English| |Arabic

Back

التحالف القبطي للحرية

واشنطون في: 12/22/2005  

 من مكتب الأستاذ / موريس صادق- رئيس التحالف

email: morrissadek@yahoo.com   

 

سوف لا نقبل بأنصاف الحلول

الرئيس مبارك يبدأ من النقطة الخطأ في جرائم خطف نصف مليون فتاة وسيدة مسيحية

المطلوب : عدم تدخل أمن الدولة في مشاكل المرأة القبطية , عودة كل المختطفات إلى أسرهم وديانتهم المسيحية

محاكمة كل الخاطفين ومن ساعدوهم, " الأطفال" تتبع وتبقي مع الأمهات

 

في خطوة مسرحية هزلية شاركت فيها إحدى محطات الفضائيات بالحديث عن فتاتين قاصرتين مسيحيتين خُطفوا بأشخاص مسلمين إرهابيين مدعومين بسلطات أمن الدولة والقوانين الإسلامية التي شرعت خصيصا من اجل تسهيل وتقنين هذه الجرائم الشنعاء ضد الأقباط المسيحيين في بلدهم ووطنهم مصر والتي سوغت إن يقوم الغوغاء من المسلمين باختطاف اكثر من نصف مليون فتاة مسيحية وإجبارهن علي الإسلام  والبقاء أسيرات محتجزات لدي خاطفيهن من الإرهابيين تحت اسم " الزواج" لتطبق عليهن الشريعة الإسلامية التي تعترف بالخطف والاغتصاب كوسيلة للزواج القسري. وقد نشرت الصحف أخبارا أن الرئيس حسني مبارك قام بالاتصال بمعد البرنامج واطلب منه الاستمرار في فتح هذه القضايا.  إذن أن الرئيس كان محتاجا إلى برنامج لكي يسمع عن هذا الجرائم التي كان قد رفعها الاتحاد القبطي الأمريكي ومازال أمام الرأي العام الأمريكي والعالمي. ففي29 يونيو1999 وأثناء زيارة الرئيس لواشنطون , وفي مؤتمرا صحفيا عقد في مجلس الكنائس العالمي, أثار الاتحاد القبطي حالات كثيرة عن خطف البنات المسيحيات بواسطة إرهابيين مسلمين, وفي نفس الوقت من زيارة الرئيس لأمريكا  تم توزيع خطابا من الاتحاد القبطي في نفس وقت زيارته للبيت الأبيض, وقد تسلم العديد من المرافقين لموكب الرئيس نسخا من هذا الخطاب, وفي هذه المناسبة اعتدي بعضهم علي طالبتين أمريكيتين كانا قد تبرعتا بوقتهن ومجهودهن في توزيع هذا المنشور الهام أثناء حضور وتواجد الرئيس والوفد المرافق له في الولايات المتحدة. وفي مناسبة أخرى لا تقل أهمية ففي 10 أكتوبر 1997 نظم الأب كيث روديرك مؤتمرا في واشنطون استضاف الأستاذ موريس صادق المحامي المعروف في مصر لمناقشة كتابة الهام عن خطف البنات المسيحيات, وقد حضر المؤتمر كل من المرحوم شوقي كراس, والسيد وليد فارس, وغيرهم وهناك كان أيضا وفدا من الاتحاد القبطي برئاسة السيد رفيق اسكندر و آخرون. وفي هذا المؤتمر تكلم الأستاذ موريس صادق اكثر من ساعة عن حالات الاختطاف التي تمارس ضد المسيحيات في مصر.  إذن الجرائم هذه ليست جديدة علي سيادة الرئيس ومن معه حتى ينتظر البرنامج المعجزة. من الغريب أن يبدأ الرئيس بهاتين الفتاتين القاصرتين المخطوفتين وهو يعلم تمام العلم أن المسيحيات المختطفات عددهن يفوق النصف مليون فتاة وسيدة, هل يحتاج سيادة الرئيس إلى 125000 لقاء تليفزيوني ليتدخل في عودتهن إلى أسرهن؟؟ أم أن سيادته يحاول الالتفاف حول الموضوع لتمييعه ومن ثم يدعي أن لا توجد مشكلة فقد تم حلها ودراستها علي الهواء.

سيادة الرئيس: إننا سوف لا ننخدع بمثل هذه الأفعال التي تدل بما لا يدع مجالا للشك بأنكم تحاولون خداع الرأي العام بأنكم تسعون إلى حل هذه المشاكل. فان كان لكم رغبة حقيقية في حل لهذه المشاكل, فبالطبع ليست هذه هي الطريقة التي سوف تؤدي إلى حلها. فالواجب كان يجب إن يتحتم عليكم أن يتم هذا بطريقة مختلفة تماما.

