|
الاتحاد
القبطي
الأمريكي Fax
201-798-1451 Email:
americancu@hotmail.com Web
Site: www.copts4freedom.com الاتحاد
القبطي
الأمريكي
يتدخل
للزوجة
والأم
المسيحية
المختطفة
لعودتها إلى
أسرتها
وابنتها,
وفاء
عدلي لؤاء
- مساعدًا
لمدير أمن
القاهرة
يشرف شخصيا
علي إجبار
الأم علي
زواج عرفي من
خاطفها
المسلم أحد
ضباط أمن
الدولة
يحتجز الأم
كرهينة
لإخفائها عن
أسرتها
6
من أفراد
الأسرة
المنكوبة
يضربون عن
الطعام إلي
الموت في
مستشفي
المنيرة إلي
أن أجبرهم
أمن الدولة
علي توقيع
تعهد بفض
الإضراب جيرسي سيتي:
في 14 /12/2005 رسالة
إلى: أعضاء
كونجرس, لجنة
الحريات,
وزارة
الخارجية
الأمريكية,
السفارة
الأمريكية
بالقاهرة,
بيت الحرية,
التضامن
المسيحي
العالمي. هذه
الجريمة
تعتبر بكل
المقاييس
عنوانا لكل
الجرائم
المماثلة
التي
ارتكبها
النظام
الإسلامي
العربي بمصر
ضد الشعب
القبطي
عموما وضد
المرأة
المسيحية
القبطية
خصوصا التي
كانت
ومازالت
هدفا
إسلاميا
عنصريا
للقضاء علي
الشعب
القبطي بمصر.
كما أن هذه
الجريمة
الشنعاء
تثبت بما لا
يدع مجالا
للشك تورط
أجهزة الأمن
والمخابرات
بالإضافة
إلى كل أجهزة
الدولة
الإسلامية
الحاكمة في
مصر في كل
الجرائم
التي ذهب
ضحيتها اكثر
من نصف مليون
فتاه وزوجة
مسيحية
اختطفت
واغتصبت
وأجُبرت علي
العيش مع
مختطفيهم
المسلمين. تبدأ
القصة
كالعادة
بمشكلة بين
زوج مسيحي
وزوجته,
وبطريقة ما
يتدخل
المسلم بخطف
الزوجة أو
الفتاة
بترتيب من
أمن الدولة
وتبدأ القصة
دائما من تلك
النقطة. وهذه
هي أيضا قصة
اختطاف
السيدة
الشابة وفاء
عدلي, 21 عاما,
المتزوجة من
السيد سعيد
عدلي. ففي يوم 23
أكتوبر 2004 ,
اختطف أحد
الإرهابيين
المسلمين,
محمد علي
محمد حسنين ,
ميكانيكي
فاشل, وفاء
عدلي,
بمساعدة أحد
ضباط أمن
الدولة التي
أصبحت بلا
أمن من
مساعدة
المجرم
المسلم علي
حرمانها من
ابنتها ,
ساندي,
وزوجها وكل
أفراد
أسرتها
الذين لم
يتركوا بابا
إلا وطرقوه
بحثا عن
ابنتهم
المخطوفة.من
هؤلاء كان
وزير
الداخلية,
والنائب
العام,
والأنبا
شنودة,
والصحافة,
والإذاعة,
وحينما لم
يجدوا أي
مساعدة من
أيا منهم, بل
إصرارا علي
الخطف,
وتعنتا في
إذلال
الأسرة التي
من الواضح
إنها أسرة
متشبثة
بالثقافة
والروح
الصعيدية
المصرية
المسيحية,
الذي بالطبع
لا يُرضي
هؤلاء
العنصريين
الإرهابيين.
فلم تجد
الأسرة
أمامها سوي
الإضراب
المفتوح عن
الطعام.
