التحالف
القبطي من اجل
الحرية_ كآف
CAFF_
Coptic Alliance For
Freedom
نيوجيرسي
في: 22/11/
2005
http://www.copts4freedom.com
التحالف
القبطي من اجل
الحرية يرفض
مقررات "
مؤتمر
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان"
في
ضوء الأحداث
الجارية في
مصر خلال
الشهور
الأخيرة وبما
فيها ما يسمي ,"
مؤتمر
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان" في
واشنطون
16/11/2005 ,
وما قبلها من
أحداث
الإسكندرية,
وخطف واغتصاب
الفتيات,
والتطهير
العرقي,
والمذابح,
والاسلمة
باستخدام
القوة ,
والحصار
الاقتصادي ضد
الأقباط,
والاستيلاء
علي
ممتلكاتهم,وإجبارهم
علي الهجرة
وترك أوطانهم,
وتحطيم
كنائسهم,
وتخريب
عقيدتهم
وسرقة وتهريب
أثارهم, ومحو
ثقافتهم,
وحرمانهم من
ثروات بلادهم,
ومحو لغتهم
المصرية
القبطية, وعدم
محاكمة هؤلاء
الذين
ارتكبوا
الجرائم ضد
الشعب القبطي.
وكل هذه
الجرائم
وغيرها من
سياسات
إجرامية
عنصرية قام
بها النظام
العربي
الإسلامي
الحاكم,
ومنظمة
الأخوان
المسلمين
الإرهابية,
المتأسلمين,
والجماعات
الوهابية,
وبعض الأقباط
الموالين ,
الذين اتفقوا
علي هدف واحد
وهو القضاء
علي الشعب
القبطي
المسيحي من
مصر. وحيث أن
الشعب القبطي
في مصر فاقد
لكل مقومات
المقاومة بكل
أنواعها
المشروعة
بفعل الحصار
وتكتل القوى
الإسلامية
ضده من داخل
الحدود
وخارجها,
وبناء
علي ما ورد في
مؤتمر
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان
بواشنطون
الذي يرسخ
الانقسام
والتقسيم
للشعب القبطي
ومصر أرضا
وشعبا. والذي
قام بتنظيمه
وتمويله
النظام
الحاكم و
حلفاؤه من
الإسلاميين
علي خلاف
مذاهبهم كما
انه وضع حجر
الأساس
لتقسيم الشعب
القبطي إلى
فريقين:
الفريق
الأول
ويتكون من
الأقباط
الذين حضروا
المؤتمر
سواء الذين
وقعوا أو لم
يوقعوا علي
هذه
القرارات
التي سوف
تفرز وتفرض
ما يسمي
الاندماج
القسري علي
الشعب
القبطي في
الجسم
العربي
الإسلامي
الفريق
الثاني
أقباط
رافضين
الاندماج,
وهو غير ممثل
في مصر بفعل
الإرهاب
الحكومي
والإسلامي
وهم الأقباط
الذين
يريدون أن
يكونوا
أقباط
مصريين
مسيحيين غير
مندمجين في
هذا الجسم
العربي
الإسلامي,
كما يريدون
أن يكونوا مع
المسيح
بكامل
حريتهم
وبدون أي
تدخل في
حياتهم
السياسية ,
والاقتصادية,
والثقافية
من الطرف
العربي
والإسلامي
بمختلف
اتجاهاتهم
العرقية
والثقافية.
وقد
وضح تماما أن
هذا المؤتمر
تجاهل تماما
معاناة
الأقباط
ومشاكلهم
التي ذكرت
أعلاه
ومطالبهم
والتي لم يذكر
شئ عنها في هذه
القرارات
التي ركزت فقط
علي فرض
الاندماج
القسري Forced Assimilation
عن طريق
تشريعات سوف
تصدر من مجلس
الشعب القادم
والذي سوف
يتسيده
الإسلاميين
حكومة
ومعارضة
والتي سوف
ينتج عنها
إحدى
الاحتمالين
الآتيين :
هروب
أعداد كبيرة
من الأقباط
المسيحيين
الرافضين
للاندماج
القسري إلى
الخارج إن
أمكن وهو في
كل الأحوال
اصبح اصعب
كثيرا من ذي
فبل بفعل
أحداث 9-11-2001
الإرهابية
ضد أمريكا
وما تلاها من
أحداث
مماثلة في
الدول
الأوروبية
وغيرها.
من
المتوقع
حدوث مذابح
ضد
المسيحيين
في مصر سواء
في الصعيد أو
بحري
ولاسيما
الإسكندرية
لنشر الخوف
والرعب
تسهيلا
وإجبارا
لدفع أعداد
كبيرة إلى
الإسلام.
ونعتقد أن
أحداث
الإسكندرية
ما هي إلا
مقدمة لما
سيحدث, وما
حدث كان مجرد
" بروفة" وهي
علي نفس نمط
الكشح, وقرية
دميانة,
وأحداث طما,
وغيرها
الكثير, ومن
المرجح أن
الإسكندرية
سوف تكون
المسرح
القادم لهذه
المذابح.
