English| |Arabic

 

مصر, والنظام , والأخوان, والأقباط

مصادرة الأموال, والحبس المؤقت, ليس إلا تقليما للأظافر

15‏‏/‏02‏‏/‏2007‏

تعيش مصر أسوء أيامها في ظل النظام الحاكم الفاسد الحالي وموالية واتباعه من الانتهازيين واللصوص.ففي الأسابيع الماضية حدثت بعض الأحداث التي تبدو ضخمة وجريئة مثل القبض علي بعض القيادات من الأخوان التي نعتبرها نحن الوجه الآخر للعملة التي يحتل الحزب الوطني وجهها الأول في ممارستهم الإرهاب, والتطهير العرقي, والقتل ضد المسيحيين الأقباط في خلال الثلاثون الأخيرة, ويبدو أن النظام يريد أن يوهم العالم انه يُمدين النظام ويحارب الإرهاب علي الطريقة إياها التي درج عليها في العقود الأخيرة.

ففي خطوة بهلوانية ينقض النظام علي بعض الأخوان ويستولي علي أموالهم بحجة أن هذه الأموال سوف تشل حركتهم وتوقف إرهابهم الموجة فقط لخدمة أغراض النظام نفسه وتوهم البعض أن انقلابا ما قد حدث. ولكن الأحداث سوف تثبت صحة وجهه نظرنا أن هذه تمثيليات يقوم بها النظام للتغطية علي الفساد بالإضافة بالطبع إلى استمرار الإرهاب ضد الشعب القبطي, بالقتل وخطف الفتيات التي مازالت علي قدم وساق , وآخرها الأعمال الإجرامية الجارية ألان ضد أهلنا وشعبنا في أرمنت, ومحافظة قنا التي قيل أن بها محافظ مسيحي , ولكننا لسنا علي هذا الغباء حتى نصدق هذا الوهم , فمنذ أن تم تعين هذا المسيحي لم يتوقف الإرهاب في محافظة قنا, من الأقصر ألي أسنا, إلى أرمنت إلى نجع حمادي وغيرها من المدن. بمعني أن هذا المحافظ اتخذ كغطاء لهذه الأعمال الإجرامية. ولآجل تمرير هذه المخططات الإجرامية, لا مانع من أن نفتعل بعض الأحداث مع الأخوان , وهو ما يحدث ألان.

أما الأخوان فهم يدعون أن هذه الإجراءات ضدهم ما هي إلا لتمرير التعديلات الدستورية, وخاصة المادة الخاصة بالشريعة الإسلامية, وهذا أيضا خطأ وسوء تقدير مقصود, لان النظام لم يعلن بصفة رسمية أي المواد تعدل ولاسيما هذه المادة, فالجميع يعيش في غرف مظلمة لا يعلم شئ علي طلاسم كهنة آمون .

 

إما عن النظام والرئيس مبارك بالذات فهم لم يتعلموا من ما حدث خلال 2004, 2005, حين نزل الرئيس من علياءه وجاب بالشوارع, والأحياء لإعادة انتخابه , حتى بفرض انه كان قادرا علي التدخل في النتائج. فالنزول إلى الشارع تحت وطأة التدخل الأمريكي والمعارضة نزل الرئيس ولأول مرة في تاريخ مصر الحديث يسأل رئيسا المواطنين أصواتهم. ويبدو أن التراجع الأمريكي في العراق هو ما أعطى الفرصة للنظام لسحب ما كسبته المعارضة من التدخل الأمريكي الذي كان مرفوضا واصبح الجميع يتباكي علية ألان, مما جعل النظام يسرح ويمرح في الساحة بمفردة للآسف, بعد أن رفض البعض التدخل الخارجي للإصلاح.....آما زلتم عند رأيكم ألان.....أيها الأخوان, والأنام؟ أم أنكم تندمون ولاسيما بعد أن تكشفت طبيعة العلاقة بين النظام وأمريكا.

 

أن التراجع الأمريكي عن الديمقراطية  والحريات في مصر بحكم ظروف الحرب العراقية, جعلت  النظام يستأسد علي الشعب المقهور والمسلوب الإرادة بحكم الانتهازية والعمالة والفقر.

