English| |Arabic

 

زيارة الاتحاد القبطي إلى واشنطن في 12 يوليو 2005

 

في12 يوليو 2005 قام وفد من الاتحاد القبطي بزيارة السنوية إلى واشنطن , وهذه الزيارات السنوية الغرض منها هو أن تكون السلطات الأمريكية علي علم بمجريات الأمور من وجهة النظر القبطية. خصوصا وان هناك مجموعات قبطية واسلامية يقومون بتسفيه وتشويه الشعب القبطي وقضاياه.

وفي هذه الزيارة كان رئيس المجلس الوطني القبطي, السيد موريس صادق المحامي بالإضافة إلى رئيس الاتحاد القبطي , السيد رفيق اسكندر , قد اتفق علي جدول أعمال ونقاط محددة تخص الأعمال الإرهابية التي يتعرض لها الشعب القبطي بالإضافة إلى الاضطهاد العنصري المنظم والمدعوم من الحكومة العربية المتأسلمة في مصر.

وفي هذا العام انضم إلى الوفد القس بطرس توفيلس, رئيس الكنيسة المعمدانية بالإسكندرية , الذي قام بشرح ما تتعرض له كنيسته من أعمال إجرامية علي أيدي مباحث أمن الدولة نتيجة ما يقوم به القس صفوت البياضي الذي بتخابر مع سلطات أمن الدولة ويحثهم علي ممارسة أعمال النهب والاضطهاد ضد أبناء طائفته وقساوستها. فهو يجمع المعلومات وينقلها بصفة يومية إلى أمن الدولة التي تستغل هذه المعلومات ضد العب القبطي.

ومن المعروف أن صفوت البياضي قد تم تنصيبه بواسطة سلطات النظام العنصري نظرا لخدماته في مجال الجاسوسية والتخابر  ضد كنيسته وشعبة . وفي أبريل 2000 قام صفوت البياضي بالانضمام إلي المظاهرة التي نظمها الإسلاميين في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء زيارة الدكتاتور إلي البيت الأبيض . وقد كانت تلك المظاهرة ضد مظاهرة الاتحاد القبطي للتنديد بمذبحة الكشح ولم يتورع هذا البياضي ويحترم دماء الشهداء بل شارك في الرقص والمغني علي دماء هؤلاء الضحايا. ونتيجة لخيانات البياضي الذي يساهم في تمويل بعض الجماعات الإرهابية, وهذا ليس المجال المناسب لتوضيحه وسوف نقوم بإبلاغ إلي جهات مختصة من اجل حماية الشعب القبطي الذي بلي برجال دين اقل ما يوصفون به انهم مصاصي دماء.

من ناحية أخرى قام الوفد بشرح أعمال النهب والسرقة التي يقودها " بيشوي" ويؤانس" في الكنيسة القبطية بمساعدة أمن الدولة ومتأسلمين للاستيلاء علي أموال الكنيسة القبطية في ظل تمارض الأنبا شنودة. وقد شرحنا للمسؤولين الأمريكيين من أن هذه الأموال قد تجد طريقها إلى الإرهابيين لتمويل أعمالهم الإجرامية ومن يعلم قد تكون هذه الأموال المسروقة قد استخدمت في أعمال تفجيرات شرم الشيخ.

ومن أحد النقاط الهامة التي ناقشها الوفد كانت بخصوص تدخلات مباحث أمن الدولة في الشؤون القبطية واستخدام رجال الدين المسيحي في أعمال الاضطهاد والجاسوسية وجمع المعلومات لتحطيم الشعب القبطي وتيئيسه من الخلاص والكفر بما هو مسيحي.

أيضا كان موضوع الانتخابات الرئاسية القادمة فقد قام الوفد بشرح بأنه سوف لا تكون هناك انتخابات حقيقية في مصر.