  • أولا : أن تُدرس المشكلة ككل Globally لوضع حدا للخطف وإيقافه أولا, ثم ننتقل إلى الجزء المتعلق بعودة المختطفات وعقاب المجرمين ومن ساعدوهم. للآسف سيادتكم فضلتم بدايةً غير سليمة ومن نقطة سوف لا تؤدي بالطبع إلى المطلوب, هذا إذا افترضنا حسن النوايا, وهذا بالطبع مشكوك فيه. أذن البداية من نقطة ما, في إحدى المشاكل غير نقطة البداية السليمة, سوف لا يؤدي إلى حلها بل العكس هو الصحيح  إلى تعقيدها. كما انه يتحتم علي سيادتكم أن تعلموا أن هذه المشكلة بدأت تأخذ طابعا منظما ومقنناSystematic  منذ العام 1992 علي اثر الحادثة المفتعلة لما يسمي حادثة " فتاة العتبة" التي اغُتصبت أمام المارة. بعدها بدأت تشريعات مشبوهة تنطلق من مجلس الشعب بقيادة الأستاذ فتحي سرور وهو المعروف عنه أيمانه المطلق بالوهابية بحكم إقامته الطويلة بالسعودية .

  • ثانيا: إن نقطة البدء من وجهه نظرنا ونعتقد أنها واقعية وصحيحة تبدأ بمنع سلطات الأمن والبوليس بالتدخل في مشاكل الأسر المسيحية أولا ثم  مجلس الشعب الذي شرع وقنن الخطف والاغتصاب بإلغاء كل هذه القوانين التي أدت وساعدت علي ارتكاب هذه الجرائم.

  • ثالثا : إصدار قرارات جمهورية لها صفة القانون برجوع كل السيدات والفتيات المسيحيات المختطفات إلى أسرهم وأولادهم وذويهم في الحال وعقاب كل من يعترض هذه العودة. علي أن تتضمن هذه القرارات القبض علي كل هؤلاء الذين قاموا بالخطف والاغتصاب ضد هؤلاء الأبرياء ومحاكمتهم علي هذه الجرائم.

  • رابعا: هناك مشكلة وهي نشئت نتيجة للخطف, والاغتصاب, ثم الإجبار علي معاشرة الخاطفين, وهي الأطفال الذين ولدوا نتيجة لهذه الجرائم. هؤلاء الأطفال الضحايا يجب أن يكونوا في حضانة الأمهات المسيحيات وتحت رعايتهن علي أن تقوم الدولة بالنفقة عليهم إلى سن الرشد وتعويض الأسر التي حرمت من أبناءها نتيجة هذه الجرائم التي تمت وخططت, ونفذت تحت سمعكم وبصركم وهي نتيجة سياسات نظام حكم لمدة 25 عاما سادها الإرهاب الحكومي والتشريعي ضد المسيحيين.

 

أن ما نطالب به هو الحد الأدنى الذي نقبله ثمنا لأعراضنا التي انتهكت وكرامتنا التي مرغت في الوحل باسم الإسلام. كذلك يجب أن يكون مفهوما لدي المسلمين جميعا أن ما نطالب به يتفق ولا يتناقض مع الشريعة الإسلامية التي يتاجر بها الإرهابيين ومن حالفهم من المفكرين الإسلاميين الذين يبررون ارتكاب هذه الجرائم بالشريعة الإسلامية , وعند   " رد الحقوق إلى أصحابها"  يستشهدون بالشريعة أيضا. هذا التناقض يجب أن يبتعد تماما فهؤلاء مسيحيات تم خطفهن بمسلمين وليس العكس, نرجوا أن يكون هذا مفهوما لأننا أيضا نعلم ما هو الإسلام مثلهم بل قد يكون اكثر منهم.

لهذا نخاطب كل من يريد الاقتراب من هذه المشكلة أن يضع نصب عينية العدالة وحسن النوايا وبالطبع سيادة الرئيس يأتي في المقدمة. أننا سوف ندافع عن نساءنا وأعراضنا إلى الموت إن لزم الأمر, كما نود أن نوجه كلمة إلى هذه القناة الفضائية  وغيرها: أن استضافة مسيحيين اسلموا أو مرتزقة يتكسبون ببيع دماء وأعراض أهلهم وشبعهم والاستماع إلى السموم ورائحة الخيانة التي تنطلق من أفواههم الكريهة سوف يظهر المسلمين بالحقارة واحتقار الشعوب لهم  لان الدفاع والتمسك بجرائم الخطف والاغتصاب حتى في أوقات الحرب عمل إجرامي ويعتبر جريمة ضد الإنسانية, هذا أن افترضنا وجود حربا يشنها الأقباط ضد المسلمين في مصر, لهذا ندعو الجميع بان يكونوا رجالا ويدخلون في الموضوع مباشرة وبدون مناورات لا طائل من وراءها.