أن الضغط الأمريكي في 2004, 2005, هز النظام وجعله يفقد الثقة بنفسه إلى أن آتى السيد جمال مبارك في زيارته السرية التي انكشفت, حاملا موافقة والدة علي الموافقة بالشروط الأمريكية بالتنازل عن الحرية. والديمقراطية والتغيير في سبيل ما يُطالب من النظام. وهذا بالطبع ليس غيبا في أمريكا فهي دولة عظمي يستخدم كل الوسائل لتنفيذ سياساتها. وخسر الجميع ما عدا الأخوان الذين لجئوا إلى أمريكا ووافقوا علي الطاعة, وحصلوا علي بعض المقاعد في المجلس. وسوف يبدءون ألان في الخسائر فما أُعطى لهم سيأخذه مبارك مرة أخرى, لتعود حليمة لعادتها القديمة.

 

أما الوهم القبطي فهو للآسف إلى سذاجتهم أن مبارك سوف يغير الدستور ليجعله مدنيا وليس دينيا, وهم لا يعرفون أن الدستور الإسلامي هو السلاح الذي سلمة الشعب الإسلامي والأخوان المسلمين, ومشايعي النظام من الأقباط الانتهازيين والمنتفعين إلى النظام منذ السادات وحتى مبارك في ذبح الشعب ومصر والأقباط , الأخوان, لانهم أقاموا حساباتهم علي القمع بالدين والشريعة.

 

واخيرا سوف لا يحصل أي طرف علي حريته إلا حينما يتحرك للمطالبة بها ويدفع ثمنها, ويبدو أن الجميع خائف ويتفاعل مع الموقف بطريقة انفرادية غبية يكسب منها فقط النظام واتباعه.

 

 

 

Christian Coptic Alliance For Freedom

Washington DC: Contact Rafique Iscandar_President

Tel. 703-378-3349

Email: morrissadek@yahoo.com

Web: www.copts4freedom.com

التحالف المسيحي القبطي للحرية

1/1/2006

 

نشرت صحيفة ولسان حال الإرهاب المتأسلم " الأسبوع" في تاريخ 2 يناير 2006 تحقيقا يقطر بالحقد والكراهية للأقباط والمسيحيين في مصر. التحقيق خاص بالجريمة الاختطاف والاغتصاب لطفلتين مسيحيتين من المنصورة_ بلقاس, التي تعتبر معقل من معاقل الإرهاب الإسلامي في مصر. وقد عاني المسيحيين الأقباط  في المنصورة وبلقاس خصوصا من الإرهاب الإسلامي تماما كما عانت  أسيوط, والمنيا, والجيزة والفيوم, وغيرها. ومنها هذه الأسرة التي كانت يوما سعيدة إلى أن أتى الشيطان وخطف واغتصب سعادتها. وقد تعرضت هذه الأسرة إلى حملة تشهير شعواء  وخاصة ضد ألام الموجوعة بفقد بناتها المخطوفتين والتي تواصل البكاء والحزن من الحقد الإسلامي من ناحية, وحقد وكراهية وسائل الإعلام ومعها بعض من كانوا مسيحيين وتحولوا إلى الإسلام ونحن علي يقين مما نقول,من  أمثال جمال اسعد, وكمال أديب, وغيرهم من الأقزام الذين قبلوا أن يُستخدموا ضد أهلهم وشعبهم في القضاء علي أنفسهم أولا ونسلهم ثانيا نظير قروش قليلة لخيانة بلدهم وأنفسهم. وهنا يجب أن نذكر أن السيد مصطفي بكري وجماعته التي تبث الحقد والكراهية وتنشر الإرهاب انه سوف يُحمل مسؤولية اختطاف واغتصاب وتجنيد عناصر من المسلمين لارتكاب هذه الجرائم وان الدفاع عن مرتكبي هذه الجرائم لا يقل شأنا  عن مرتكبيها وعلية أن يعلم ويفهم هذا جيدا أننا نعلم تاريخه الإرهابي منذ أن كان يعمل "كمساري" في شركة أوتوبيسات الوجه القبلي بين الأقصر وأدفو. كما إننا نعلم اتصالاته مع مجموعة من الأقباط في نيو جيرسي و المتعاونين مع النظام العنصري في مصر وهم لا يختلفون كثيرا عن جمال اسعد وباقي الطابور الخامس. وهذه مقدمة هامة لمثل هذا الموضوع لما رآه العالم والشعب القبطي من إهانات لام قبطية لا تجد رجالا لهم نخوة وشجاعة ليدافعوا عن أمومتها التي انتهكت بالإسلام الذي يحترم المرأة كما يدعون, كما أننا ندين ما يسمي المجلس القومي لحقوق المرأة وحقوق الإنسان والمنظمات النسائية في مصر وهم بالفعل مجالس ومنظمات ورقية تشارك بطريقة أو بأخرى في هذه الجرائم التي يرتكبها المسلمين ضد المسيحيين في مصر.

