![]()
|
المنظمات
القبطية في
الخارج
تحليلا
وأهداف لماذا
الأقباط في
الخارج؟ منذ
ما يسمي باسم
ثورة يوليو1952,
والتي كانت
في الواقع
مجموعة من
المتأسلمين
التي تسللت
وقفزت إلي
حكم مصر في
غفلة من أيدي
أصحابها
الأقباط,
الذين خدعوا
بشعارات"
الوحدة
الوطنية" و"الهلال
والصليب"
وبدأ ما يسمي
بالتعريب
والاسلمة
والتي
استبعد فيها
الأقباط
السذج الذين
كانوا بحق
العمود
الفقري
في فترة
ازدهار
الصحوة
المصرية
التي قادها
محمد علي
الذي اعتمد
تماما علي
الأقباط في
إدارة كل
مرافق
الحياة في
مصر, الذين
لم يحتلوا
المناصب
العليا التي
تركت إلى
المسلمين,
وقد شكل
الأقباط
القاعدة
العريضة في
الزراعة
والري
والتجارة
والصناعة
خاصة صناعة
الغزل
والنسيج
وكانت لهم
اليد العليا
في رفع اسم
المحلة
الكبرى, كما
كانت اخميم
لإنتاج
الحرير
الطبيعي.
كذلك شاركوا
في الحياة
السياسية
بالكامل
واصبح منهم
أول رئيس
وزراء في مصر.
استمر دور
الأقباط في
التنامي
والتعاظم
مما جعل
العنصرية
العربية,
والتعصب
الإسلامي
ينمو
ويتصاعد
حقدا علي
أصحاب
البلاد
الأصليين,
وبحكم انهم
غزاة الماضي
فقد وظفوا
الدين
الإسلامي في
إثارة
المتاعب
والإرهاب
الذي بدا
يظهر واضحا
في ما يسمي
بثورة عرابي(
العربي
العراقي
الأصل) يستحث
المسلمين
علي الثورة
والقتل .
وكانت
الحركة تحمل
شعارات
عدوانية ضد
النصارى(الأقباط)
مثل " سنجعل
من جلودهم
نعال أحذية
لنا, ومن
شعورهم حبال
لسحلهم"
وبدء عرابي
الإغارة علي
أملاك
المسيحيين
ونهب
أموالهم إلي
أن أصبحت
البلاد في
فوضي عارمة
إلي أن دخل
الإنجليز
إلي مصر.
بعدها عادت
الأمور إلي
طبيعتها
فأحس
الأقباط أن
الإرهاب
الإسلامي قد
انتهي, ولكن
نظرا إلي
سذاجتهم
السياسية
انحازوا إلي
المشروع
الإسلامي
بانضمام
الكنيسة إلي
سعد زغلول ضد
المشروع
الإنجليزي
الذي كان
سيضع مصيرهم
بأيديهم.
بعدها قامت
المنظمة
الإرهابية
التي مستمرة
حتى اليوم"
الأخوان
المسلمين"
إلي أن قامت
مجموعة منهم
بالثورة. في خضم هذه
التغيرات
الكبرى بدا
الأقباط
العزلة ويرك
الساحة
للإنجليز
والمسلمين
العرب وتولت
الكنيسة
بمساندة
الغزاة
القدامى(
العرب) ضد
الغزاة
الجدد (الإنجليز),
ليضيع الشعب
القبطي
ومصالحة
وتصبح في مهب
الريح التي
بدأت تقتلع
الأقباط
أصحاب
البلاد. بعد
الحرب
العالمية
الثانية
اتجه الغزاة
القدامى
المسلمون
العرب إلي
استدعاء
الأجنبي (
أمريكا) إلي
التدخل في
شؤون مصر
الداخلية
لمساندة
ضباط
الأخوان
المسلمين (
الضباط
الأحرار) ,
ويبدو الاسم
علي غير مسمي.