 

 

ما هو مصير اكثر من نصف مليون من الفتيات المسيحيات المختطفات؟

رئيس المجلس الملي:

حصل علي جائزة الدولة التقديرية لابحاثة العبقرية في كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية علي المسيحيين الأقباط, وفي الواقع كانت في كيفية اسلمة الأقباط

 

 

بالتأكيد هو رقم مزعج بل وخطير. ولكن هي الحقيقة المرة التي دفع ثمنها الشعب القبطي الذي مات في صمته, بعد أن أدهشتنا وصدمتنا الحالة التي يعيشونها ولا يتمردون عليها ويدورون في دائرة مفرغة من العذاب والاضطهاد الغير منقطع. ما هي الأسباب؟ وما هو العلاج؟

  • الأسباب الرئيسية بالطبع ترجع إلى القيادات الزائفة التي حمتها الأنظمة العربية الإسلامية والتي حكمت مصر من ناحية وتواكل الشعب القبطي بجعل مصيره في أيدي حفنة من الكهنوت المخترق والذي لم يعد أحدا يعرف من أين يأتي هؤلاء ومن ورائهم ولاسيما بعد آن افتضح عدد كبير منهم. آن هذا الاختراق لم يكن ممكنا  أيام الأنبا كبرلس أو أحد الأباء العظام. أما في وجود البطريرك الحالي فالأمور اختلطت واصبح من غير المعروف ما هي ولاءاتة الفعلية فالرجل لم يترك مناسبة ألا واثبت فيها ولاءه إلى التأسلم الإرهابي بحجه إن الدفاع عن حقوق شعبة الدينية ناهيكم عن حقوقهم السياسية والتي تتماثل مع حقوق المسلمين , أصبحت من وجهة نظره عمل غير وطني, فقتل وتشريد شعبة هو العمل الوطني الذي يجب أن يحتذي. أي بطريرك هذا؟

  • الشخصيات القبطية التي تسبح بحمد أولياء النظام الإرهابي بل أن معظمهم قد اسلم سرا ودعوة يحتفظ باسمة المسيحي حتى يكون عثرة للآخرين ويمارس الخيانة, بل ويعتبر الخيانة بأنها عمل وطني

    1. علي سبيل المثال لا الحصر ما يسمي الصحافة القبطية , التي لم تعد موجودة علي الإطلاق, بل إن أخبار الاضطهاد تعرف ألان من مصادر صحفية عربية وإسلامية, أما ما يسمي بصحفيين أقباط فهم اصبحوا أبواق دعاية للتاسلم والاستعراب, فهم يدافعون عن عروبة مصر بعد أن انسحب معظم الكتاب المسلمون من الدفاع عنها أنهم يعلمون تماما أن القيادة السياسية الحاكمة أصبحت فعلا تخاف وترتعد من مسألة عروبة مصر, لذا فتحوا الباب إلى هؤلاء العملاء لملئ هذا الفراغ.

    2. أين هو ما يسمي المجلس الملي؟ بالرغم أن الاسم يدل علي الحقارة إلا أننا لا نعرف أين هو أو من هم أعضاءه. أن أخر خبر سمعناه عن هذا المجلس كان منذ سنوات عده حين قيل انه توجد انتخابات وقيل أيضا إن الرئيس مبارك فرض لائحة محددة اختارها بعناية, وقد كان رئيسها في هذا الوقت السيد إدوارد الذهبي ( لا نعلم إن كان حيا أو ميتا). وعلمنا في هذا الوقت أن السيد الذهبي حصل علي جائزة الدولة التقديرية لابحاثة العبقرية في كيفية تطبيق الشريعة الإسلامية علي المسيحيين الأقباط, وفي الواقع كانت في كيفية اسلمة الأقباط, بل ان الجائزة سلمت له داخل الأزهر في يوم الاحتفال بالمولد النبوي, أي احتقار هذا!!! أين هو هذا المجلس ولماذا لا يسمح بانتخابات حره بعيدأ عن الكنيسة والدولة, لتمثيل الشعب القبطي حتى وان كان في هذا الإطار الضيق ؟

أذن عدم وجود قيادات شريفة مخلصة حتى وان كانت مقموعة كانت أهم أسباب خطف اغتصاب نصف مليون فتاة مسيحية.

مصير القبطيات المختطفات: من المؤكد أننا سنعمل بكل جدية لاستعادهن إلى أتسرهن الطرق الآتية:

1.  مخاطبة الإدارة الأمريكية بتنفيذ التوصيات لجنة الحريات بكل دقة وإعطاء الفرصة لآسر هؤلاء الفتيات أن يتقدموا بشكاواهم إلي المجلس القومي لحقوق الإنسان ومن اجل الجدية وعدم التلاعب برجي إرسال صورة من الشكاوي إلي الاتحاد القبطي الأمريكي لمتابعتها .

2.  عدم إخطار الكنيسة بهذه الشكاوي حتى لا يتم الضغط علي تلك الأسر وأولياء الأمور.

3.  إشراك منظمات حقوق الإنسان العالمية في هذه العملية, لضمان أن يكون العالم علي علم بحجم الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب القبطي.

هذا بعض مما نستطيع أن نفعله أم المجهود الأكبر فسيكون علي كاهل الأسر أن تبادر بار سال شكاواهم كما ذكر أعلاه.