وبالفعل قام
ستة أفراد من
هذه الأسرة
القوية
الإيمان
بتنفيذ
إضرابهم في
مستشفي
الأنبا
برسوم
بحلوان,
بعدها تم
نقلهم إلى
مستشفي
المنيرة
لاستكمال
إضرابهم إلى
أن أوشكوا
علي الموت
بعد عشرة
أيام
متتالية من
الإضراب إلى
أن وصل ضغط
الدم إلى 30
درجة أي إلى
حد الغيبوبة
التامة,
عندها
تدخلت كل
الأجهزة
الأمنية
للنظام
العنصري
وعلي رأسها
أمن الدولة
وفي حضور
وزير الصحة
تم اخذ
بصماتهم
وتوقيعاتهم
علي إنهاء
الإضراب
بالقوة وهم
في حالة أشبه
بالموت. ومع
كل هذا لم تعد
وفاء إلى
أسرتها. وفي
أثناء
اختفاء وفاء
تمكن والدها
من تسجيل بعض
المكلمات مع
ابنته
المخطوفة
التي أعُطيت
تليفون
محمول
للاستقبال
فقط من مباحث
أمن الدولة
التي أصرت
علي أنها
كانت
ومازالت
وستظل
مسيحية
قبطية وتريد
العودة إلى
ابنتها
وزوجها
المسيحي. وقد
قدم الأب هذه
التسجيلات
إلى النائب
العام الذي
أصر علي
تنفيذ
واستمرار
الخطف .
الغريب أن
الأب استغاث
بالكنيسة,
والأنبا
شنودة,
والأنبا
بسنتي وأرسل
لهم
التسجيلات
وكل ما يلزم
من حقائق حول
خطف ابنته.
ولكن لم يحدث
أي شئ
فالرعاة
الصالحون
منغمسون إلى
آذنيهم في
تأييد مبارك
وموائد
السلطان
تاركين
الحملان
طعاما
للذئاب
وتكريس
الانقسامات
بين الشعب
القبطي
وتوجيه
الانتقادات
لمجموعة
معينة من
أقباط
المهجر
والتي لها
مواقف ضد
سياسات نظام
الحكم
واتباعه من
المليشيات
الشبة
عسكرية التي
تنطلق من
جهات متعددة
ضد القرى
والتجمعات
التي يعيش
بها الأقباط
لتقتل وتنهب
وتغتصب في
حملات
التطهير
العرقي التي
تسير علي قدم
وساق كما
شاهد العالم
كله ما حدث في
الإسكندرية,
ومنيا القمح
بالشرقية,
وقبلها
الكشح, وطما
وغيرها
الكثير. أما تورط
وتواطؤ
الجهات
الأمنية
الحكومية
فهذا واضح
وضوح الشمس,
فمثلا أحد
لواءات
وزارة
الداخلية,
اللواء
ومساعد مدير
الأمن
للقاهرة, حسن
خليل, يشرف
بنفسه علي
عملية زواج
الخاطف بعقد
عرفي ضاربا
عرض الحائط
بكل الشرائع
والقوانين
بان السيدة
المخطوفة
متزوجة ولها
طفلة وزوج ,
ولكن هذا ليس
مهما في سبيل
الله والوطن
حتى ولو كان
إجبار زوجة
بالزواج من
رجل آخر
إرهابي مسلم
" بمعني نعمل
قوا دين Pimps
في سبيل نشر
الإسلام" يا
لها من خدمات
جليلة من اجل
الإسلام
والوطن!!!
بالطبع هذه
المهمات
الخطيرة
تحتاج
بالفعل إلي
لؤاء أو ربما
اكثر فهذه
حرب إبادة
للمصريين
الأقباط ....حقا
انه تخلف
وعنصرية في
دولة الظلم
والإرهاب. أما
علي الجانب
الجهادي من
الجريمة فقد
قام به
المجاهد
عديم الشرف
الذي يفتقر
إلي آدابEthics
مهنة
المحاماة ,
المحامي
محمد سعد
الذي فضل أن
يكون قوادا
حقيرا تابع
لأجهزة أمن
الدولة
بإدعاء انه
مُوكل من
السيدة
المخطوفة
المسيحية
القبطية
الصعيدية
والتوقيع
باسمها زورا
وبهتانا علي
كل
المستندات
المزورة, فقد
قام هذا
المجرم
بتزوير
توكيل خاصا ,
وادعي كذبا
وزورا أمام
المحكمة بان
موكلته
السيدة وفاء
عدلي قد
فوضته برفع
قضية طلاق من
زوجها الذي
لم يحضر أو
يطلب الطلاق,
وهذا
الادعاء عكس
ما سجلته في
الشرائط
المقدمة مع
والدها ,كان
الله في عونه
وحفظ كرامته.
