![]()
![]() |
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
6 أكتوبر 2011 |
|
إصرار
البابا
شنودة
والإخوان
والإسلاميين
علي تطبيق
الشريعة
الإسلامية
خلف أحداث
كنيسة ادفو
التي تبيح
هذه الهجمات المجلس
العسكري
اخطأ بعدم
فتح باب
إلغاء
المادة
الثانية في
الإعلان
الدستوري
الأخير الاتحاد
القبطي
الأمريكي لم
يفاجأ بإحداث
كنيسة المر
يناب في ادفو
بل أن أحداث
متشابهة
ستحدث في
المستقبل
لنفس الغرض
وهو إحداث
الوقيعة بين
الشعب
القبطي
والمجلس
العسكري
ولعقاب
المشير
طنطاوي
والمجلس
العسكري
لتأييدهم
مسيرة
الاتحاد
القبطي
الأمريكي 19
أغسطس 2011 في
ميدان التحرير
من اجل دولة
مدنية
علمانية
الدستور. فهذا
الموقف من
الجيش
والمشير
أثار غضب
الإخوان
وإخوانهم
الإسلاميين
من مشروع
الدولة
الإسلامية
التي يحلم
بها الإخوان
من ناحية, ومن
ناحية أخري
لم يعجب هذا
الموقف أيضا
الأنبا
شنودة
الشريك
الأخر
للإخوان
والذي أحس
بسحب
السجادة من
تحت أقدامه
بعد أن نزل
الشعب
القبطي
ليدافع عن
حقوقه بعيدا
عنه وهو
الشريك
والحليف
الخفي
للإخوان
والسلفيين
لتنفيذ
أغراضهم في
الدفاع عن
الشريعة
الإسلامية
ومن ثم
الدولة
الدينية
الإسلامية. لذا تأمر
الطرفين
الأنبا
شنودة
والإخوان
بافتعال
مشكلة كنيسة
المر يناب
لتنفيذ
مخططهم من
اجل الوقيعة
بين الأقباط
والجيش
والضغط علي
المجلس
العسكري
بسحب تأييده
للدولة
المدنية. إن
الهجوم علي
المجلس
العسكري
والمشير بدأ
حتى قبل
أحداث كنيسة
المريناب
ولأسباب
أخري أخرها
الدفاع عن
حقوق الشعب
القبطي كما
يدعون. والسؤال
الملح, أين
كان هؤلاء
الذين خرجوا
يهاجمون
المجلس
العسكري من
الأقباط
السذج و
المضللين من
رجال شنودة
وأتباعه من
باقي
الكنائس
المهدمة
والمغلقة؟
بل ماذا
فعلوا من اجل
تفجيرات
كنيسة
القديسين؟ هل
هم لا يعلمون
أن الهجوم
علي الكنائس
والشعب
القبطي وعدم
عقاب
المجرمين
سببه
الرئيسي هو
إنهم محميين
بالمادة
الثانية من
الدستور
بتطبيق
الشريعة
الإسلامية
التي تجيز
لهم هذه
الجرائم
بدون عقاب؟
ومع ذلك لم
نسمع لا من
البابا ولا
من أتباعه من
المضللين
رفضهم لهذه
المادة
الدستورية
ولا بإلغاء
الشريعة
الإسلامية
انه تناقض
مكشوف
ومفضوح, بل
علي العكس
يدافعون
عنها جهارا
نهارا بدون
خجل أو إحساس
بالعار. الاتحاد
القبطي
الأمريكي
يدين الهجوم
علي الكنائس
عموما ومنها
كنيسة
المريناب
كما يدين
الإخوان
والإسلاميين
لعدم
إدانتهم
لمثل هذه
الهجمات
التي يقوم
بها أتباع
لهم. كما اننا
نحذر
الإخوان ومن
يسير خلفهم
بان مثل هذه
الأعمال
الإجرامية
سيدفعون
ثمنها أجلا
أو عاجلا. اننا أيضا
ندين مواقف
الأنبا
شنودة
وأتباعه من
عدم
مطالبتهم
بإلغاء
المادة
الثانية
والخاصة
بالشريعة
الإسلامية
بل وندينه
أكثر لدفاعه
عن الشريعة
الإسلامية
وادعاءه
بأنها تحمي
حقوق
الأقباط وهو
يعلم علم
اليقين أن
هذا دجل
وتزوير ولكن
الشعب
القبطي
مازال
مخدوعا بهذا
الرجل
المضلل
والدخيل. أخيرا اننا
أيضا ندين
وبنفس القوة
القمع
المفرط ضد
المتظاهرين
الأقباط في
ماسبيرو
بالرغم من
اننا ندين
جهل هؤلاء
المتظاهرين
بقلة وعيهم
السياسي بل
اننا لا
نعذرهم هذه
المرة في
تجاوبهم مع
الانجرار
وراء بعض
الكهنة
الذين
يسخرونهم من
اجل أغراض
الأنبا
شنودة
وأتباعه من
عملاء امن
الدولة وهم
بالفعل
أذنابا
وفلولا ليس
فقط من بقايا
نظام مبارك
الخائن بل
أذنابا
للإخوان
والسلفيين.
|
|