 

 

المسؤول عن تفجيرات شرم الشيخ هو نفس النظام العنصري  المسؤول عن مذابح الأقباط

سيناء بعد الصعيد اصبحا قواعد لانطلاق الأعمال الإرهابية

إن لم تتبع مصر سياسة كمال اتتاتورك  ستصبح مصر قاعدة للإرهاب كما حدث في أفغانستان

  في الواقع أن الإرهاب جاء من الداخل حتى وان كان الخارج يحرض ويساعد. فان الخارج لا يستطيع أن ينفذ ما يريد إلا إذا كان هناك من يريد في الداخل. في خلال الثلاثون عاما الماضية أصبحت مصر مثل لبنان السبعينات تعج بالإرهابيين نتيجة التربة الصالحة لتربية وحوش وار هابي التأسلم.  إننا نعتقد أن بمصر وحدها ما يزيد عن (6 إلى 7 مليون ) شابا مسلما جاهزون لممارسة الإرهاب إن أعطوا  الفرصة ومعظمهم دون أن يدروا ماذا يفعلون.  البعض سوف يدعي أننا نبالغ أو نشوه الصورة الموجودة في الواقع. لذا نريدكم أن تفكروا معنا في هذه الحقائق:

  1. من الذي خطف واغتصب واجبر اكثر من نصف مليون فتاه قبطية مسيحية إلي التزوج من خاطفاها ومغتصبها؟ من الذي قام الهجوم والإغارة علي القرى والمدن المسيحية بآلاف انطلاقا من الجوامع التي بلغ عددها  250,000 جامع ومصلية وزوايا ألم ينطلق الإرهابيون من المساجد لمهاجمة الكشح؟ ألم تهاجم مدينة طما المسيحية بحوالي ثلاثة آلاف إرهابي, ألم يهجم اكثر من ألفين إرهابي قرية القديسة دميانة ويشرد اكثر من 5000 مسيحي قبطي الشرقية؟ إن الأمثلة سوف لا تنتهي.  اكثر من 10,000 مسيحي قتلوا في مذابح وحوادث مفتعلة ومخططة مسبقا , أين المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم الفظيعة ضد الأبرياء؟ كم هم عدد المتورطين في اسلمة 2 مليون مسيحي بالإرهاب والخداع والتدليس؟ كم عدد الذين شاركوا وتعاونوا في تهجير اكثر من 2 مليون أخريين إلي خارج مصر لأغراض التطهير العرقي؟
  2. أننا وبحسبة صغيرة سنفترض أن  كل مسجد في مصر به 50 فردا مؤمنون بالفكر الإرهابي , بل انه يمكننا الجزم بأنه  يوجد اكثر من 200 إرهابي في كل مسجد من  مساجد أسيوط وسوهاج ناهيكم عن قري الصعيد وبحري وخصوصا في مناطق انتشار المسيحيين, إذن يوجد لدا مصر جيش من الإرهابيين والمتطرفين يعد بنحو (7,000,000) . هؤلاء دعمتهم الحكومات العنصرية, والتمويل السعودي الوهابي. إن اكثر من 5 بليون دولار صرفت من اجل خطف اغتصاب نصف مليون فتاه مسيحية ( أقرا اعترافات شيطان المنشورة علي الإنترنت) أين هذه الأموال وكم عدد الذين استفادوا منها؟ وكم صرف من اجل الأنشطة الإرهابية الأخرى التي ذكرناها. آلا يوجد وزارات بالكامل تعمل في خدمة الإرهاب والأهداف الوهابية, وزارة الأوقاف , والداخلية التي وصلت إلي مرحلة متقدمة في استخدام الإرهاب علي انه أحد الأدوات الرئيسية لممارسة الحكم؟ كم من المليارات تصرف سنويا؟
  3. أننا نؤكد ونجزم بان قواعد الإرهاب في الصعيد وسيناء هي إنتاج طبيعي لسياسات الإرهاب التي أصبحت شعارا لعصر مبارك. إذن نتوقع أن يتزايد الإرهاب إن لم تتبع مصر سياسة كمال اتتاتورك, ولا حل آخر , وهذا الحل يجب أن يعمل به الآن وفورا وقبل أن يفلت الزمام وتصبح مصر قاعدة لانطلاق الإرهاب كما حدث في أفغانستان.