هل
هذه تصريحات
أسامة بن
لادن؟
البابا
شنودة يصرح
للأهرام: لا لحزب
قبطي, لا
مرشح قبطي
للرئاسة, لا
لزيارة
القدس
في
البداية لم
نصدق أن هذه
التصريحات
تعود إلي
الأنبا
شنودة
للأهرام في 1
أغسطس 2005,
واعتقدنا
أنها من
أسامة بن
لادن. فهذه
التصريحات
لا يمكن آن
تصدر من
البطريرك
الذي من
المفروض أن
يدافع عن
حقوق كل مصري
سواء كان
مسيحي أم
مسلم, فليس من
المعقول أن
يصرح الأنبا
شنودة بهذه
اللاءات
الغليظة إلا
إذا كان في
غير وعيه أو
لا سمح الله
مدسوسا أو
خائن. ولكن
خاب ظننا
واتضح أن
التصريحات
كانت بالفعل
إلي
البطريرك. وبالطبع
أن التفسير
الصحيح لهذه
التصريحات
كان كالعادة
بدعوة أنها
لحماية
الشعب
القبطي الذي
يدعي انه
يدافع عنه
وهو لم يفعل
هذا مطلقا
منذ إن تسلل
إلى هذا
الموقع
الحساس. ومنذ
ذاك الحين
والي ألان لم
يدافع عن أية
قضية من
القضايا
المهمة
للشعب
القبطي. بل
إننا نري انه
شريك في هذه
المؤامرات
التي أحاطت
بالشعب
القبطي, فهو
أو ما يسمي
بالمجمع
المقدس الذي
فقد كل قداسة
علي أيديه
ومن شابهه من
الهراطقة.
أننا لا
نتجنى عليه
وهذه بعض من
القضايا
المصيرية
التي ساهم في
حدوثها ولو
بالصمت
أحيانا
بل
والتشجيع في
كثير من
الأحيان. 1.
هناك
اكثر من 34
مذبحة ضد
الشعب
القبطي
ارتكبت
بأيدي نظام
مبارك
والجماعات
الإسلامية
الإرهابية
المدعومة من
النظام. لم
يفعل شيئا
يذكر سوي انه
طرق بأيديه
علي منضدة
بمعرض
القاهرة
الدولي
وانتهي
الأمر. 2.
إحراق
وتحطيم
وأقفال اكثر
من 300 كنيسة
بالإضافة
إلى هجمات
إرهابية
مسلحة ضد
الأقباط راح
ضحيتها
العشرات من
الشباب
والنساء
والأطفال
أثناء
الصلاة. 3.
خطف
واغتصاب
وإجبار نصف
مليون فتاه
وسيدة
مسيحية علي
أيدي
إرهابيون
مسلمين وتحت
سمع وبصر
السلطات
البوليسية
أمن الدولة
الذي يحتمي
فيه البابا
وباقي
الهراطقة
خوفا من ثورة
الشعب
القبطي. لم
يفعل شيئا
سوي الصمت
وهو يعلم
تمام العلم
انه ومن معه
من الكهنة
انهم هم
الذين سهلوا
الأمر
وتكتموا
علية . 4.
أين
كان هذا
الرجل
واتباعه
الهراطقة في
أعمال
التطهير
العرقي
والهجوم
بالمئات
وآلاف من
الإرهابيين
ضد القرى
والمراكز
المسيحية في
مصر كلها. 5.
أين
كان هو ومن
معه حين كان
مبارك وباقي
الإرهابيين
يقومون
بتحطيم
كل
المؤسسات
الاقتصادية
التي يملكها
أقباط واصبحوا
يتسولون
لقمه عيشهم
بالإذلال
لإجبارهم
علي الإسلام
ومحاصرتهم
اقتصاديا,
حتى آن كثير
من
المسيحيات
يعملون
بالدعارة
لكسب قليل من
الخبز بطعام
أولادهم أو
شراء كسوه
لستر
أجسادهم
العارية. كم
من آلاف
الأقباط
الفقراء يتم
ضربهم
بالعصي داخل
البطريركية
كل يوم وهم
يسألون بعض
المساعدة
لإطعام
أولادهم في
حين تسرق
الأموال
وتعطي إلي
المسؤولين
والمشايخ
والإرهابيين
بحجة الاخوة
المزعومة
التي لا توجد
إلا في خيال
هؤلاء
الهراطقة
واتباعهم من
الخونة
والمأجورين. 6.
أين
هو من تخريب
وتشتيت
الجاليات
القبطية في
الخارج
وضياعها وسط
الأمم
والجاليات
الأخرى
والتي اصبح
فيها
الأقباط
مسخا ومذلة
أمام هذه
الشعوب ,
واصبح دوركم
هو جمع
الفلوس
والأموال
وصرفها علي
ملذاتهم
ومحا سيبهم
من
الإرهابيين.
أن أعمالكم
السيئة يملئ
بها مجلدات. السؤال
الكبير هو
ماذا يريد
هذا الرجل من
الشعب
القبطي
بالضبط؟
فكل
مل يفعله يصب
في مصلحة
الإرهاب وضد
مصلحة
الأقباط
ومصر أيضا. قل
لنا ماذا
تريد. أن
الاتحاد
القبطي يعلم
تماما ماذا
تريد ولكن
نريد أن ندع
الشعب
القبطي يفهم
القصد من
وراء هذه
الأفعال
والتصريحات
الرديئة
التي تطلقها
والتي لا
يستطيع أسامة
بن لادن
نفسه أن يصرح
بها. لنعود
إلي المقصود
بهذه
التصريحات
الشاذة.
إننا
نري انك
تعادي
المسيحيين
واليهود لا
لشيء سوي انك
لا تحبهم
مثلك في هذا
مثل أسامة بن
لادن وكل من
يسير وراءه
من
الإرهابيين.
إما
الادعاء انك
تخاف علي
الشعب
القبطي فهذا
كذب وافتراء
علي الحقيقة
المرة التي
لا يريد
الشعب
القبطي أن
يصدقها , آن
وجودكم في
هذا الموقع
الخطير
كارثة حلت
بالشعب
القبطي الذي
انخدع فيكم
بمعسول
الكلام
وصم عينيه
عن نجاسة
الأفعال. أننا نناشد الشعب القبطي بالثورة عليكم وإبعادكم عن هذا الموضع المقدس الذي جعلتم منه مغارة للصوص والإرهاب لذا سوف نطالب مجلس كنائس الشرق الأوسط باتخاذ موقف حاسم منك ومساعدة الشعب القبطي علي استبعادكم من كرسي الكرازة المرقسية كما حدث مع ارينيوس في فلسطين. وسوف ينصرنا المسيح علي أفعالك وعلي الشرور والأحقاد التي تملئ قلبك
|