English| |Arabic

 

الاتحاد القبطي الأمريكي

جيرسي سيتي- نيو جيرسي- في مايو- 12- 2009

 

الرئيس اوباما إلي مصر, بابا الفاتيكان إلي الأردن وإسرائيل, وزير الصحة ينوي استدعاء الجيش لمواجهة فقراء الأقباط

 

تصعيد أخر من نظام مبارك: وزير الصحة ينوي استدعاء الجيش لمواجهة فقراء الأقباط, وإعدام قطعانهم من الخنازير بالقوة المسلحة. الأزهر, ومشايخ الإسلام في مصر يصعدون الخوف من أنفلونزا اتش 1 ان 1 , جاء ذلك في بيان بمنع الصلاة في المساجد وربما إلغاء الحج. أما صحف العنصرية والإرهاب ومنتفعي الفتنة , فالتطاول وقلة الأدب والعنصرية الممقوتة كانت العامل المشترك الأكبر بينهم. فمنهم من كتب مقالات عفنة مملوءة بالكراهية ضد المسيحيين تقبح الخنزير كما لو كان المصريون الأقباط هم من خلقوه ليشمئز منه المسلمين.

تصعيد يقترب من الكفر, وهو أن يستهزئ المسلمين من هذه المخلوقات البريئة التي خلقها الله من اجل خدمة الإنسان نفسه, والحيوان أيضا. ونسوا أن شعوب كثيرة , ومسلمين أيضا يأكلون الكلاب " الفلبين", والعقارب, والثعابين وجميع هذه الحيوانات ليست جميعا جميلة الشكل. فبالرغم من كثرة المساجد في مصر, والمشايخ, لم يقل احد لهؤلاء المسلمين المؤمنين أن رسول الإسلام نفسه كان يحب أكل " الضب" "والجراد" ,( كما ذكر عباس العقاد في عبقرياته) الذي مازال يأكله العرب, بالرغم من أن " الضب" حيوان صحراوي قبيح فشكله  مزيج من الفأرة, والسحلية من حيث الشكل, والجراد حشرة أكثر خطورة علي الإنسان من الخنزير الذي يعتمد الإنسان عليه في الدواء, والأكل, وصناعات كثيرة أخري. ولكن مسالة شكل الحيوان أصبحت في مصر محل سخرية من الصحافة التي بنت خطابها علي الكراهية والعنصرية لان شعب مصر القبطي يأكل الخنزير.

 إننا أمام نظام خائب نسي أن هناك وباء مستوطن بمصر اسمه الالتهاب الكبدي الوبائي. وهذا المرض اخطر واشد فتكا من الايدز, والسرطان, فهو مرض خطير وقاتل يوجد منه حوالي 7.8% من تعداد سكان مصر مصابون به , أي حالي 7 مليون مصاب ينقلون ألعدوي إلي آخرين بالطبع غالبيتهم مسلمون. آلا يجدر برئيس النظام حسني مبارك, ومجلس شعبه التافه الذي لا يناقش سوي توافه الأمور وضم من الأشخاص الجهلة, والمنافقون, واللصوص وتجار المخدرات, والقوادون, والخونة من العملاء الذين يعملون من الباطن بأجهزة مخابرات أجنبية, أن يصدروا القوانين اللازمة لمحاربه الكبدي الوبائي بدلا من الانسياق إلي حملة إعلامية تخفي وراءها ما تخفي ليندفع في إصدار أوامر , يوقع عليه الرئيس المتفرغ لتخريب مصر وسحق شعبها الذي أصبح يتغذى علي القمامة والزبالة , فهذا الرئيس ذو الحكم الرشيد لا يريد للفقراء حني بأكل الزبالة..!!! ثم يأتي وزير صحة يبدو انه لا يفهم شيئا في الصحة ويطالب باستدعاء الجيش الذي يعيش علي المعونات العسكرية التي تعطي له من أسلحة أمريكية يريد استخدامها ضد المصريين لإعدام الخنازير ومربيها الفقراء المعدمين.أليس هذا بحق عمل جبان وحقير كما وصفته الممثلة الفرنسية المشهورة بريجيت باردو....!!!!؟؟ . لم نسمع من مثل هذا وزير الذي قد يكون هو نفسه مصابا بالكبدي الوبائي, والذي يفتل مئات الألوف من المصريين الفقراء والمعذبين سنويا مثل ذلك الحماس لمحاربه فيرس اتش1ان1. ولكن هذه هي طبائع العنصريين وخونة الأمانة التي أوكلت إليهم والتي يجب أن يحترموها. مع الأسف" اللي اختشوا ماتوا".