أن
هذه القرارات
جاءت تحمل
كثيرا من
الخداع للشعب
القبطي, مثل
ما تقرر عن " إتباع
سياسات
تصحيحية
انتقالية"
بمعني أن
تمثيل
الأقباط
السياسي, وبعض
الوظائف
سيكون لفترة
انتقالية
لبعض السنوات
القليلة
كغطاء لما سوف
يحدث من أعمال
إرهابية
وإجرامية
التي قد تنتج
فوضي عارمة
يدفع ثمنها
الشعب القبطي كما حدث في "
هوجة عرابي"
لمن يقرءون
التاريخ
ويفهمونه ¸وسيكون
رد المسلمين
إلى العالم "
إننا
أعطيناهم ما
يستحقون طبقا
لنسبتهم, وهذه
النسبة في كل
الأحوال غير
معروفة نظرا
لعدم وجود
تعداد دقيق
للأقباط أو أي
إحصائيات
يسترشد بها. في
هذا الصدد.
وبعد هذه
الفترة
الانتقالية
ستكون
المشكلة
القبطية قد
حلت نفسها
بالتطهير
العرقي,
والقتل,
والاسلمة ,
وبعدها ستصبح
هذه السياسات
التصحيحية
الانتقالية
لا معني
لتطبيقها إن
كان يوجد نية
لتطبيقها من
الأساس.وهذه
هي خطة
المسلمين, لا
سمح الرب بها.
وبناء علي ما
تقدم وعليه
فقد قرر التحالف
القبطي من اجل
الحرية الأتي:
رفض
كل القرارات
العنصرية
والهمجية
التي صدرت عن
هذا المؤتمر
الإسلامي
شكلا
وموضوعا.
توجيه
الشكر
والعرفان
إلى كل أعضاء
الكونجرس ,
نوابا
وشيوخا
الذين
وأصروا
علي أن
المشكلة
القبطية
مازالت
مفتوحة
وأدانوا
بوضوح
الأفعال
الإجرامية
في حق الشعب
القبطي سواء
من خلال
المؤتمرات
الصحفية,
وجلسات
الاستماع
الرسمية
والغير
رسمية, ومن
خلال كلمات
السياسيين
الأمريكيين
القليلين
الذين حضروا
المؤتمر
متحدثين
وضيوفا, وهذه
المواقف
جميعها
يحرص علي
عدم إظهارها
إلى العلن
والكشف عنها
كل من
الحكومة
العربية
الإسلامية ,
والأخوان في
مصر, ومن
حضروا
المؤتمر من
الأقباط.
ونخص بالشكر
الخطاب
الموجه من
البيت
الأبيض
بمساندة
قضايا
الأقباط في
خطاب إلى
منظمة
التضامن
المسيحي
العالمي –CSI
Christian
Solidarity International
باسم ممثلها
في أمريكا
القس كيث
روديرك, و
الذي يشكل
فيه التحالف
القبطي من
اجل الحرية
أحد أعضاءها
الرئيسين,
وفي هذا
الخطاب لم
يذكر أي
تأييد
للمؤتمر أو
قراراته
العنصرية.
شجب
وإدانة كل
الأقباط
التي حضرت
المؤتمر من
أمريكا
وخارجها بمن
فيهم الذين
يدعون
أنفسهم
أقباط
الداخل
الموالون
إلى الحكومة
الإسلامية,
والتيارات
الإسلامية
الأخرى بما
فيها
الأخوان
الذين كانوا
في المؤتمر
والداعمين
له.
وبناء
علي ما جاء في
قرارات
مؤتمر
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان
بواشنطون,
فقد قرر
التحالف أن
ينظم مؤتمرا
ما بين
شهري مارس-
أبريل 2006 في
واشنطون,
الذي بدأ
الأعداد له
من ألان,
ليخرج بأقوى
صورة ودعم
ممكن, لشرح
مطالبنا
بالنسبة إلى
الأقباط
الرافضين
للاندماج
القسري. وسوف
يعلن فيه عن
وثيقة
مصيرية Declaration
سوف يكون لها
آثار
إيجابية
كبيرة علي
الشعب
القبطي في
مصر
كما
قرر الاتحاد
أن يقوم وفدا
من أعضاء
التحالف
بزيارة
إسرائيل
للحصول علي
دعمها في
سعينا
للحرية أمام
الحكومة
الأمريكية,
بحكم أن
الأقباط
وإسرائيل
أصبحتا
مهددين بعدو
مشترك واحد
وهو أن مصر
أصبحت
جمهورية
إسلامية
راعية
للإرهاب علي
غرار إيران .
وسيعلن عن
هذه الزيارة
ونتائجها
بعد إنجازها.
وعلي
الباغي تدور
الدوائر.
بارك المسيح
مصر وشعبها
المسيحي
القبطي.
الموقعون:
وقع علي هذا
البيان كل من
السادة:
السيد/
موريس صادق _
رئيس الجمعية
الوطنية
القبطية
الأمريكية
السيد/
رفيق اسكندر_
رئيس الاتحاد
القبطي
الأمريكي
السيد/
نشأت مرقص _
رئيس منظمة
الحرية ألان