 

كريستين وماريانا طفلتان  سعيدتان مع والدتهم

كريستين وماريانا بعد أن اخُتطفن بشياطين التأسلم, يتنكرن لحق أمهن باسم الإسلام. نقلا عن جريدة الأسبوع الإرهابية

 

كريستين وماريانا اخُتطفن طفلتين قاصرتين, وما ُبني علي باطل فهو باطل

ويجب أن يعُدن إلى أسرتهن فورا

 

لقد أحدثت جريمة اختطاف واغتصاب الطفلتين كريستين, وماريانا غضبا واستياء لدي كل الشعب القبطي في مصر والمهجر من الطريقة البربرية التي طرح بها الموضوع إعلاميا, وظهور النظام العربي الإسلامي في حالة عري كامل وسط تهليل وتصفيق من بعض المسلمين مثل جمال اسعد وكمال أديب الذين تراقصا علي وليمة من ولائم آكلي لحوم البشر بشهوة وغريزة حيوانية أتاحها وائل ألا براشي الذي كان يدق طبول الحقد والكراهية في مأساة إنسانية مروعة. لقد اظهر هؤلاء الحيوانات مشاعر لا يوجد بها أي إنسانية أو قانون أو عرف أو دين. فأي دين يسمح بخطف أطفال في عمر 13, 15, سنه لطفلتين مسيحيتين بريئتين وهم في عمر الطفولة,لينقض عليهم مجرمين مسلمين أحدهم يدعي سيد احمد محمد الشهير ب ( عمار) وأمه عالمة ترقص في الموالد ولها ملف بالآداب, والآخر توفيق محمد احمد السكران الشهير ب (توفيق السكران) وأمة تعمل خادمة في البيوت المفروشة وتقدم خدمات خاصة ولها أيضا ملف في الآداب. ومثل هذه النوعية من المجرمين يُجندون كعملاء لآمن الدولة وجماعات الإرهاب التي انتشرت في المنصورة وكفر الشيخ التي أخرجت محمد عطا, والشيخ عمر عبد الرحمن, وشكري زعيم حزب العمل الإسلامي الإرهابي, وغيرهم الكثير من الإرهابيين من هاتين المحافظتين الموبوءتين بالإرهاب.

أما عن الأسرة, فهي مكونة من الأب ,ألام, متعلمان ويعملان ولهما ثلاثة بنات ضاع منهم اثنتين التين خُطفتا  منذ اكثر من عامين

 

 

واختفتا بواسطة مباحث أمن الدولة والإرهابيين. وتعيش الأسرة في مدينة بلقاس التي شاهدت الكثير من حالات خطف المسيحيات .

وقد قامت الأسرة بكل شئ ممكن ليستردا ابنتيها وقاما بالاتصال بكل الجهات الأمنية, والحكومية.وقد قامت الأسرة بكل شئ ممكن ليستردا ابنتيها بالاتصال بكل الجهات الأمنية, والحكومية, والبابا شنودة, والأنبا يؤنس, والأنبا بسنتي , ولكن لا مجيب فالجميع موافقون علي هذه الجرائم.

 

