|
الأنبا
ماكسيموس
ينشق على
البابا
شنودة ويعلن
تأسيس مجمع
مقدس
للكنيسة
الأرثوذكسية
يبيح الطلاق
في غير حالات
الزنا |
|
القاهرة
محمد كامل
ومجدي محمد (المصريون)
: بتاريخ 1 - 7 - 2006 |
|
|
قرر
الأنبا
ماكسيموس
الأول راعي
كنيسة المقطم
المنشقة علي
الكنيسة
الارثوذكسية
الأم، التي
يقودها
البابا شنودة
الثالث بابا
الاسكندرية
وبطريرك
الكرازة
المرقسية
تأسيس مجمع
مقدس
للمسيحيين
الأرثوذكس.
وقال الأنبا
ماكسيموس
الأول لـ
المصري اليوم :
قررت اقامة
المجمع
المقدس
لمجابهة
كنيسة البابا
شنودة
ومعالجة
العوار الذي
أصابها علي
جميع
المستويات،
واضاف: سأقوم
برسم ثلاثة
اساقفة
مساعدين لي
كبداية ستكون
نواة لعمل
ابرشيات في كل
أنحاء مصر،
حيث سيعمل أحد
الأساقفة
الثلاثة في
أبرشيات في
شبرا ويكلف
بالدلتا
والثاني في
مصر الجديدة
ويكلف بمدن
القناة،
والأخير في
المقطم ويكلف
بجنوب
القاهرة
والصعيد وذلك
كخطوة أولي
تتبعها خطوات
اخري، وقال
ماكسيموس، ان
قراري لا يعد
فرصة لعزل
البابا شنودة
كما تردد،
لأننا اخذنا
قرارا بتأسيس
المجمع قبل
مرض البابا،
ونحن نقوم
بعملية اصلاح
كنسي كبيرة
للكنيسة
الأرثوذكسية،
ولا توجد فرصة
لعزل البابا
لأن حالته
الصحية
متدهورة في
الأساس،
واضاف: البابا
شنود وكنيسته
أحدثا فروقات
كثيرة،
وبدورنا نسعي
لاصلاح ما
أفسدته
قيادات
الكنيسة ، من
جانبه استنكر
القمص صليب
متي ساويرس
عضو المجمع
الملي
بالكاتدرائية
قرار
ماكسيموس،
وقال لـ
المصري اليوم :
هذا القرار
خطير ونذير
انشقاق كبير
للكنيسة الأم.
وحمل ساويرس
مسؤولية هذا
الانشقاق
للحكومة وقال:
لقد اعترفت
الحكومة
بكنيسة
ماكسيموس رغم
انشقاقها علي
الكنيسة
الأم، تنفيذا
لأوامر
أمريكية،
بينما البابا
شنودة رفض
الاعتراف به ،
داعيا
المسيحيين في
مصر والشرق
الأوسط إلي
عدم الاعتداد
بقرار
ماكسيموس،
وقال: ما يحدث
أمر خطير لا
يمكن السكوت
عليه ، الي ذلك
يعقد الانبا
ماكسيموس
مؤتمرا
صحافيا غدا
الأحد لاعلان
انشاء المجمع
المقدس .
