا لا قولا أن هناك شعبا مسيحيا في مصر يُفني وُيضطهد بأيدي الإسلاميين حُكومةٌ ومُعارضةٌ.

 

رابعا:            أننا نهيب بأخوتنا الأقباط الموالون إلي النظام أو إلي الأخوان أن ينزلقوا إلي الفخ المنصوب لهم من الطرفين الإسلاميين المتصارعين علي الحكم, وهو ما بدا في الحدوث ألان, وهو أن يستخدم نظام مبارك الأقباط الموالون له في الهجوم علي الأخوان والعكس وترويج الرعب والخوف غير المبرر من أحد الطرفين ضد الآخر. لانهم سيكونون أي الأقباط الموالون أول الضحايا للصراع  الإسلامي-الإسلامي , وهنا يهمنا أن نناشد المفكرين والمثقفين الأقباط , أمثال الدكتور ميلاد حنا, كمال غبريال, , وغيرهم أن التخويف من الأخوان سوف لا يفيد أحدا غير الإسلاميين سواء كانوا من النظام, أو من الأخوان, لان ترك الأقباط  للبلاد والديار ليس حلا للأسباب آلاتية:

1.   أن الهجرة التي فرضت علي الأقباط لا تعني سوي الضياع للشعب القبطي الذي انفرط عقدة بفعل سياسات نظام مبارك وتحكُمه في الشعب القبطي الضائع في والدياسبورا من خلال السيطرة علي الكنائس.

2.   أن جميع الشعوب المهاجرة في العالم لها جذور في أوطانها الأصلية إلا الأقباط, لا دولة لهم, مثل اللقطاء والأيتام لا أُُمُ لهم( ارض). فان ضاعت الجذور فلا حياة للفروع.

3.   الشعب القبطي المشتت يتعرض إلي نفس النوع من السياسات في المهجر نتيجة إلي النفوذ الضخم لأجهزة المخابرات الإسلامية( السعودية, ومصر), لذا نناشد الدكتور ميلاد حنا أن يراجع مواقفه من أن يعبر عن خوفه بالهجوم علي الأخوان لصالح النظام, أو العكس,  دعهُم يصفون حساباتهم, ليظهر الحق.

خامسا:            وبالرغم من أننا نشعر بالآسي والحسرة من مواقف القيادات الكنيسة القبطية, التي مازالت تتجاهل الكوارث المحدقة بالشعب القبطي, إلا أننا مازلنا نأمل في آلا تنزلق             إلى مواقف ستضيع فيه الكنيسة والشعب القبطي, لذا لا داعي للتمسك بالسياسات الخاطئة السابقة مثل الصمت, أو النسيان التي يتحدث بها بعض القيادات العليا للكنيسة. فالصمت هو ما أدى إلي الكارثة, والنسيان ليس سهلا , وهذا بدوره لا يخدم سوي تكريس الكوارث فضلا عن انه سوف يقضي علي البقية الباقية من الشعب القبطي, ولا نعتقد أن هذه القيادات يريد هذه النهاية لشعب احبهم وجعلهم رؤساء.

 

وعلي هذا فإننا نناشد الشعب القبطي بالصبر والاحتمال فان المدد والخلاص قادمين لا محالة وهذا ليس كلاما , بل هو حقا وواقع لا محالة وبشائره هو هذا الخوف العظيم البادي علي الإسلاميين حكومة ومعارضة من مشكلة الأقباط.