أما الرأي العنصري الأخر والذي ينم عن كراهية أكثر فهو ما يقوله بعض أساطين الإرهاب, والذين يروج لمقولة أن التراجع عن قرار إعدام الخنازير سوف يقلل من هيبة الدولة, مما يجعل الناس ( الأقباط) يستهينون بها وبقراراتها.

هذا الكلام قد يكون صحيحا لو أن الدولة تدار إدارة صحيحة بدون عنصرية, أو فساد. فكل من يعيش في مصر يعرف تماما إن الدولة تدار بطريقة العصابات ولا يوجد قانون يُحترم أو قضاء يلجأ إليه المظلوم ,  إنما كل شئ اصبح يمكن شراءه بالمال سهلا . كذلك استغلال الدين الذي أصبح في حد ذاته, نقمة علي مصر. فالنظام الحاكم يتستر بالدين لنشر الإرهاب والعنصرية تحت مسمي الدولة الإسلامية بالرغم أن احدي خصوصيات مصر  هي قبطيتها, وتعدديتها الدينية, وإلا كان الفلسطينيين وافقوا علي " الدولة اليهودية" والأقباط علي الدولة الإسلامية.

 إن فرض هوية دينية علي شعب أو فئة معينة لم تنجح علي مدار العصور , فمثلا باكستان انفصلت عن الدولة الأم التي تدين بالهندوسية, وكان ذلك بمساعدة انجلترا التي كانت تحتل الهند في ذلك الزمان.

أن موضوع إعدام الخنازير جعل من نظام مبارك مسخه أمام الرأي العام العالمي وبالذات في أمريكا, التي شعرت بان تأييد مبارك بدون النظر إلي الطريقة الذي تحكم بها مصر , جعل هذا التأييد الأمريكي يخجل من هذه السياسة الخرقاء التي شوهت صورة أمريكا نفسها, والتي تحاول ألان استعادة بريقها لدرجة أننا نري ضغطا علي إسرائيل اقرب حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط. أن أمريكا اوباما سوف تغير أمريكا إلي الأبد , فالسياسة القديمة تمرد عليها الشعب الأمريكي نفسه, . فلأول مرة منذ عشرات السنين لا يعتمد الرئيس الأمريكي علي الأموال, والأصوات اليهودية في إعادة انتخابه, وهو ما كتبته جريدة بريطانية تنصح نتنياهو, رئيس الوزراء الإسرائيلي, بان يضع هذه الحقيقة أمام عينيه حين يقابل الرئيس اوباما.

أما الذين يروجون بان كل شئ مازال علي حالة, وان الأمور تدار كما كانت من قبل , وهو ما يروجه بعض الكتاب والمعلقين الأمريكيين, خصوصا هؤلاء الذين لهم ارتباطات مع وسائل إعلام عربية, فهو بغرض نشر اليأس بين المتضررين من السياسات القديمة  والذين ويعملون علي إحداث وتشجيع التغيير في المجتمع الأمريكي الذي مل من  تحكم فئات صغيرة علي مقاليد الحكم , وهو ما أدي إلي الانهيار الأمريكي الكبير علي كل الأصعدة , نتيجة تدخل هذه المجموعات في تحويل كل شئ لصالحها فقط, هذا سوف يقل كثيرا في السنوات القادمة خصوصا وفي ضوء ذوبان وتدهور الحزب الجمهوري الذي يعاني من التفكك الشديد.