ونشرت المصري
اليوم امس
حديثا مع
الانبا
مكسيموس راعي
كنيسة المقطم
أجراه معه
زميلنا أحمد
الخطيب، وكان
أبرز ما قاله
الانبا:
الطريقة
والسياسة
التي تدار بها
الكنيسة في
مصر أكدت لي
أنه لا أمل في
اصلاح كنيسة
البابا شنودة
وإصلاح حال
الشعب القبطي
في مصر من
الخارج،
وبالتالي أنا
تحدثت عن
المجمع
المقدس في
أمريكا بشأن
انشاء مجمع
مقدس
للأرثوذكس في
مصر والشرق
الأوسط ليقوم
بمهمة العلاج
والاصلاح لكل
ما أصاب الشعب
القبطي في
مصر، الذي رأي
الويل من
كنيسة البابا
شنودة وعاني
من تسلطها علي
حقوقه، فوافق
المجمع
الامريكي،
ولذلك قررت أن
أرسم ثلاثة
أساقفة،
لتكوين ثلاث
أبرشيات
تمهيدا
لاقامة
أبرشية في كل
مدينة داخل
مصر، ولاحقا
سآخذ بعض
الأساقفة
لرسمهم في
أمريكا، وذلك
اثناء عقد
اجتماع
المجمع
المقدس هناك
في اغسطس
المقبل، وبعد
عودتنا
سنواصل
اجراءات رسم
باقي
الأساقفة،
توزيعهم علي
الأبرشيات في
مصر.
في مصر يظن
الناس أن
الأرثوذكس هم
الأقباط
المصريون
فقط، لكن هذه
معلومة خاطئة
لان
الأرثوذكس في
العالم حوالي
250 مليونا،
موزعون علي كل
بلاد العالم،
ونسبة
الأقباط
الأرثوذكس في
مصر تبلغ
حوالي 4 % فقط،
كما أن
الأرثوذكس
ليس لهم بابا
واحد كما
يعتقد الناس،
بل لهم مجمعات
مقدسة وكل
مجمع يتكون من
مجموعة من
الأساقفة
ولديه رئيس
ويكون المجمع
بمثابة
الحاكم
الفعلي.
وجدت أن
المنهج الذي
تستخدمه
قيادات كنيسة
البابا شنودة
هو تشويه
الآخرين
والادعاء
عليهم
وتجريحهم
وإهانة
كرامتهم
والافتراء
عليهم وتسخير
استخدام
الاموال
المدفوعة من
دم الأقباط في
الفضائيات
المسيحية
لأغراض الحقد
والانتقام،
وهذا مؤشر علي
أنه لا فائدة.
أنني تعرضت
لهجوم كاسح من
قبل قيادات
كنسية علي
شخصي وعلي
كنيستي في
الفضائيات
المسيحية،
وقاد هذا
الهجوم
الأنبا بيشوي
والأنبا موسي
بتكليف من
البابا شنودة
قبل مرضه
مباشرة، فكان
لابد من البحث
عن طريقة للرد
علي هذا
الهجوم
والافتراءات
فتحدثت مع
المجمع
الأمريكي
الذي اجتمعت
قياداته لبحث
كيفية الرد
علي هجوم
كنيسة البابا
شنودة وقرروا
انشاء مجمع
مقدس لمصر
والشرق
الأوسط يكون
موازيا
للمجمع
الموجود داخل
الكاتدرائية.
ـ نحن كنا
تقدمنا
بأوراق
الكنيسة إلي
وزارة
الداخلية
وكان من
الضروري أن
ألحق
بالأوراق
التغيير
الجوهري
للكنيسة
لتحويلها إلي
مجمع مقدس،
وهو ما حدث
بالفعل
وتقدمت
بأوراق
المجمع،
أتوقع ذلك
بنسبة 100 % لأننا
كنيسة معتمدة
في أمريكا،
والقرار صادر
من المجمع
الأم
بالولايات
المتحدة ونحن
نمارس حقنا.
ـ نحن موقفنا
قوي،
والحكومة
المصرية
تتصرف مع
الأقباط
بطريقة عادلة
ومحايدة،
ونحن لسنا
منشقين عن
الكنيسة
الأرثوذكسية
لكننا امتداد
للعقيدة
الارثوذكسية
وليعلم
الجميع أن
وزارة
الخارجية
الأمريكية
تعتمد
كنيستنا،
لأننا امتداد
لمجمع مقدس
أمريكي.
ـ
الكاتدرائية
لم تشهد طوال
تاريخها عهدا
مثل عهد
البابا شنودة
الذي يعتبر
الأسوأ علي
الإطلاق
بالنسبة
للشعب القبطي .