أما الدور الإعلامي المنحط الذي لم يكتفي بمأساة هذه الأسرة والطفلتين المخطوفتين, بل شهر بالسيدة المسيحية الفاضلة واتهموها بأبشع ما يمكن أن تتهم به أم فقدت ابنتيها في مناخ إسلامي عفن بلا حماية لأعراض الناس أو حياتهم وبلا قانون, أو بوليس, أو كنيسة لتقف بجوار هذه الأسرة. ولم يترك بعض المتأسلمين هذه الفرصة لينفثوا أحقادهم وقذارتهم في المشاركة في تلك الذبيحة القبطية , فظهر جمال اسعد المسلم ليلعق أحذية أسياده من المسلمين وينسي انه كان يوما ما مسيحيا ولا يجب علية أن يشارك في مثل هذه جريمة ولكن من خان أهله وشعبة وانضم إلى أعداءه يعتبر خائنا ويستحق القتل كما تنص كل الشراع علي ذلك بما فيها الشريعة الإسلامية التي يدين بها. أما السيد عدلي أباد ير وتابعة السيد مدحت قلادة الذي شارك إعلاميا بالتغطية علي الخيانة وأعطوا شرعية للخطف ولم يدافعوا عن حقوق هذه الأسرة ويبدوا أن ظاهرة جمال اسعد لها فرع في سويسرا حيث الأموال السعودية تستثمر بطريقة تجعل الجريمة حقا والإسلام شرعا .. ومن المعروف أن السيد أبادر " الزعيم المعجزة" الذي ابُتلي بأمواله النجسة الشعب القبطي وساهم وشارك في ترويج الحقد والكراهية عن طريق موقعة الإلكتروني الذي تديره " إيلاف" السعودية لجعل الموضوع كحادث عابر ليعتاد علية الشعب القبطي. بدلا من أن يوظف هذه الإمكانيات التي لديه في الرد علي ألا براشي وأمثاله , راح يساعد ويروج للجريمة. ولكن مائة قزم لا يصنعون رجلا.

 

وبالرغم من كل هذا التشفي والحقد والوعود التي قطعها السيد رئيس الجمهورية الرئيس حسني مبارك ذو العصر الدموي أن يعيد البنتين المختطفتين إلى أسرتها كما وعد حتى ألان, وإلا لماذا كان الموضوع يُفتح من أساسه في الإعلام اهو من اجل حل الموضوع , أم من اجل خداع العالم  أنكم في سبيلكم لحله لتخفيف الضغوط الدولية والأمريكية؟ ليكن ما يكون فأننا علي يقين من أن الجميع سوف يدفع الثمن قريبا بما فيهم الخونة الذين يزعمون كذبا انهم يدافعون عن الأقباط وهم في الواقع خونه متورطون في الجرائم بالتستر عليها وتغطيتها أمام الرأي العام وافتعال مواقف مفضوحةويعلمها كل الناس, وسوف لا ينسي الشعب القبطي أعمال الخيانة هذه وسوف يرد عليكم قريبا لتدفعوا حساب ما ارتكبته أيديكم القذرة الملطخة بدماء شعبكم, وما تكتسبون من ارتزاقكم .

 

أن التحالف القبطي قرر دعم ومساعدة هذه الأسرة وسوف نقوم بتوكيل محامي بالدفاع عن هذه ألام البائسة المكلومة في ابنتيها, وسنراعي أن يكون محاميا أمينا لا يعمل مع جهاز أمن الدولة وسنصر أن يكون محاميا مسلما ذو سمعة ممتازة ليساعد هذه الأسرة.

انه يجب أن يكون واضحا أن البنتين اختطفتا وهم قاصرتين في عمر الطفولة وان لكل ما ترتب علي هذه الجريمة من إجبار علي الزواج والإنجاب يعتبر باطلا وسفاحا كما انه من المهم أن يعاقب المجرمين بالإعدام كما ينص القانون الإسلامي علي ذلك فهذه جريمة خطف واغتصاب واضحة الأركان كما أننا نطالب الرئيس بان يفي بوعده للأسرة ويعيد البنتين فورا وبلا تباطؤ ولاسيما بعد أن عُرف الخاطفين ومكان اختباء البنتين. ومن المهم هنا أن نناشد الشعب القبطي مساندة هذه الأسرة بل وكل حالات الاختطاف التي ارتكبت ضد المسيحيات.

 

 

 

 

الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية NACA-

‏22‏‏/‏08‏‏/‏2005‏

لمزيد من المعلومات استخدم البريد الإلكتروني

morrissadek@yahoo.com

 

 

 

ردأ علي رسالة الأنبا شنودة إلي الأستاذ موريس صادق – رئيس الجمعية الوطنية الأمريكية

 

في 11 أغسطس 2005 أرسل الأنبا شنودة رسالة إلي الأستاذ موريس صادق بخصوص ما نشرة عن قرار المجمع المقدس بفرض انتخاب حسني مبارك لرئاسة مصر لفترة سادسة, وقد أثار هذا القرار موضوع فرض الوصاية السياسية من الأنبا شنودة والمجمع المقدس علي الشعب القبطي. ولآجل مزيد من الشفافية فقد قمنا بترجمة رسالة الأنبا شنودة حتى يحكم الشعب القبطي إلي أي مدي تنتهك حقوقه السياسية من قبل البابا وبعض الأساقفة, والطريقة الغير أخلاقية التي يخاطب بها أصحاب الرأي المخالف من قبل البابا أو من قبل الذين يدافعون عن مواقفه  الدكتاتورية والخاصة بحقوق الشعب القبطي.