هذه هي
الشريعة
الإسلامية
التي يتغنى
بها مشايخ
الإسلام!!!! .
وقد طلبت
الأسرة من
هذا المحامي
المسلم
المفروض
عليهم بان لا
يتكلم باسم
السيدة وفاء
أو بأي من
أفراد
الأسرة, ولكن
بلا فائدة
لان كل
الجهات
الأمنية
والحكومية
لا يستمعون
إلا لهذا
الوغد
المتأسلم
الذي يبيع
شرفة واسمه
وضميره
تماما مثل
العاهرات
ولمن يدفع.
بئس هذا
النظام
الإسلامي
وشريعته,
وبئس لنقابة
المحامين
التي جعلت
هذا الوغد
أحد أعضاءها. أخيرا
لم يجد الأب,
والأسرة
المسكينة
إلا اللجوء
إلى الشرفاء
من زعماء
المهجر
الحقيقيين
الذين اخذوا
علي عاتقهم
مهمة تحرير
شعبهم
القبطي من
رجسه الظلم
والإرهاب
والعنصرية,
فلجئوا إلي
الأستاذ
موريس صادق
رئيس
الجمعية
القبطية الأمريكية
الذي أحالها
بدوره إلي
الاتحاد
القبطي
الأمريكي
الذي اتخذ
الخطوات
التالية: 1.
اعتبار
هذه الجريمة
عنوانا عاما
لكل الجرائم
التي تمت ضد
المرأة
القبطية
المسيحية
جراء حرب
الإبادة
التي يشنها
النظام
العربي
الإسلامي في
مصر والتي
أفرزت اكثر
من نصف مليون
امرأة قبطية
مسيحية
ضحايا الخطف
والاغتصاب
والإجبار
علي
والاسلمة
ومنعهم من
الرجوع إلي
أسرهم
بالقوة
والإرهاب. 2.
توسيع
قاعدة منظمة
التحالف
القبطي
للحرية
ليشمل 88 شخصية
أمريكية وهم
كآلاتي وبعد
اخذ
موافقتهم
علي
الانضمام
منهم عدد 8
حكام
لولايات
أمريكية, عدد
14 سيناتور ,
وعدد 66 عضوا
من الكونجرس
الأمريكي.
وسوف تكون
جريمة
السيدة وفاء
عدلي هي
المنطلق
والبداية
لعودة كل
البنات
والسيدات
المسيحيات
المختطفات
بواسطة
المسلمين,
وسوف يكون
نظام مبارك
هو المسؤول
الأول عن
سلامة وعودة
كل
المختطفات. 3.
تم
تقديم طلبا
إلي السفارة
الأمريكية
القاهرة
بتاريخ 14
ديسمبر 2005
للتدخل
بمساعدة
الأسرة
باسترجاع
ابنتهم
مشفوعا بدعم
النائب وعضو
الكونجرس
الأمريكي
فرانك وولف,
وأعضاء لجنة
الحريات
الدينية,وبيت
الحرية,
ووزارة
الخارجية
الأمريكية,
ومنظمة
التضامن
المسيحي
العالمي,
بالإضافة
إلى السفير
الأمريكي
بالقاهرة
وقسم حقوق
الإنسان
التابع إلي
السفارة. 4.