 من هذا المنطلق قرر الرئيس اوباما في هذا الوقت بالذات بزيارة مصر, ليس لمساندة نظام مبارك الذي يعاني من ضعف وعزلة وكراهية ليست فقط من المصريين, بل من العالم كله الذي أصبح ينظر إليه علي انه صورة أخري من نظام جنوب إفريقيا العنصري المنهار بزيارة مصر . الزيارة ليست من اجل إنقاذ مبارك كما يعتقد والذي فقد كل تأييد من شعبه باستثناء فئة المستفيدين والانتهازيين من ضعاف النفوس. بل تأتي هذه الزيارة لإنقاذ المصالح الأمريكية التي خربت نتيجة السياسات الخاطئة الماضية.

إن احد الأسباب القوية لزيارة مصر ألان , وعلي حد قول المتحدث الرسمي للبيت الأبيض هي موضوع " حقوق الإنسان"  وهو ما يزعج نظام مبارك وإتباعه من الانتهازيين فهم يعلمون إن سحق المصريين هو الذي مكن هذا النظام من تخريب مصر وتشريد أبناءها في كل إنحاء العالم يستجدون العيش في حين تنهب معايشهم في مصر. إن موضوع حقوق الإنسان لا يخص الأقباط فقط فهو أكثر فائدة للمسلمين من المسيحيين.  والذي حدث لأكثر من 90% من المسلمين هو إنهم اعُطيوا " إسلاما متطرفا يوصف دائما بالإرهاب"  وأخُذت منهم كرامتهم وأمنهم, ولكن وبفعل الدعايات المسمومة لا يدرون بما حدث لهم, تماما مثل الأقباط, أما باقي 10% من المسلمين فهي شريحة المفسدين في الأرض.

لذا عندما يصرح السيد روبرت جيبس, المتحدث باسم البيت الأبيض بان " حقوق الإنسان والديمقراطية سوف تناقش بعمق. هذا ليس قليلا بمقاييس السياسة الأمريكية السابقة. ويجدر بنا إن نذكر ما قاله الرجل بالضبط, هو الأتي:

“I think the issues of democracy and human rights are things that are on the President's mind, and we'll have a chance to discuss those in more depth on the trip”

أما الحدث الأخر الذي لا يقل أهمية عن زيارة الرئيس اوباما هو زيارة بابا الفاتيكان الذي أعلن أهداف رحلته بأنها :

أولا: التصالح بين المسيحية واليهودية( وهذا شئ لأول مرة نسمعه بهذه العلانية من البابا)

ثانيا: المصالحة بين المسيحيين والمسلمين. فهذه العلاقات خربها الحكام في مصر, السعودية, والأردن, ودول الخليج التي مولت الكراهية.

ماذا في هذه الأهداف من خطأ, ولماذا ترفضها الأحزاب الإسلامية التي تعبر أيضا عن رغبات غير معلنه لحكوماتها؟, وهذه الزيارة أيضا تواجه مقاومة غير مفهومة من الأحزاب الإسلامية التي انتشرت في أل 30 سنه الماضية بحكم السياسات الأمريكية التي كانت تنفذ أهداف  شركات " وول استريت" أو شركات البترول العالمية التي ساندت حكام الدول الإسلامية الرافضة لحقوق الإنسان ضد شعوبهم, فهذه الأحزاب كان مهمتها نشر القمع والإرهاب باسم الإسلام , فعلي سبيل المثال لا الحصر:

" أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منهم" فالمؤمن العادي أي مؤمن بأي دين يفهم أن طاعة الله واجبة , وطاعة الرسول الذي يمثل قيم هذا الدين واجبة أيضا, أما أن يقال له أن طاعة " الحكام" أو " أولي الأمر" هي جزء من طاعة الله  هذا تفسير يقترب من الكفر الذي اتُهم به الفرعون الذي كان يعتبر نفسه ممثلا لله. إن المنطق والعقل يفرضان أن يكون التفسير كالأتي: أن الإنسان المؤمن يجب أن يطيع الله, والرسول, والأبوين, وهذا التفسير يتماشى مع التوراة التي اعترف بها الإسلام كاملا, " أكرم أباك وأمك" احدي الوصايا العشر.