بدأت الرسالة ببعض الآيات المأخوذة من الكتاب المقدس والتي تحض علي عدم لعن الرؤساء والحكم علي أفعالهم. ولم نفهم ماذا يقصد كاتب الرسالة , اهو يقصد الرؤساء السياسيين أمثال حسني مبارك أم يقصد الرؤساء الدينين, ولكن هذا لا يهم ألان لأننا لا نريد إقحام الدين للترويج لأفكار سياسية مشبوه وتخدم أناس أشرار بطبيعتهم أفعالهم النجسة. لذا سوف لا نخوض في سرد آيات من الإنجيل نرد بها علي هذه الآيات وهناك الآلاف منها تحض علي طلب الحرية, ومقاومة الهرطقة وعزل الرؤساء أو الرعاة الطالحين الذين يبيعون ويفرطون في حقوق شعوبهم  تحت دعاوى مختلفة ومنطقهم الأساسي يعتمد علي الخوف والتخويف ثم الخوف والتخويف في سلسلة لا تنتهي من المخاوف الوهمية وقد يصل بهم الحال إلي التآمر والمشاركة في أعمال قتل وإرهاب لتثبيت هذا الخوف في العقول وجعله حقيقة واقعة أمام الأعين لتثبيت هذا الخوف. إذن هي سياسية التخويف والإرهاب هي في الأساس تتخذ من قبل الأنبا شنودة ومن معه مبررا لخوفهم وزرع هذا الخوف في عقول الشعب القبطي ليتثنى لهم تبرير الهرطقة وأعمال يهوذا تحت دعوة أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا وآلا سوف نقتل جميعا بأيدي المسلمين والأخوان وننتهي. والرد ببساطة هو لماذا تقبل أنت ومن معك أن تعيش ويعيش الشعب القبطي كله علي قنبلة موقوتة تنفجر في أي لحظة لتموت ويموت معك الشعب كله, أن أول واجبات الراعي الصالح أن يعمل علي حفظ رعيته لا أن يهددها أو يتعاون مع العدو في قتل الرعية وتشتيتها تحت دعوة الخوف المصطنع حتى تفني الرعية بهدوء وبدون مذابح, ضخمة, مستمرة, نفني بها مره واحدة كما تقول, ثم إن كان هذا هو الواقع المرير الخطير كما تعترف به لماذا نخدع الناس والعالم بان كل شئ علي ما يرام وان الوحدة الوطنية شديدة, ونسيج واحدا , وما إلى ذلك من أقاويل. أهذا كله كذبا وخداعا ؟ ومن نخدع أنفسنا أم الآخرين؟ ولماذا يتنكر البابا وجود خطر داهم إلي هذا الحد؟ هذه ليست حكمة كما يدعي البعض أن تترك الحملان إلي الذئاب بلا أي حماية, لان الذئاب غير مؤمنين بما تؤمن به الحملان وبما تقول وتفعل... أليس كذلك؟

