![]()
|
|||
|
Rep. Frank Wolf with Mr. Nashaat Marcos( right) |
إحذروا..... انه قرار لهدم الكنائس |
||
|
بقلم
الأستاذ/
نشأت مرقص_
رئيس جمعية "الحرية
ألان" 10/12/2005 اصدر
حسني مبارك
قرارا
جمهوريا لما
يسميه " هدم
وبناء
الكنائس",
وأعطي
المحافظين
السلطة
للموافقة.
وقد كان
القرار
يحتوي نفس
شروط
الهمايوني
ولكنه هذه
المرة ليس
لبناء
الكنائس
ولكن لهدمها
تحت مسمي
خداعي جديد,
والغريب أن
الأنبا
شنودة سارع
بتأييد
القرار, ولكن
لا يُعرف
أسباب هذا
التأييد
الغريب .
ويأتي هذا
القرار
كصفعه علي
وجه ما
يسمي مؤتمر
واشنطون
والذي
يطلقون علية
" مؤتمر
الأقباط
الثاني"
الذي عقده
المسلمين مع
مجموعة من
موالون
أقباط ,
وروجوا لما
يسمي " قانون
موحد لدور
العبادة".
فإذا برئيس
النظام
العنصري في
مصر قرر
بمفرده ,
وبالطبع
إرضاء
لشركائه من
الأخوان
الجدد,
بقانون ينضح
بالعنصرية
والإرهاب
بعد أن
تحولوا من
شركاء
موصيين إلى
شركاء
متضامنون,
فهو يعطي لهم
الضوء
الأخضر
ليبدءوا
خطتهم
القادمة. أن
هذا القانون
هو اشد
تعقيدا ويدل
علي النوايا
السيئة تجاه
الشعب
القبطي.
وليس أدل
علي هذا إلا
الإصرار علي
أن يكون
الهدم أولا
ثم البناء في
نفس مكان
وموقع
الكنيسة
المُراد
إعادة
بناءها.
بمعني أن
الكنيسة
القديمة سوف
تُعطي
الموافقة
علي الهدم
ونحن نتوقع
أن تتم
الموافقة
علي الهدم
بمنتهى
السرعة أما
البناء فسوف
لا يحدث
والكل يتوقع
هذا لانه سوف
يتعرض لما
يسمي دواعي
أمنية,مثلما
يحدث
كالعادة
بالاعتداء
علي
القائمون
علي البناء
بإيعاز من
أمن الدولة
والبقية
معروفة
للقارئ. إذن
الهدم هو
الغرض لان
القرار لا
يوجد به أي
ضمانات
لحماية
البناء فضلا
علي انه
يحتوي علي
نفس
التعقيدات
القانونية
القديمة
التي مازالت
قائمة كما هي
بل أنها زادت
من المنع
اكثر من
التسهيل. أما
الغريب في
الأمر هو
موافقة
الأنبا
شنودة
السريعة علي
قانون لا
يقدم جديدا
إلا " الهدم"
بالإضافة
إلى ما جاء
في القانون
القديم.
القانون لا
يوجد به أي
شئ يذكر عن
بناء كنائس
جديدة علي
الإطلاق.
إذن لماذا
التأييد
والموافقة
علي قرار سوف
يؤدي إلى هدم
كنائس كثيرة
وسوف لا تعطي
الفرصة
للبناء, هذا
إن مُنحت
التراخيص.نرجوا
أن نسمع ردا
من الأنبا
شنودة أو
رفضا للقرار
الجائر. وقد
نشرت روز
اليوسف
تأييد
وموافقة
الأنبا
شنودة علي
القرار في
عدد الجمعة
الصادر
بتاريخ 9
ديسمبر 2005. إن
هذا القرار
سوف يحقق
أهداف
النظام
الإسلامي
المتشدد
الحالي ولا
سيما بعد أن
أضيف أليه "الأخوان
الجدد" Neo-Muslim
Brethren بهدم
الكنائس تحت
حجة قدمها
واحتياجها
إلى إصلاح
وترميم في
هدم الكنائس
بأيدي كهنة
وعلمانيين
أقباط
بإيعاز من
أمن الدولة
والمسلمين
عموما. لذا
نهيب بكل من
له الأمر
داخل
الكنيسة
القبطية أن
يعي أن هذا
القرار
الجمهوري
المفضوح وما
هو إلا فخ
وطريق إلى
هدم الكنائس
بأيدي
أبناءها
المغيبين. أقرا
القرار
الجمهوري
كما نشر في
وسائل
الإعلام
الرسمية
بمصر
|
|||
|
|
|||