![]()
|
أقباط
المهجر
يناشدون
الشعب
القبطي
الانضمام
إلى حركة
كفاية
والتظاهر
معهم ورفض
الوصاية
الكنسية
العنف
ضد حركة
كفاية هل
هناك غطاء
أمريكي
لديمقراطية
مبارك
الزائفة؟ بداية
نود لو أن
نرسل تحية
إلي كل
المناضلين
من الشباب
والكبار
الذين
ينزلون إلى
الشوارع
طلبا للحرية
والخلاص من
الإرهاب
والعنصرية
التي
يمارسها
النظام
العربي
المتأسلم ضد
المصريين. أظهرت
أحداث العنف
الأخيرة في
مصر أن كل ما
يدعيه مبارك
من إصلاحات
ديموقراطية
ما هي إلا
التفاف حول
مطالب الشعب
المصري
للحرية التي
افتقدها منذ
زمن بعيد.
ومن الواضح
أن مبارك سوف
يجهض كل شئ
يؤدي إلي
الديمقراطية,
فهو لا يؤمن
أن مصر ملك
للمصريين
ويتصرف كما
لو كانت
مزرعة ورثها
عن أبيه . أن
استخدام
القوة
والعنف ضد
شعب اعزل
ينزل إلي
الشوارع
للتظاهر ضد
نظام مبارك
هو دعوة إلي
العنف يريد
مبارك أن يجر
المعارضين
له إليها,
لانه سوف
يربح هذه
المعركة
بحكم تسلطه
وسيطرته علي
الجيش
والشرطة
بالإضافة
إلى
الجماعات
الإرهابية
التي تعمل مع
أمن الدولة
والتي
يستخدمها في
قمع الأقباط
في قري ونجوع
مصر. الغرض
من هذه
الأفعال
الشائنة
التي
يرتكبها
مبارك ضد
المطالبين
بالحرية هو
إعطاء
الانطباع
بان الدعوات
الأمريكية
ما هي إلا أو
هام في عقول
هؤلاء
المعارضين
ولتخويف كل
من تسول له
نفسه أن ينضم
إلى الحركة
الوليدة. من
هذا المنطلق
يجب علي حركة
كفاية أن
تتعامل مع
هذا الواقع
وتركز فيما
يهم الناس في
مصر وهو
الفقر
المخطط
والمقصود من
مبارك
وحلفاءه
اللصوص
والمرتشين
كما انه من
المفيد أيضا
التركيز علي
سرقة أموال
التي سرقها,
وهربها إلى
الخارج
مبارك
وأبناءه من
مصر وهي تقدر
بالمليارات,
أن فضح مبارك
في الشارع
لسرقته
أموال الشعب
المصري
المطحون سوف
يفقده كثير
من أدوات
القوة التي
لديه. لذا
فأننا نقترح
أن تكون
الشعارات
المرفوعة
أثناء
المظاهرات
تؤدي إلي هذا
المفهوم. وفي
هذا المجال
كان للاتحاد
القبطي
تجربة ناجحة
في التركيز
علي فضح
مبارك
وأعوانه في
أمريكا مما
افقده
الكثير من
شعبته في
أوساط
المصريين في
أمريكا, مما
جعل
الأمريكان
حذرين في
دعمه. نقطة
أخرى هامة
للغاية وهي
في الثقافة
والعقل
السياسي
الأمريكي,
انهم يتركون
"خادمهم"
ليسقط حين
يفتضح فسادة
. أننا بهذا
نحيد ونخيف
اللصوص
الذين
يعاونونه ,
بمعني أن
هتاف " امسك
حرا مي"
سيخيف
الأعوان
ويجعل نظام
مبارك حقيرا
في نظر كل
المصريين,
مما قد يشجع
المصريين
إلى توسيع
المعارضة. أم
الشعب
القبطي
القابع
والمنتظر
للبابا
شنودة
والكنيسة
فهم مخطئون
وسوف
ينتظرون إلي
الأبد, لان
هذا المدعو "
الأنبا
شنودة" ما هو
إلا أحد
منظري
الإرهاب
الذي يعمل
ليل نهار في
قمع الشعب
المصري
القبطي خدمة
للبعل
العنصري
زعيم الفساد
" مبارك". لذا
نتوجه إلي كل
الشعب
القبطي
المصري بان
يسارع
بالانضمام
إلي حركة "
كفاية"
ويخرجوا عن
وصاية
الكنيسة
والأنبا
شنودة الذي
لم يثبت في
أي لحظة من
اللحظات انه
مهتم بقضايا
شعبة ووطنه
وأعطي ولاءه
كله إلي لص
غادر , فأحط
من قيمة
الكنيسة
المصرية
العتيدة ذات
الألفين عام
واقدم كنيسة
في العالم,
ليس هذا فقط
بل أن أفعاله
عارا علي كل
مصر
والمصريين.
ولا يجب أن
ينخدع
المصريين في
الشعارات
التي يرفها
هذا الرجل
المهر طق ضد
إسرائيل
ومساندته
للفلسطينيين
فهو يعلم
تماما أن هذا
المبارك قد
جثا علي
ركبتيه أمام
إسرائيل ليس
لمصلحة مصر
بل من اجل ان
تكون
إسرائيل
الدرع
الحامي له
أمام
الكونجرس
والحكومة
الأمريكية
لحمايته من
غضب الشعب
المصري الذي
حان وقته
بالثورة علي
هذا الظلم
المحلي
والخارجي.
أننا
متأكديين
تماما أن
إسرائيل
تأخذ منه ما
يناسب
مصالحها
وهذا مشروع
ولا لوم
عليها, فهو
الذي آتى
إليها طالبا
للحماية,
ولكن المهم
أن يدافع
المصريين عن
مصالحهم
وعدم لوم
أمريكا أو
إسرائيل فهم
يعملون
لصالح
بلادهم
وشعوبهم
وهذا حقهم
المشروع ولا
يستطيع
كائنا من كان
أن يلومهم
علي ذلك. اخوتنا
وأخواتنا
أبناء الشعب
القبطي في
مصر لا تستمع
إلي
الهراطقة
والخونة من
عملاء أمن
الدولة
القابعين في
الكنائس
يتمسحون
بالدين كما
يفعل
الإرهابيين
المتأسلمين
اتباع مبارك
وأجهزة
مخابرات
خارج مصر لذا
نناشدكم
باسم
نناشدكم
التخلي عن
انتظار كبير
الهراطقة
واتباعه
ليأتي لكم
بالإنقاذ
والحرية
لتعيشوا
بكرامتكم في
بلدكم , فليس
هناك اجمل من
مسقط الرأس
حتى ولو كانت
الجنة بلا
كرامة. أخير
والاهم أن
مطالبة
أمريكا
بالإصلاح
والديمقراطية
هي دعوة
حقيقية لا
عودة عنها
ليس لأنها
لمصلحة
الشعوب فقط ,
بل لأنها تصب
في المصالح
الأمريكية,
وهذا مهم لان
لصوص وعملاء
النظام
يروجون إلى
هذه المقولة
ظنا منهم أن
هذا سوف يصب
في مصلحة
البعل.
|