تقول في رسالتكم " أن مبارك سوف يكسب بالتأكيد, ولا يمكن لمنافس آخر أن يكسب". أننا لا نعلم لماذا أنت متأكد لهذه الدرجة أم أنكم متأكدون انه سوف يكسب بآي طريقه حتى ولو كان بتزوير الانتخابات؟ أهل توافق أنت علي أن يسرق مبارك كالعادة الانتخابات؟ هذه ليست أخلاق رجل دين مسيحي وسوف لا يوافقك أحد علي هذا الباطل. ثم انك تعلم تماما أن مبارك فقد شرعيته وبالتأكيد سيخسر الانتخابات إن كانت حره ونظيفة. ثم لماذا تفرض أنت انتخاب مرشح بعينه وتستولي علي حرية شعبك... انه ليس من حق أحد أن يسرق حرية الناس بدعوة الخوف من مجرم كمبارك تأكد بالفعل أجرامه من مجرم أخر لم يختبر كالإخوان كما تدعي؟ ولماذا لا ننتهز الفرصة والعالم كله ضد الإرهاب  لنتخلص من هذا الخوف أم أن ترويج الخوف اصبح لمصلحه العرب المسلمين؟ انه انحدار أخلاقي لا نريده لكم أو لشعبنا. لماذا لا تخرج انتم والمجمع المقدس وتعلنوا كما أعلن المرشد العام للإخوان المسلمين وانتم أحباء لهم , أن الأخوان لا يؤيدون أي مرشح بعينه وترك للناس حق اختيار أي مرشح (محمد عاكف في 20 أغسطس 2005), هذا موقف أخلاقي حضاري جاء علي غير المتوقع. هل من المعقول أن جماعة متهمة بالإرهاب تحترم حرية الشعب وقداستكم تنتهكون هذا الحق, أننا حقا نعيش ونري منكم العجب والعجاب في عهد قداستكم المملوء بالبركة وليس  الظلم والكراهية والهرطقة. ألم يذكر الإنجيل " حيث تكون الحرية يكون روح الرب" . القول بان مبارك بالتأكيد سيفوز لانه اخذ الضوء الأخضر من أمريكا, هذا هو العجب بعينه لان قداستكم لا تتركوا مناسبة واحدة إلا وتطالبوا بعدم تدخل أمريكا في الشؤون الداخلية لمصر, لماذا توافق علي مقولة الضوء الأخضر هذه ولا توافق علي نفس التدخل من أمريكا ومطالبتها باحترام حقوق الإنسان والحرية الدينية للشعب القبطي اهو حلال لمبارك حرام للناس الغلابة الذين سحقوا بالإرهاب والقتل والقمع؟ لصالح من ازدواجية المعايير هذه أليس هذا في صالح الإرهاب الإسلامي وزعيمهم مبارك وضد الشعب القبطي؟

إن خطابكم ملئ بالتناقضات فمثلا  "wicked government            بمعني أنها حكومة شريرة أو مؤذية, لماذا أذن تريدون إعادة انتخاب نفس الرجل الذي يرأسها لمدة 25 عاما سالت فيها دماء الأقباط بطريقة لم تحدث في تاريخهم من قبل وبالتعاون معكم وأخريين من اتباعكم؟ أهذا خوف آم تعاون هذه المرة؟. وبما أنكم تعترفون بأنكم تحت الاضطهاد.. مره أخرى لماذا تريدون الاستمرار في هذا. للأسف إنكم تعملون لصالح نظام مبارك الإرهابي ولصالح العرب المسلمون في مصر.

نقطة هامة نود لو أنكم ننبهكم لها وهي حسن مخاطبة المعارضين لكم فلا يصح أبدا أن تتخاطب معنا بهذا الأسلوب الفج. مثلا عندما ذكرت " اسمع...هذه مسألة داخلية لا يجوز لك أو لأي قبطي في الخارج إن ينطق بكلمة فيها" مره أخرى هذا الأسلوب مرفوض تماما لأننا مصريون أقباط ولنا كل الحق في مصر سواء رضيت أنت آم لم ترضي انه حق العرق والتاريخ والثقافة ثم أنكم تعلمون أن الجاليات التي تعيش في المهاجر مثل أمريكا لهم الحق في مساندة بلدانهم الأصلية التي هاجروا أو هربوا منها, فهناك الايرلنديين يساندون قضايا ايرلندا, والهنود واليهود, وغيرهم لماذا تريد أن تستثني الأقباط من حق الدفاع عن قضاياهم, ولماذا أنت متحمس للدفاع عن الإسلام والمسلمين إلى هذا الحد الشاذ والمشبوه, أترى المسلمين اضعف من الأقباط ولا يستطيعون الدفاع عن قضاياهم؟ وهذا هو بيت القصيد لم نراك تدافع عن قضايانا المصيرية قط , وهذا هو مصدر شككونا نحوكم ومن يسير في ركابكم ولنا كل الحق وبدون تجاوز لأي حدود وآلتي انتهكت من طرف القائمين علي الكنيسة القبطية. كذلك لنا كل الحق في إيقافكم عن الهرطقة بل وحق عزلك