·
1954 ظهور أول
منظمة قبطية
عميلة
للثورة
والتي كانت
تسمي " الأمة
القبطية"
التي جند لها
طفل مراهق 19
عاما,
إبراهيم
هلال, الذي
ساعده
البوليس
السياسي (
أمن الدولة
حاليا) , وفي
نفس العام
أيضا تم دفع
وزرع ( نظير
جيد) وهو
البابا
الحالي (
الأنبا
شنودة
الثالث) الذي
كان شديد
ووثيق الصلة
بجماعة
الأخوان
المسلمين,
والذي نشأ
بسبب موت أمة,
ورضع من سيدة
مسلمة في
منفلوط-
أسيوط, وحفظ
القران في سن
12 سنة. وفي 1954
أيضا حدث
الصدام بين
رفاق ألامس,
ضباط
الأخوان,
والأخوان. ·
سارت الأمور
من سيئ إلى
أسوء إلى أن
هزمت مصر
وانكسرت
أمام
إسرائيل
وضاع كل كفاح
الشعب
القبطي
المصري في
التنمية
والبناء منذ
محمد علي إلى
أن سيطر
الإرهاب علي
مقاليد
الحكم. إلي
أن جاء
السادات
وتبع سياسة
الاضطهاد
والإرهاب
المسلح ضد
الشعب
القبطي
والتي تطورت
فيما بعد إلى
التطهير
العرقي
والمذابح,
وعليها فقد
بدء تهجير
الأقباط
إلى كل
أنحاء
العالم, مع
فرض ألا سلمة
بالقوة. ·
1974 ظهر
شخص قبطي
مخلص اسمه (
اسحق سرجيوس)
الملقب
بالنجار
فأسس هيئه
سميت في هذا
الوقت "
بالهيئة
القبطية
الأمريكية"
الذي كان
نشيطا وبدا
حملة لتوعية
الشعب
القبطي
المهاجر
اللاجئ
والذي كان
يجهل حقيقة
ما جري. وقد
شكل هذا
الرجل خطرا
شديدا علي
السادات,
وحلفاؤه
الأخوان في
هذا الوقت تم
اختراق
الهيئة
والتعامل مع
مساعد اسحق
سرجيوس, وهو
الدكتور
شوقي كراس. ·
1976 قتل
اسحق سرجيوس
علي أيدي
المأجورين
ومات ودفن
بدون أية
تحقيقات, مما
يدل علي أن
أيدي
مخابرات
السادات
كانت وراء
الاغتيال.
بعدها ترأس
شوقي كراس
الهيئة وفتح
الباب إلى كل
عملاء
النظام
العنصري
للسادات. وقد
قامت الهيئة
بكل ما طلب
منها علي
اكمل وجه في
خداع الشعب
القبطي الذي
مازال
مخدوعا في
تلك الهيئة. ·
1992 نشأت
مجموعة أخرى
سميت فيما
بعد "
بالاتحاد
القبطي
الأمريكي"
بعد أن توقفت
الهيئة عن أي
نشاط جدي من
عام 1990 إلى عام
1997 حين
استدعيت إلى
العمل مره
أخرى
لمواجهة
الاتحاد
القبطي الذي
تصاعد نشاطه
بفعل
الأحداث
والمذابح ضد
الشعب
القبطي
والذي بدأت
وتيرتة
تتصاعد من
العام1992 . ومن
الجدير
بالذكر أن
تلاقت مصالح
البابا
شنودة
والهيئة في
نكران
وتقليل من
مشاكل وحقوق
الشعب
القبطي أمام
أمريكا
والهيئات
العالمية,
والمتاجرة
والمزايدة
أمام الشعب
القبطي, وقد
ساهم
الأساقفة,
والكهنة,
بالإضافة
إلي البابا
بالطبع في
إفساد
وتخريب
الجاليات
القبطية في
أمريكا
بالذات. ·
1998 تم
تفتيت
الهيئة إلى
مجموعات
متناثرة
تشاحنت
وتنافست في
العمالة إلى
النظام
العنصري,
ووجهوا كل
قواهم إلى
محاربة
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
الذي صمد
أمامهم
وتمكن من
إفشال كل
مخططاتهم .
وبعض هذه
المجموعات
تتحرك باسم
الأخوان
المسلمين,
والبعض
الآخر يتم
تمويله عن
طريق عملاء
للسعودية.
وسيأتي
اليوم إلي
كشفهم
وعقابهم
فأجرة
الخيانة
الموت كما
يقول الكتاب. · ففي حين
يطالب
الاتحاد
القبطي
بالحرية
الكاملة
للشعب
القبطي وحقه
في تقرير
مصيره نجد
الأخريين
يملؤن
الدنيا صخبا
وضجيجا
بالاضطهاد
الذي يواجهه
الشعب
القبطي
ويطالبون
بلا شئ سوي
بناء كنائس
لا يشعر فيها
الشعب
القبطي
بالأمان, بل
أصبحت مرتعا
لامن الدولة,
المتأسلمين
والخونة لان
يهوذا اصبح
الرجل الأول
وعلي راس
الكنيسة.
|