![]()
![]() |
americancu@hotmail.com
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
May 14, 2011
|
|
لقد تمجد
اسم المسيح.......
دماء
الشهداء
توحد
الأقباط تحية
وإكبار
للشعب
القبطي
المعتصم في
القاهرة ...الأقباط
في مواجهة
العرب لا
الإسلام نطالب
المعتصمين
بعدم فض
الاعتصام
قبل أن يتم
تشكيل مجلس
قبطي يعترف
به المجلس
العسكري
والحكومة السعودية
وأموالها
خلف الهجمات
المسلحة ضد
الشعب
القبطي
وليست
إسرائيل
1-تشكيل
مجلس وطني
قبطي يقوم
بتشكيله
الأقباط
المعتصمون
وفي أثناء
الاعتصامات
ومن قلب
ماسبيرو من
اختيار عدد 500
اقل أو أكثر
من ناشطين
يكونوا
معروفين
بنزاهتهم
وإخلاصهم
وأمانتهم
علي أن لا
يكونوا من
أتباع نظام
مبارك
الإرهابي
الخائن.
وتكون
المهمة
الرئيسة
لهذا المجلس
هو أن يكون
نواة لحزب
قبطي يضم
الأقباط
والمسلمين
الداعمين
الي دولة
مدنية حقيقة
لا مرجعية
دينية لها. 2-يجب الحصول
علي اعتراف
رسمي بهذا
المجلس وحق
الشعب
القبطي علي
أن يكون هذا
المجلس
النواة
واللبنة
الأولي في
إنشاء حزب أو
أحزاب للشعب
القبطي
المصري علي
ألا يكون
الدين
مرجعية له..
أي دين. 3- لا يفض
الاعتصام
إلا بعد
موافقة
المجلس
العسكري
والحكومة
بقرارات
تأخذ قوة
القانون في
الاعتراف
بها المجلس. إن المطلوب
ألان أن نتحد
جميعا خلف
هذه الأهداف
النبيلة
ويجب علينا
أن نرفض فكرة
أن تكوين هذا
المجلس أو
حزب سوف يؤدي
الي مشاكل
كما ادعي
ويدعي البعض.
لان هذا
المجلس هو من
سيقرر مصالح
الشعب
القبطي وعلي
الجميع أن
يتعامل معه
علي انه مجلس
قبطي كتنظيم
سياسي
للأقباط
والذي من حقه
أن يحدد مع
من يتحالف
ومع من
يتعاون. ثم
أن المشاكل
موجودة
بالفعل
وتحولت الي
إبادة وقتل
بدون وجود
حزب أو تنظيم
سياسي أو حتى
اجتماعي. إن حق
التنظيم
السياسي حق
من حقوق
الإنسان
ويمكننا
اللجوء إليه
بالشكوى إن
رفض المجلس
العسكري أو
الحكومة ذلك إن هذا
المجلس الذي
يجب أن يتم
اختياره من
أمام
ماسبيرو
ألان هو مهمة
عاجلة وملحة
من اجل
مستقبل
الشعب
القبطي. من هنا ومن
هذا المنطلق
في حال انجاز
هذا الهدف
سوف يقوم
الاتحاد
القبطي
بتحركات
واتصالات من
اجل
الاعتراف
بهذا الكيان
وطلب
المساعدات
الدولية له
كما انه أي
المجلس
القبطي
الوطني
سيقوم بأي
عملية
مفاوضات في
المستقبل مع
الداخل
والخارج إن
جدت في
الأمور أمور.
كما اننا
نطالب هذا
المجلس إن
نجح الأقباط
في الحصول
علية بعد أن
دفعوا
الدماء
الغزيرة أن
تنبثق منه
لجان لخدمة
الشعب
القبطي مثل
أعمال
الإغاثة
والرعاية
الاجتماعية
والثقافية
وخلافه. نقطة
أخري وهي
رجاء محبة أن
تقوم قيادات
الكنيسة
بعدم الوقوف
في وجه هذا
المطلب
المصيري لان
رفضه في هذه
المرحلة
معناه نهاية
الشعب
القبطي
نهاية
مأساوية في
ظل الضعف
الذي عليه
الكنيسة
وقيادتها
وفشل تدخلها
في السياسة
بعدما وصلت
الأمور الي
ما عليه ألان. هناك
ملاحظات يجب
إعطاءها
أهمية خاصة
في خطابنا
الإعلامي
والسياسي,
مثلا: لا يصح أن
نكرر ما
يدعيه
الإسلاميين
وحلفاءهم
العرب بان
نكرر ما
يروجون له
بان
المواجهة
بين
المسلمين
والأقباط
كما يدعون ,الصحيح
إنها مواجهه
بين الأقباط
المصريين
مسيحيين
ومسلمين من
ناحية ضد
العرب في مصر
من ناحية
أخري. ليس
معني ذلك أن
ننكر
الانتماء
السياسي
العربي لمصر
وليس بمعناه
العرقي الأقباط في
مواجهه عرب
مصر وليس
المسلمين:
سوف يدعي
البعض أن
هؤلاء
مصريون, نقول
نعم مصريون
ولكن
بالتجنيس
فمعظم هؤلاء
الشباب
السلفي
الإرهابي
ولدوا من
آباء عرب من
السعودية
والخليج
وأمهات
مصريات
مسلمات قصر
وصغيرات في
السن تم
بيعهم
وتزوجيهم عن
طريق عقود
زواج وهمية,
وهو ما يعرف "بالاتجار
بالبشر"
وهؤلاء
أنجبوا مئات
الآلاف
وجاءوا بهم
الي مصر,
وأصدر لهم
مبارك
قانونا يعطي
هؤلاء
الأمهات
الجنسية
المصرية
التي كان
ممنوع إعطاء
الجنسية
للمصريات
المتزوجات
من أجانب
وعرب وهؤلاء
حملوا معهم
الوهابية
والسلفية
التي تتسم
بالإرهاب
والعنصرية
ويتم
تحريكهم
والتحكم بهم
بمشايخ
السلفية
الذين نشأ
معظمهم ان لم
يكن جميعهم
في السعودية
ويتلقون
أموال من
المخابرات
السعودية
وملحقاتها بالإضافة
الي أهداف
خفية تحركها
وتتحكم بها
السعودية. لذا يجب أن
يكون معلوما
لدينا جميعا
أن الشعب
القبطي في
مواجهه هذه
المؤامرة
التي دبرتها
هذه الدول
وتنظيماتها
الإسلامية
الإرهابية.وليس
في مواجهة
المسلمين
الأقباط أو
الذين
يعتبرون
أنفسهم كذلك. كما
يجب أن نعرف
ونعمل من اجل
التقارب مع
المسلمين
المصريين
الرافضين
للإرهاب
العروبي
الديني
السلفي
وعلينا أيضا
أن نوضح لهم
أبعاد هذه
المؤامرة
الحقيقة
المتسترة
وراء
الإسلام
لنزيل
الغشاوة
التي علي
أعينهم. مع تحيات المحامي- شريف شكري- المنسق الإعلامي للاتحاد القبطي الأمريكي
|
|