|
من الأستاذ موريس صادق 09/08/2005
:الجمعية
القبطية
الأمريكية ترد
علي مزاعم
المدافعين
عن هرطقة
الأنبا
شنودة
ومواقفه
المرفوضة
في
خضم
التمثلية
المشبوهة
التي نفذها
مبارك
لتزوير
الانتخابات
وسرقتها, وما
نتج عنها من
تدخلات
للبابا
شنودة في فرض
مرشح بعينه(
مبارك) علي
الشعب
القبطي, وعدم
احترام حرية
المواطن في
الاختيار,
وقد وصلنا
عدد قليل من
التعليقات
التي لا تتفق
مع وجه نظر
الأغلبية
الساحقة
للشعب
القبطي. وهذه
الأصوات هي
إما من
مرتزقة
الهرطقة
والمتعاملين
مع أجهزة
مخابرات
لقمع
واضطهاد
للأقباط. ففي
إحدى الخطابات
يدعي الكاتب
ويؤيد
ادعاءات
الباطلة أن (
نظير جيد) ما
هو إلا سجين
في قفص ويجب
آلا يعارضه
أحد. أن هذا
القول
بالقطع هو حق
يراد به باطل,
أو باطل يراد
به باطل أيضا. أولا:
أن البابا
شنودة ليس في
القفص كما
يقال, لان هذا
السلوك ليس
سلوك سجين أو
أسير.
والصحيح أن
الشعب
القبطي هو
الذي اصبح في
القفص واصبح
الأنبا
شنودة هو
السجان هذا
هو الواقع,
فهو لا يريد
الخروج من
القفص ان كان
فعلا بداخله ,وقد
رأينا
الأطفال
تخرج إلى
الشوارع
لتتظاهر
مناصرة
لآبائهم
المعتقلين.
ونعتقد آن ما
فعلة
الأطفال
يستطيع هو
فعله أو يدع
الآخرين
لفعله, فان لم
يستطع فعلة
فعزلة واجب
علينا جميعا.
مثال أخر علي
انه يستطيع
الخروج من
القفص أن
أراد ذلك ,أن
لا يعترض أو
يعارض
انضمام من
يريد من
الأقباط إلى
حركة كفاية
لتدعيمها ,
ولكنه لا
يفعل بل
يعاقب ويحرم
من يريد
الخروج من
القفص, ويفضل
الاشتراك مع
إجرام نظام
مبارك
للقضاء علي
الأقباط بل
يتستر علي كل
الجرائم
والمذابح
بإنكار
حدوثها. أذن
مقولة انه
أسير أو في
القفص هي
مقولة يراد
بها مساعدة
الإرهاب في
الاستمرار
في أعمال
العنف
والاضطهاد
ضد الأقباط.
لان اصبح
هناك قدر من
الحرية
للمعارضة
تضمنه
أمريكا
والاتحاد
الأوروبي
ويجب أن يعلم
الجميع هذه
الحقيقة. ثانيا
: لم يعرف
التاريخ
البشري أن
زعيما
سياسيا أو
دينيا يعمل
ويطالب
باستمرار
الحبس ويدعي
باطلا براءة
المعتدي
والظالم, هل
هذا يا ذوي
العقول موقف
ينسجم مع
المنطق
والعقل
والدين أي
دين حتى لو
كان الإسلام
الذي يكفر
المسيحيين.
أن هذا النوع
من الزعماء
في كل أنحاء
العالم يعزل
أو يقتل
والنماذج
كثيرة ليس
معني هذا
أننا نطالب
بقتلة أو
إعدامه
بتهمة
الخيانة
والعياذ
بالله, بل
نطالب فقط
بعزلة حتى
يتحرر من
بالقفص,
أليست
الحرية هي
الشيء المطلوب
للشعب
القبطي. أم أن
نظير جيد
اصبح هو
واتباعه
الهراطقة هم
الشعب
القبطي. ثالثا:
إن كان
البابا
حقيقة في
القفص أسيرا
أو سجينا
لماذا يهاجم
الذين
يساعدون
الشعب
القبطي وهو
من ضمنهم علي
الخروج من
القفص كما
خرجت
الأطفال,
ولماذا يريد
أن يستمر في
الحبس
بادعاء أن كل
شئ علي ما
يرام. أن كان
هذا خوفا
فليترك
القيادة
لغيرة من
الذين لا
يخافون وهم
كثر وبعضهم
تحت الإقامة
الجبرية . رابعا:
البعض الآخر
يعارض من
يطالب بعزل
الأنبا
شنودة بان
يهاجم دون أن
يرد علي
الحقائق
التي نسوقها
من أفعال
الهرطقة أو
التفريط في
حقوقنا
المشروعة
التي لا غبار
عليها. فمثلا
يطالبوننا
بان نترك
الكنيسة
القبطية
التي مات
واستشهد من
اجلها
أجدادنا في
الماضي
ومازلنا
نموت بسببها
في الوقت
الحالي, إلي
كنيسة أخرى,
فهم يريدون
أن يترك
الشعب
القبطي
تاريخه وثقا
فتة ودينه من
اجل إرضاء
نظير جيد
واتباعه من
الهراطقة
والخونة.
أننا مصرون
أن يتم عزل
البابا
شنودة مع
أننا نعلم أن
نظام مبارك
الإرهابي
يدعمه ويسر
له كل السبل
في التحكم في
مصائر
الأقباط
والمجمع
المقدس,
والمجلس
الملي, وهما
الجهتين
التي يتم عن
طريقها
العزل , وفي
مثل هذه
الحالة ليس
أمام الشعب
القبطي من
ضحاياه إلا
أن يثور
ويطرد
بالقوة من
الكنيسة إذا
لم تفلح معه
الوسائل
الودية التي
سوف نقوم بها
عن طريق
مخاطبة
آخرين في
الكنائس
الأخرى. خامسا:
أن هناك
الملايين من
الأقباط
اصبحوا
لاجئين
قانونا في
أمريكا
وأوروبا,
واستراليا
نتيجة أعمال
العنف
والاضطهاد
في مصر, ومع
ذلك يريد
الأستاذ
نظير جيد أن
يحرمهم من
حقهم
الطبيعي
بادعاء
بأنهم "مهاجرين"
ولا يحق لهم
أن يطالبوا
بحقوقهم في
وطنهم
الأصلي مصر,
أهذا موقف
شخص أسير أو
سجين أم
متآمر علي من
ارتضوه
رئيسا روحيا
عليهم. الحقيقة
المؤكدة
أننا والشعب
القبطي كله
في جانبنا
سوف لا نسمح
لأي كائن من
كان أن
يجبرنا علي
تغير
كنيستنا وهي
أورشليم مصر,
أو يجبرنا آن
نصمت بحجه
أننا أصبحنا
خارج مصر
لأسباب خارج
إرادة الشعب
القبطي الذي
يدفع ألان
ثمن الهرطقة
والخيانة
|