تم
تقديم نفس
الطلب وبنفس
الدعم إلي
استدعاء
منظمات حقوق
الإنسان
العالمية
لتوثيق Documenting
هذه الحالة
باعتبارها
نموذج لكل
حالات الخطف
والاغتصاب
تمهيدا
مستقبليا
لمحاكمة كل
الجهات
الأمنية
المتورطة,
والمسؤولين
الرسميين,
والمسلمين
الذين قاموا
بارتكاب هذه
الجرائم ضد
الإنسانية
كما حدث في
السودان
وغيرها. ومن
هنا نؤكد لكل
هؤلاء
المجرمين
سواء كانوا
من الضباط,
والسياسيين,
والفاعلين
الحقيقيين
إن ساعتكم
اقتربت
لتدفعوا ثمن
الجرائم
التي
ارتكبتموها
ضد شعب مصر
المسيحي
القبطي. وأخيرا
كلمة إلي
شعبنا تحت
الإرهاب
والقمع نقول
أن اصمدوا
واصبروا ولا
تدعوا اليأس
يدب في
عقولكم فما
تروه أمامكم
ما هو إلا
نهاية لدولة
الظلم التي
ستسقط قريبا
واقرب مما
يتصور
الجميع,
وأنها ستكون
بداية لعصر
الحرية
القادمة
لمصر وشعبها
المسيحي. مع
تحيات : رفيق
اسكندر_ رئيس
الاتحاد
القبطي
الأمريكي. |
|
صراع
الأساقفة
خلفة نهب
أموال
الكنيسة
بالتحالف مع
الإسلاميين
أمن الدولة وفي
المحلة
المشايخ
والإرهابيين
المدعومين
من أمن
الدولة
قاموا يهدم
وإحراق كل
المصانع
التي يملكها
المسيحيين,
كما أن أعمال
ألا سلمة
وخطف
الفتيات علي
قدم وساق ظهرت
في الأيام
والأسابيع
الماضية
خلافات في
منتهى
الخطورة
داخل
الكنيسة
القبطية
التي يتربص
الأعداء بها
من كل جانب
ومن اجل الحق
أن الأعداء
الكنيسة
اصبحوا
دخلها كما هم
أيضا حولها.
الأعداء
الظاهرون هم
ونعتقد أن
جموع الشعب
القبطي
يعرفونهم
وهم النظام
العنصري
الإرهابي
لمبارك ومن
والاه من
الإرهابيين
الإسلاميين,
الجماعات
الوهابية
التي أصبحت
ذو نفوذ وقوة
بفضل
التحالف
الإرهابي
بين نظام
مبارك
والنظام
الوهابي في
السعودية
يضاف إليهم
الأعداد
الكبيرة من
الوهابيين
الجدد الذين
هم من اصل
سعودي تم
توطينهم في
غفلة من
الشعب
المصري الذي
اصبح مغيبا
تماما يقرر
مصيره في
دهاليز
القصور
السعودية,
وهذه
الأعداد
يتراوح
تعدادهم
المليونين.
كيف حدث هذا؟
في
الربع قرن
الماضي
والذي حكمه
مبارك تم بيع
آلاف من نساء
وبنات
المسلمين في
مصر كالعبيد
والرقيق
الأبيض ألي
آلاف من
السعوديين
العجائز
والشباب ,
والعمر كان
غير ذا أهمية
طالما هناك
من يدفع
الأموال. في
هذا الوقت
انطلقت جيوش
القواد ين,
والمشايخ,
والسياسيين,
وإعلاميين,
والعواهر في
ربوع مصر
تشتري بنات
المسلمين
ونساءهم
وبيعهم
كالرقيق إلى
هؤلاء
الغزاة
الجدد من
الوهابيين
وتم شحنهم
إلى
السعودية. في
السعودية
وجدن أنفسهن
يعملون
كالخادمات
والعبيد
والعاهرات
يشبعن رغبات
أسيادهم
. وقد كان من
الطبيعي أن
ينجبن أطفال,
اللذين ما آن
كبروا تم
تصديرهم مره
أخرى إلى مصر
البائسة
المفلسة علي
انهم
سعوديين من
أصول مصرية.