شئ أخر لا يقل خطورة عن ربط إرادة الحكام ( أولي الأمر), بإرادة الله والتي انتشرت في الإسلام الحديث هو مقولة " المستبد العادل" التي لا تتفق مع أي عقل ولا منطق, فلا يمكن أن يكون هذا التفسير صحيحا أو المقصود منه إعلاء الظلم ( الدكتاتورية) في الإسلام لأنه يحول المسلمين إلي أجسام صماء لا عقل لها ولا ضمير وتقبل بأي قرارات من الحاكم علي إنها جزء من طاعة الله,  وان هذا عدلا لأنه جاء من المستبد, الدكتاتور. ذلك ما يجعل المسلمين العاديين فاقدين لإرادتهم التي سرقت منهم باسم الإسلام, وبالتالي كرامتهم الجماعية التي لا حساب لها, لذلك هم لا يثورون إن ظُلموا أو سحقت كرامتهم.

*******************************************************************************************************

نجاح كبير لحملة الاتحاد القبطي الأمريكي في فضح قرار نظام مبارك

***************************************************************************

الاتحاد القبطي الأمريكي

جيرسي سيتي في- ‏29‏/04‏/2009

 

مجلس الشعب.. وفتحي سرور.., تقديم العزاء في الهولوكوست.., والتمييز ضد الخنازير

خطة إعدام الخنازير كانت هدفا منذ أكثر من عام مضي لتشديد الحصار علي الأقباط

نناشد الشعب الإسرائيلي أن يرفض حماية مجرمين ويلصق هذه الجرائم إلي نفسه لمجرد مصالح أنية

فتحي سرور رئيس مجلس" الشعب البائس والمغلوب علي أمره" , الباني الأصل " من ألبانيا", أقام وامن بالوهابية بالسعودية لفترة تقترب من 20 عاما, زرعته المخابرات السعودية في مصر أيام السادات وأصبح وزيرا للتعليم الذي قام بتخريبه وأسلمته علي أكمل وجه ونجح في إضفاء الطابع العنصري عليه , بعدها واستكمالا للمهمة التي زرع من اجلها أصبح ليس رئيسا للمجلس فحسب بل يملكه , فهو مثل سيادة الرئيس لا يوجد مثيلا له في وسط  80 مليون مصري, لذا فهو في السلطة منذ قذفت به السعودية من بعد مقتل السادات والي ألان... يبدو أن هذا الرجل عبقري ولكن لا احد يعطيه حقه الذي يستحقه كما حدث مع " رأفت الهجان". فمنذ أحس السيد سرور أن هناك تغيير ما قادم من أمريكا سارع إلي تغطية ظهره مما ارتكبته يداه من فساد وعنصرية وتورط في أعمال إبادة وجرائم ضد الإنسانية من خلال التشريعات العنصرية التي تستهدف فئات محددة من المصرين فاخذ يدعو الله ان يخلصه من ذنوبه الكثيرة وأولها خيانة الأمانة, ولأنه من أولياء الله الصالحين استجابت له السماء بمعجزة عظيمة , فقد نزلت النيران من السماء وتسببت في " حريق مجلسي الشعب والشورى".    و المعجزة ركزت علي التهام الوثائق والمستندات الهامة والمراسلات التي إن فُحصت قد تؤدي بالسيد سرور إلي التهلكة وقد ينتهي الحال به إلي زنزانة في محكمة العدل الدولية . لذا تفتق ذهنه الي ان يبحث عن ملجأ للحماية إن أتت الساعة , فقرر السير علي خطي آخرين يخشون نفس المصير الأسود الذي أصبح قاب قوسين او ادني لثورة الشعب القادمة لا محالة. ووجد ضالته في نفاق عدو ألامس القريب, الذي طالما نعته فتحي سرور باقظع الألفاظ والصفات مثل تلك التي كان يستعملها النازي. وجاءت المناسبة الملائمة بحلول ذكري المحرقة اليهودية, الهولوكوست, فيرسل تعازيه الحارة التي كانت تقطر حزنا واسي علي ضحايا مذابح اليهود, أما مذابح الأقباط  فهو سعيد بها فهي ضد المصرين الذين لا ثمن لهم , وهي علي أي حال هي تدخل قي نطاق المهمة التي جُند من اجلها. فقد امتلأت برقيته بالمشاعر الرقيقة التي سكب فيها الدموع الغالية التي لا تبكي إلا علي الغاليين فقط.

بعدها مباشرة وجد أن ما فعلة لم يجد سوي الاستهجان والإدانة من إخوة الإرهاب, الذين حتى ألامس القريب كانوا يحسبونه مجاهدا عظيما. فأراد  أن يكفر عن ذنبه العظيم بان يزايد في إيذاء وكراهية المسيحيين المصريين الفقراء والمعذبين , بان يحاربهم في أرزاقهم ومعايشهم بان يستغل هوجه أنفلونزا سواين , وليس أنفلونزا الخنازير كما يروجون في مصر, ويقرر مع باقي المجاهدين في مجلس العار والخيانة  إعدام كل الخنازير التي يتقوت بها مئات الآلاف من الأسر الفقرة, بالرغم من عدم وجود دليل علمي واحد علي أن الخنازير هي مصدر هذا المرض. الذي يبدو ان الترويج له يخفي أغراض قد تكون سياسية, أو إرهابية , أو حتى اقتصادية لإلحاق الضرر بدول معينة, او شعوب بعينها, او شركات معينة, كل هذه الأسئلة لم تعرف بعد إجاباتها بعد, لكي يتسرع السيد سرور ومن معه في سحق فقراء المصريين بعد ان صعب عليهم إيجاد الوظيفة, أو  عمل يغنيهم عن سؤال اللئيم في بلد فاسد الحكم والحكومة, ولكن الواقع يشير إلي أن السيد سرور أراد أن يشتت الأنظار عن الانتقادات الحادة التي واجهها أخيرا بإصدار هذا القرار المصيري.

علي أية حال المجاملات في موضوع مذابح اليهود لا غبار عليه ان جاء من شرفاء ذوي أيادي نظيفة غير ملطخة بدماء الأبرياء من الأقباط . ولكن للأسف اللجوء إلي حماية إسرائيل آو الشعب اليهودي يحدث في مصر فقط لإخفاء جرائم الإبادة ضد الأقباط والتطهير العرقي والاغتصاب من كل القيادات في مصر بما فيها الرئيس نفسه. ولكننا متأكدون أن الشعب الإسرائيلي نفسه لا يقبل أن يتحمل حماية مجرمين ويشارك بالتستر في هذه الجرائم لمجرد حماية هؤلاء المجرمين من اجل مصالح أنية ضيقة وهو الشعب الذي عاني من جرائم النازي.أما الذين يسلمون مصر إلي أيادي غير مصرية من محاكم دولية هي  آتية لا محالة, لأنها مسألة وقت فقط فسوف يدفعون الثمن حين تلفظهم الحكومة الإسرائيلية الذين يحتمون باه بعد ان تنتهي مهمتهم القذرة.

إن مشروع إعدام الخنازير كان مخططا له من قبل ولأكثر من عام ولا ننسي فضائية الإرهاب المصرية التي روجت لهذه الحملة من خلال برامجها التي تتميز العنصرية والإرهاب بمن يمثلها من ذوي الوجوه الكالحة. ولا يجب أن ننسي دور زبانية السلطة ودعاة الخيانة من أمثال مصطفي الفقي, ومصطفي بكري بالإضافة إلي آخرين في الإعلام الإرهابي العنصري. ونذكر أيضا الشعب القبطي بما كان قد صرح به قداسة البابا شنودة من مناشدة الشعب القبطي في مايو 2008 حين طالب فقراء الأقباط بعدم أكل الخنزير,  إننا نهنئ قداسته  , فقد حقق الإرهابيون طلبه, وهنيئا له ما حققته فتواه من تشديد الجوع والقهر ضد الشعب القبطي.