وقام مبارك
الذي يبيع كل
شئ بإصدار
قانون يتيح
لابناء
الرقيق
الأبيض
الجنسية
المصرية بعد
أن كان
القانون
يمنع منح
الجنسية إلى
أبناء
المصريات
المتزوجات
من أجانب. من
ناحية أخرى
ونتيجة
للأعداد
الكبيرة من
النساء
المصدرة إلى
السعودية ,
أن حدث نقص
في أعداد
الفتيات
المسلمات
للزواج من
الشباب
المسلمون في
مصر, وهنا
تدخل
التأسلم
والإرهاب
لحل هذه
المشكلة
البسيطة وهو
أن يتم خطف
واغتصاب
الفتيات
المسيحيات
وبهذا يم
تحقيق اكثر
من هدف, أولا :
اسلمة أمهات
المستقبل
للشعب
القبطي
وبالتالي
خسر الأقباط
ما لا يقل عن
جيلين
كاملين من
نسلهم. ثانيا:
حرمان
الشباب
القبطي من
الزواج, وهو
ما حدث
بالفعل ,
فاكثر من نصف
مليون شاب
قبطي اصبحوا
في حكم
العوانس. ناسف
لهذه
المقدمة
الطويلة
ولكن من
الواجب إن
يعرف الشعب
المصري ما
يحدق به من
مخاطر فتح
الباب إلى
السعوديين
علي مصراعيه
كما يحق
للشعب
القبطي أن
يعرف
الحقائق
المجردة
والتي حدثت
أمام أعينهم
وكانوا
يرونها
أشياء عادية
وهي ليست
كذلك. نعود
إلى موضوعنا
الرئيسي وهو
الصراع بين
الاساقفه
الذي نشب
أخيرا بين
عدد من
الأساقفة
الأقباط وهم
علي حسب ما
تنامي ألينا
" بيشوي" , "
يؤانس"
وللآسف هم لا
يستحقون لقب
" انبا"
لانهم من
وجهة نظر
كثير من
الشعب
القبطي لا
يتعدون اكثر
من عملاء
ومخبرين
يعملون لدي
مباحث امن
الدولة التي
اعتبرت هذا
الشعب
المالك
الحقيقي
والفعلي
لمصر أعداء
لها, والتي
قامت بتعيين
هذين
العميلين
وغيرهم,
لتخريب
الكنيسة
التي تعتبر
اقدم منظمة
دينية في
العالم
وتأتى
الأولى قبل
الفاتيكان
والتي
يعتبرها
الشعب
المصري
القبطي تراث
ورمزا دينيا
لهم حافظوا
علية أكثر من
آلفي عاما,
ألان يريد له
الأعداء
تحطيمه
والإجهاز
علية. ف
(بيشوي) مثل
ما هو إلا
شخص مسلم من
عائلة مسلمة
تم زرعه في
الكنيسة
لإرهاب باقي
الكهنة
والأساقفة
الآخرين
الغير
مدعومين من
آمن الدولة
وفرق
الإرهاب.
فهذا الرجل
آمة مسلمة
وأخته مسلمة
متزوجة من
مسلم
ويعيشون في
كاليفورنيا.
ليس هذا فقط
فهو مدعوم من
البابا
شنودة لا
نعلم إن كان
خوفا آم
تعاونا.
ويقوم الرجل
بدوره علي
اكمل وجه فهو
يقوم كل يوم
بنقل أي
معلومات او
اعترافات
جمعها من
الشعب
القبطي
رجالا ونساء
إلى أسياده
في امن
الدولة. وهذا
الرجل أيضا
يقوم
بالتآمر علي
الأساقفة
الشرفاء
الذين
يقاومون ألا
سلمة بقدر
المستطاع. اما
ما يسمي "
يؤانس"
معذرة لعدم
استخدام لقب
" أنبا" فأنه
لا يستحقه
يمكنكم
القراءة
عنه في هذا
الموقع "
يؤانس"
. اما
اصل الموضوع:
|